عدد 826 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
لن تجد لليأس ترياقاً كالأمل.. إنه ليس للتسلية والسلوان, بل هو شعور داخلي يوحي بأن الحاضر لن يدوم. أصحاب الأمل ينظرون إلى المستقبل على أنه "الفرصة القادمة" ويتعاملون معه وكأنه
-
لكل فرد منا نسيجه المميز من العقل والعاطفة والنفس يحمل تصوراته الخاصة تجاه الحياة ساء كانت سلبية أو إيجابية فهناك السعيد وهناك التعيس تشكيلة مختلفة من الناس ، وليس غريباً
-
الأهداف الكبيرة تنتج حوافز كبيرة
لا يقرر النجاح بحجم الدماغ ولكن بحجم التفكير. وقد اثبتت الحقائق التاريخية، ان حجم رصيد الانسان المادي، وسعادته وصحته يقررها حجم فكره الايجابي. وبدون ان ندرك فإننا جميعا ثمرة وانتاج
-
التغيير سنة من سنن الله في الكون وهو ضد الثبات كما أنه تعبير عن حركة دائمة تكتنف المخلوقات ولكنه من الأشياء المكروهة أو البغيضة على نفوس البعض فالبعض يحب
-
لا بد أن تتذكر أن العاملين لن يهتموا بقدر ما تعرف؛ حتى يعرفوا قدر اهتمامك، ولهذا أشعرهم باهتمامك أولاً، وبعدها يمكنك أن تطلب منهم أن يفعلوا أي شيء، فلسنا مجتمعاً
-
ثمّة عدد من التصرّفات الخاطئة التي يقترفها الأطفال هي عبارة عن عقاب للآباء أو ردّ فعل على تصرفات تزعجهم. ويتخذ هذا العقاب الأشكال التالية: التبول والتبرز اللاإرادي والعناد والحركات الاستفزازية
-
تربية الأبناء.. كرحلة مليئة بالحب والتفاهم
حينما يُطرح موضوع التربية يتحدث البعض عن أولادهم وكأنهم مصائب تمشي على الأرض، ويوجهون اللوم إلى (الجيل الجديد) الذي (لا يستمع إلى أحد ولا يحترم أحداً) وينسى هؤلاء أن الإنسان
-
مهارات الوالدين التربوية.. كيف ننّميها؟
العلم يتطور، الآلات من حولنا تتطور، النظريات تتطور، بل الحياة بجميع أمورها تتطور وهذا من شأنه أن يدفعنا للتساؤل: هل مهارات تربية الأبناء أيضاً ممكن أن نطورها لتساير التطور الحادث
-
التربية والتعليم كلمتان اعتدنا سماعهما، مترادفتان في الكثير من المواضيع التربوية ولا يفرق بينهما الكثير، مع أن لكل منهما معناها الخاصّ بها، ولها وسائلها المختلفة، في هذا الموضوع سنقف على
-
عندما يعم المنزل السكوت وتختفي الكلمات والحروف ويحيط أحد الزوجين أو كليهما نفسه بأسطوانة زجاجية كاتمة للصوت، تمنعه من أن يسمع مَن حوله أو يصل كلامه لمن حوله، يدب الملل
-
أُنظر إلى أخلاق ولدك أو ابنتك، تعهّدْهما بالرعاية والصيانة من كل سوء، ادعُ الله لهما دوماً بالهداية والتوفيق، أرضَ عنهما.. واسأل الله أن يحفظهما من كل مكروه.. يقول الدكتور مصطفى
-
دعونا نمدح سلوك أبنائنا ونحن ننتقدهم
امدح سلوك طفلك، وعبر عن إمتنانك لما أبداه من حسن التصرف وأنت تنتقده، ستجد أنك بهذه الطريقة الإيجابية، ستساعده كثيراً على أن يطور سلوكه، لماذا؟ لأنّها تساعد الطفل على أن
-
أنا فتاة عمري 19 سنة. قبل ثلاثة سنوات تعرفت على شاب من أهل محلتي. وبعدما اطمئنيت بأنه يحبني ويحترمني كثيراً وافقت بالزواج. بعد عدة اشهر عرفت بأن عائلة زوجي يختلفون
-
زوجي الحبيب.. سريع الغضب والشجار
أنا متزوجة منذ سنتين احب زوجي كثيرا ويحبني ولكنه ينفعل بسرعة لاتفه الاسباب وينسى حبه لي يتشاجر ويصرخ وكاني عدوته طبعا انا لا اتحمل صراخه لانه لايحترمني بذلك.لها اخاصمه ولا
الرسـالة للتدريب والاستشارات
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
