الاقتصاد للجميع للدكتور محمد إبراهيم الشهاوي

يختص الموقع بالاهتمام بمجالات الاقتصاد المختلفة سواء تسويق وإدارة وتخطيط وتنمية وتجارة خارجية واحصاء

<!--

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} table.MsoTableGrid {mso-style-name:"Table Grid"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-unhide:no; border:solid windowtext 1.0pt; mso-border-alt:solid windowtext .5pt; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-border-insideh:.5pt solid windowtext; mso-border-insidev:.5pt solid windowtext; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} </style> <![endif]-->

المكونات الرئيسية لدراسة السوق لأحد المنتجات المحددة

د. محمد إبراهيم محمد الشهاوي

أستاذ الاقتصاد الزراعي المساعد – كلية الزراعة سابا باشا – جامعة الاسكندرية

 المكونات الرئيسية لدراسة السوق لسلعة أو منتج لحوم (الأرنب):

1- الطلب الحالي والمتوقع علي منتجات المشروع .

2- العرض الحالي والمقدر .

3- الفجوة الحالية والمتوقعة (فائض الطلب) .

4- تحديد طاقة المشروع .

5- الأسعار المقدرة .

6- أهم المشاكل التسويقية .

1- الطلب الحالي والمتوقع :

بصفة عامة إن الطلب الفردي علي سلعة أو خدمة معينة يتأثر بالعديد من العوامل أو بالمعني الرياضي فهو دالة لهذه العوامل .

الطلب الفردي علي سلعة معينة = د (سعر السلعة ، أسعار السلع البديلة والمكملة ، الدخل الفردي الحقيقي ، أذواق المستهلكين ، الدوافع والاستجابات النفسية).

* سعر السلعة:

أنه من المعروف أن بالنسبة للسلع أو الخدمات العادية بزيادة سعر السلعة أو الخدمة ينخفض الطلب عليها وهو ما يعرف بقانون الطلب . وتختلف درجة استجابة الكمية المطلوبة للتغير في سعرها باختلاف مرونتها السعرية (مرنة ، وغير مرنة) فكلما كانت السلعة ضرورية تقل مرونتها والعكس صحيح ، فأي إرتفاع  ولو بسيط في حالة السلع غير ضرورية يؤدي إلي انخفاض الطلب عليها .

* أسعار السلع البديلة والمكملة:

وتعرف السلع البديلة بأنها تلك السلع التي يمكن استخدامها لتحقيق نفس المنفعة أو منفعة قريبة منها مثل أنواع اللحوم المختلفة وأنواع السيارات . فبإرتفاع  سعر  أي سلعة مستخدمة يزيد الطلب علي السلع البديلة لها ويقل الطلب علي السلعة الأولي مع ثبات أسعار السلع البديلة .

وهذا ينطبق علي السلعة المحددة وهي سلعة اللحوم (الأرانب) ففي حالة إرتفاع  أسعار اللحوم الحمراء والمستمر يزداد الطلب علي لحوم الأرانب كسلعة بديلة . أما بالنسبة لسلعة المكملة : فهي التي يتم إستخدامها معا كالشاي والسكر والبنزين والسيارات ، وأي إرتفاع  في أسعار السلع المكملة يؤدي إلي انخفاض الطلب علي السلع المكملة لها فمثلا إرتفاع  البنزين يؤدي انخفاض أسعار السيارات الكبيرة والتي تستخدم كميات كبيرة من الوقود . وإرتفاع  أسعار الأعلاف في السوق يؤدي إلي إنتاج أرانب لا تزيد عن 1.8 كيلو جرام . أو اقل من ذلك حيث أن الزيادة عن هذا الوزن يؤدي إلي الزيادة في التكاليف .

* الدخل الفردي الحقيقي:

ومن المعروف أنه يوجد نوعين من الدخل الفردي أحدهما:

- الدخل النقدي : هو عدد الوحدات النقدية التي يحصل عليها الفرد .

- الدخل الحقيقي : هو كمية السلع والخدمات التي يمكن شراؤها بالدخل النقدي ويتم حسابه:

الدخل الحقيقي =

الدخل النقدي

المستوي العام للأسعار

ومن هذا القانون نلاحظ انه بزيادة المستوي العام للأسعار فالدخل الحقيقي ينخفض والعكس صحيح وتفسير ذلك بسيط ففي حالة إرتفاع  السلع المشتراه يؤدي إلي انخفاض الطلب ويظهر هذا عند أوقات التضخم . أي أن إرتفاع  المستوي العام للأسعار يؤدي إلي انخفاض كميات السلع والخدمات المستهلكة وبالتالي يحدث تدني في مستوي معيشة السكان معبرا عنها بكميات السلع والخدمات المستهلكة . ويعني ذلك التحليل انه بزيادة الدخل الفردي الحقيقي يرتفع الطلب علي السلع والخدمات والعكس صحيح .

