توصل الباحثون في مجال علم الأعصاب إلى إجابة أولية عن سؤال ظل يشكّل مصدر حيرة للفلاسفة عبر قرون، ألا وهو: هل يستطيع من كان أعمى طوال حياته أن يرى الأشياء حوله؟ هل سيتمكن من التعرّف على الأشياء التي كان يعرفها من قبل عن طريق اللمس عند النظر إليها؟

فقد عرضت دراسة جديدة نشرت في النسخة الالكترونية لمجلة نيتشر نيوروسانيس العلمية حالة مجموعة من المرضى ممن كانوا مكفوفين منذ مولدهم، واجريت لهم عمليات جراحية لاستعادة البصر وهم في سن الطفولة والمراهقة.

وخلال اليوم أو اليومين اللذين أعقبا العملية الجراحية، بدا المرضى وكأنهم غير قادرين على ربط تلك الاشياء التي كانوا يعرفونها عن طريق اللمس باليدين، والتي رأوها رؤية العين، الا انهم تمكنوا من ذلك بعد مضي أسبوع.

وتشير هذه الدراسة الى ان الدماغ لا يتمتع بالقدرة الفطرية (أو ربما كانت لديه قدرة فطرية محدودة) التي تمكنه من الربط فيما بين المعلومات الصادرة عن حواس مختلفة حول شيء محدود، ولكنه يستطيع تعلم هذه القدرة وبصورة سريعة، وان تلك السرعة، وفق قول الباحثين، تشير الى ان الآليات العصبية التي تحتاج الى الجمع فيما بين المعلومات البصرية وتلك الناتجة عن طريق اللمس باليد، متوافرة مسبقا، ولكن يجب تفعيلها.

 

المصدر: جريدة القبس
Daesn

www.daesn.org

  • Currently 29/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
9 تصويتات / 402 مشاهدة
نشرت فى 18 مايو 2011 بواسطة Daesn

عالم الكفيف

Daesn
رؤية المؤسسة تفعيلا للقرارات الرشيدة من قبل الحكومة المصرية مثل قرار الدمج والتصديق على اتفاقية حقوق المعاقين، رأت المؤسسة التنموية لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة أن تقوم بدور فاعل في مجال التنمية المجتمعية وذلك بدعم وتمكين ورعاية المعاقين بصريا في شتى مناحي الحياة منذ نعومة الأظفار وحتى الدخول في مجالات العمل »

ابحث

تسجيل الدخول

DAESN

من نحن :

المؤسسة التنموية لتمكين ذوي لاحتياجات الخاصة مؤسسة أهلية مشهرة برقم 1277 لسنة 2008.
تهتم المؤسسة بتمكين  المكفوفين و دمجهم في المجتمع بشكل فعال يرتكز العمل داخل المؤسسة علي مدربين وموظفين مكفوفين وتعد هذه من نقاط القوة الاساسية  لمؤسستنا.

رسالتنا :

تعمل المؤسسة جاهدة لتمكين المكفوفين وتأهيلهم لسوق العمل المرتكز علي مفهوم الحقوق و الواجبات لتحقيق العدالة الاجتماعية بين كافة شرائح المجتمع.

رؤيتنا :

تحقيق العدالة الاجتماعية المركزة علي مفهوم الحقوق و الواجبات لذوي الاحتياجات الخاصة لدمجهم مع كافة شرائح المجتمع.