مدنٌ

حكاياتٌ قديمة ...

وراحلون

كما الضياءِ ...

كما المياهِ

في الانهارِ الغريبة

ياتي السؤالٌ

ولامجيبٌ

الا صدى العطشِ المرير

فلا يجيبهُ

وقهقهات

لا صفاءً ولا نقاءً

تخلو من ايةِ طيبة

تلك الحكاياتٌ العجيبة

مسافرٌ انا مرتحلٌ

من مدينتِنا الحبيبة

لابيتُ لي فيها

لا جارُنا المحزونِ قلبه

لا الاهلُ لي فيها

كما العهدِ القديم

كل ما فيها

نحيبٌ وبكاءٌ وشجون

عن كلِ اطلالٍ لنا

كانت هنا تضج

بالاصوات الغناء

قبل الغريبِ المستبيح

كلها الاشياء

,واولادي وأهلي

واثداءِ الحبيبة

اشار لي

ثوبَ صديقٍ بعجل

ها هنا بيت ابيك

المبتجل

لا تطرقْ الابوابَ

ربما او من اكيد

سوفَ يصيبكُ الوجل

لازالَ حبلُ الشنقِ

ينقطُ في الرواقِ

ها هنا على جدارِ البيتِ

علقوا فيهِ

اعناقَ المدينة

اه ايها الربُ العليمُ

بامرِنا ,صرنا

كما عيسى المسيح,

بين المماتِ والقيامةِ

مسكين

يسحل خلفه لوح الصليب

والصالبون له

...اشباهُ اهل

مابهم ابد

الا شامتين وبعضَ ريبة

عدد الاصابعِ

كانوا صحابي

يحملون رفاتي ...

من خجلٍ

وشدةِ خوف

قالوا رفاةً لغريبٍ

...دفعا لخيبة

توسلا طلبَ

ادفنوني لعشرةٍ

او جورةِ

و بعض زادٍ

من مائدتنا الكريمة

قالوا حاضرا لك ما تريد

تذكرنا امك

كم كانتْ حبيبةٌ نجيبةٌ

تطعمنا من طعامِ بيتك

والله قد كانتْ مجيبةٌ

وكريمةٌ حد الشجاعةِ

ما مرةٌ صاحتْ عجيبة

,,,,,,,,,,

محمد البصري ابو سلام

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2022 بواسطة Achkariman

عدد زيارات الموقع

14,995