* أفضليات وأذواق المستهلكين :

ترتبط هذه الأفضليات والأذواق بخصائص المستهلكين العديدة:ـ

- الجنسية (عربي - أمريكي ـ هندي)

- العقائد والقيم الدينية (الإسلام ـالمسيحية ـاليهودية )

- المعتقدات الأرضية (البوذية ـ الهندوسية ـ السيخية )

- مستويات التعليم والثقافية (أمي ـ تعليم متوسط ـ تعليم جامعي ـ........)

وتلك العوامل تتداخل وتتفاعل معا لتؤثر بشكل معنوي على أفضليات المستهلكين وذلك واضح في الأغذية والمشروبات والأنشطة الحياتية فمثلا يحرم الخمور ولحم الخنزير في الدين الإسلام وتحريم لحوم الأبقار في الهندوسية كما أن يفضل الأفراد ذات التعليم العالي للحوم الأرانب لما لها من فوائد صحية .

* الدوافع والاستجابات السلوكية :

لقد تضخم تأثير هذا العامل في ظل ثورة الاتصالات الحالية وما يرتبط به من طغيان الإعلام المتوحش عن السلع والخدمات بهدف زيادة الطلب عليها بصرف النظر عن مدى فائدتها أو حلالها والحصول على الشهوات تعتبر هي الجنة الحقيقية مما يؤدى إلى استهلاك سلع وخدمات ذات أهمية ثانوية .

وفى ضوء الطلب الفردي على سلعة أو خدمة معينة فيمكن حساب :

متوسط نصيب الفرد من السلعة =

إجمالي الاستهلاك الظاهري

عدد السكان (الفئة من المستهلكين لهذه السلعة)

أما في حالة حساب أو التنبؤ المستقبلي بالطلب فهناك عدة طرق من أهمها :

أ- طريقة مستوي الاستهلاك .

ب- طريقة معمل الاستهلاك .

ج- طريقة الاتجاه العام .

د- نماذج الارتداد أو الانحدار .

2 – العرض الحالي والمقدر :

العرض الحالي هو مقدار الناتج من تلك السلعة وتوجد عدة مصادر للعرض :ـ

- الإنتاج ( ناتج محلى)

- الواردات ( ناتج خارجي)

 - المخزون (ناتج سابق)

وفى ضوء تلك المصادر فإن : العرض الحالي = إجمالي المصادر السابقة – التالف والفاقد

ولزيادة العرض الفعلي للمنتجات :-

1-         الزيادة الرئيسية للمشروعات القائمة من خلال تكثيف رأس المال

2-         تشغيل الطاقة العاطلة بإستغلال الطاقات الغير مستغلة وذلك من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية

3-         إدخال إستثمارات جديدة بعد حيث كلما ذاد الإستثمار كلما ذاد العرض

أما التنبؤ بالعرض فيتم من خلال :

 - استخدام طريقة الاتجاه العام :وذلك بافتراض إستمرار المتغيرات الماضية في المستقبل بدون تغير معنوي

 - تقدير دالات العرض : باستخدام أسلوب الانحدار المتعدد .

3- الفجوة الحالية والمقدرة :

الفجوة الحالية والمقدرة من سلعة معينة سنة ما =الفرق ما بين أجمالي الطلب وأجمالي العرض في سنة ما

وتكون قيمها كالتالي:

الفجوة = صفر                أي الطلب =العرض              (لا يوجد فجوة)

الفجوة أكبر من صفر         أي الطلب أكبر من العرض       (فائض طلب) أي يجب زيادة العرض من مصادره السابقة

الفجوة أقل من صفر          أي العرض أكبر من الطلب       (فائض عرض)  أي يوجد فرصة للتصدير

ويعنى مفهوم الفجوة القدرة الإستعابية لسوق هذه السلعة لتصريف إنتاجها وبالرغم من أن حجم السوق الكلى يستوعب كمية أكبر من الكمية التي ينتجها المشروع ولكن توجد عجز في تسويق المنتج ويرجع ذلك إلى العوامل الآتية:

1-متوسط تكلفة الإنتاج :كلما كان زاد متوسط تكلفة الإنتاج كلما قلت قدرته على المنافسة وبالتالي تنخفض قدرته التسويقية

2- أسعار المنتجات التنافسية :كالما إرتفعت أسعار المنتجات المنافسة يزيد من القدرة التسويقية للمشروع

3- حجم الإنتاج بالمشروع :كلما زاد حجم المشروع كلما زادت قدرته التسويقية

4-المنافسون :كلما زاد المنافسون كلما زادت القدرة التسويقية والعكس صحيح

5- طبيعة السوق : في حالة السوق التنافسية الكاملة تزيد القدرة على التنافس وبالتالي القدرة على التسويق

6-كفاءة جهاز التسويق :فهو من الأشياء المحورية في النشاط الإقتصادى حيث يهتم بكل العمليات التسويقية وليس فقط بالمنتج والمستهلك

 7-الدعاية والإعلام :فيجب أن تكون مبنية على حقائق ولا تعتمد على إثارة النوازع الإنسانية

8-المرافق التسويقية :كلما زادت المرافق التسويقية كلما زادت القدرة على التسويق مثل توافر وسائل النقل والتخزين وأدوات التعبئة والفرز والتدريج

9- جودة المنتج ونوعيته :فكلما زادت جودة المنتج كلما زادت القدرة على المنافسة والتسويق

10- الأسعار النسبية للعملة كفإنخفاض العملة الوطنية للدولة يشجع تسويق صادرات هذه الدولة

11- خدمات ما بعد البيع : فاستمرار خدمات ما بعد البيع يضمن أستمرارالسلعة بالأسواق مثل توافر المهندسين الفنين والصيانة وقطع الغيار ووسائل الاتصال

12- أسعار المنتجات : وتنقسم الأسعار إلى :

أ- أسعار تنافسية بزيادتها تزيد من القدرة التسويقية للمشروع

ب-أسعار غير تنافسية بزيادتها تؤدى إلى نقص القدرة التسويقية

4- الأسعار المقدرة :

سعر الوحدة = متوسط تكاليف الإنتاج +هامش الربح

يتم تحديد الأسعار عن طريق :

* قوى العرض والطلب  

* استكشاف الأسعار

ويتساوى السعرين في حالة المنافسة الكاملة والعكس في حالة المنافسة الإحتكارية

يتأثر السعر بعدة عوامل :

1-    هيكل السوق

2-    تكلفة الإنتاج :

-        مكونات التكاليف الكمية والسعرية تؤثر على التكاليف وبالتالي تؤثر على السعر

-        الإنتاج كلما زاد الإنتاج إنخفض متوسط التكاليف وذلك بإستخدام أقصى طاقة إنتاجية   

5- تحديد طاقة المشروع :

الطاقة الإنتاجية :-هي عدد الوحدات من الناتج التي يمكن أنتاجها خلال فترة زمنية وهناك عدة مستويات لهذه الطاقة وهى

1-طاقة التشغيل العادية:وهى توضح مستوى الإنتاج في الظروف العادية دورية أو دوريتين

2-الطاقة التصميمية :وهى التشغيل الكامل لإمكانيات المشروع بزيادة عدد الورديات

3-الطاقة الإنتاجية المرخصة :هي توضح عدد الوحدات الإنتاجية المسوح إنتاجها بالمشروع وهى تساوى الطاقة العادية أو الطاقة القصوى

4- الطاقة التشغيل الفعلية :هي تساوى مستوى طاقة المشروع العادية والطاقة التصميمية واقل منهما

أهم العوامل التي على الطاقة الإنتاجية للمشروع:

1-    التنبؤ بالطلب ودرجة الاختراق السوقي حيث يمثل نقطة البداية لتحديد طاقة المشروع

2-    مستوى التقنية المقترح فيحدد مستوى التوسع في الطاقة الإنتاجية

3-    مدى توافر الموارد الإنتاجية والماد الخام سواء كانت محلية لو مستوردة

4-    السعة الاقتصادية الدنيا لللالات والتجهيزات

5-    تسويق منتجات المشروع :

يضم كافة الأنشطة والخدمات المرتبطة بإنتقال السلعة من نقطة الإنتاج حتى الوصول إلى ايدى المستهلكين

وهناك عدة مداخل لدراسة التسويق :

-        المدخل الوظيفي ( وظائف التبادل , وظائف فيزيقية , وظائف تسيريه )

-        المدخل الوسطى ( الأسواق ، الوسطاء ، الوكلاء ........)

-        المدخل السلعي

الاقتصاد للجميع

AgricEconomic
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,432

من أكون؟

د. محمد إبراهيم محمد الشهاوي
أستاذ الاقتصاد الزراعي المساعد
كلية الزراعة سابا باشا - جامعة الاسكندرية
موبايل:  01009791305 (002)
عمل : 646 31 58 (03) 002 – 605 30 58 (03)
فاكس : 008 32 58 (03) 002
البريد الالكتروني: [email protected]

Website: www.kanana.com/elshahawy2013

http://kenanaonline.com/AgricEconomic