0472712574 ـ 01092255676 كرة اللهب. الفتنة الكبرى* المشهد الرابع*
استشهاد ذى النورين صباح الجمعة 18/12/35هـ و عمره 82 عاماً
صعد الرسول (ص) جبل أحد يوما , ومعه الصديق أبو بكر والفاروق عمر وذو النورين عثمان فاهتز الجبل فقال الرسول (ص): اثبت أحد فإن عليك نبياوصديقاوشهيدين.
كانت وفود جماعات الفتنة التى أشعلها بن سبأ على قلب رجل واحد فى عزل عثمان أوقتله.وكانت قلوبهم شتى فيمن يأتى بعده.وكان عثمان يعلم أن رحى الفتنة دائرة فى الأمصار.
(1) الكوفيون يريدون طلحة بن عبيد الله فذهبوا إليه وعرضوا أمرهم (وفى هذا كلام)
(2)البصريون يريدون الزبير بن العوام فذهبوا إليه وعرضوا أمرهم( وفى هذا كلام )
(3)المصريون يريدون علياً فذهبوا إليه وعرضوا أمرهم فصاح فيهم الإمامُ علىٌّ وطردهم وقال: لقد علم الصالحون أنكم ملعونون على لسان محمدٍ ( ص )وكذلك قال طلحة والزبيرـ وكانت جماعات السبئية قد زورت وزيفت رسائل مُلفقة ادعت وصولها إليهم من طلحة والزبير والإمام علىّ . على طريقة قصة الغلام والكتاب والبعير ـ فالكذب والتزوير والتزييف والتلفيق منهج ثابت ومشترك فى فكر الجماعات فى كل زمان!!! { قلْ:صدق الله. تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى!}ـ ثم استقر الرأى على عزل الولاة ـ وجعل محمد بن أبى بكر على مصر وكُتِبَ له عهدٌ بذلك. وخرج محمد ومن معه يريدون مصر . كما انصرفت جميع الوفود إلى أمصارها ، ثم عادت الوفود جميعا فى وقت واحد(بعد ثلاثة أيام) لتدخل المدينة بليل وتحاصر بيت عثمان كما أسلفنا. مدعية قصة الغلام والكتاب والبعير ـ فيقول الصحابى الجليل محمد بن مسلمة : هذا أمرٌ أُبْرِم بليل.لكن أصحاب الفتنة خيَّروا ذا النورين عثمان بين العزل أو القتل فقال : لا أخْلعُ قميصا ألبَسَنِيهُ اللهُ (يقصد الخلافة) {وكان الرسول الكريم(ص)قد بشَّر عثمانَ بالجنة شهيداً على بلْوَى وأمره ألاَّ يخلعَ القميصَ الذى ألبَسَهُ اللهُ} وقد عَرَََضَ الصحابة الكرام على سيدنا عثمان أن يدافعوا عنه هم وأبناؤهم وأن يرسلوا إلى معاوية يطلبون جيش الشام للدفاع عنه ـ فقال:لا أُريد أن أكون سببا فى إراقة دماء المسلمين فى مدينة رسول الله وفضَّلَ أن يكون شهيداً! وحين حاول بعضُ غِلْمانه الدفاع عنه قال : مَن أغمد سيفه فهو حر ! { فقد أتاه الرسول ـ ص ـ فى منامه فى الليلة التى سبقت استشهاده وخيره : إن شئتَ دعوتُ اللــــه أن يكشف عنك ما أنت فيه. وإن شئتَ أفطرتَ معنا غداً . فأجاب : بل أفطرُ معكم يا رسول اللـــــه ـ وأصبح صائماً } وينتهى الأمر إلى قتل سيدنا عثمان الذى تستحيى منه الملائكة من أهل السماء ويستحيى منه النبى محمد من أهل الأرض. عثمان صاحب الفضل واليد البيضاء فى الإسلام صاحب القافلة وبئر رومة وجيش العسرة بعد الحصر(الحصار) والتجويع والتعطيش والمنع من الصلاة فى مسجد رسول الله(ص) وإحراق باب بيته ـ شهيداً على بلوَى مبشَّراً بالجنة ـ ولا عجب إنها الجماعات الدينية خوارج كل زمان كلاب أهل النار ـ { وقد عجَّل السبئية بجريمتهم قبل وصول جيش القعقاع من الكوفة لنجدة ذى النورين }[ فقد دخل عليه عُتل فظ غليظ القلب من بنى سدوس يقال له الموت الأسود(قد يكون هو بن سبأ متنكراً) فخنقه قبل أن يضربه بالسيف فاتقاه عثمان بيده فقطعها . فقال عثمان : أما واللــــه إنها لأول كف خطَّت المفصَّل . وذلك أن عثمان كان من كتبة الوحى وهو أول من كتب المصحف من إملاء الرسول ( ص).[ ويقول مُجْرم بنى سدوس : لقد أرسلته (تركته) حين وجدت أن روحه تنتفض بين جنبيه كأنها الشيطان ولم أجد ألْين من خنقه. وذلك لأن عثمان لم يقاوم.وقد اختلفت الروايات حول حقيقة من هو المُلقب بالموت الأسود!!وقد يكون هو بن سبأ متنكراً ] ـ ومن بعدُ تناولته سيوفُ وحِرابُ من كُتب عليهم الشقاء فى الدنيا والآخرة . فمنهم من يضربه بالشوكة (قضيب من الحديد) النافذة فى عُنقه ومنهم من يطعنه بأخرى نافذة فى جنبه ـ وقد سال دمه على المصحف على قوله تعالى: { فسيكفيكهم اللــــه وهو السميع العليم } وحين حاولت نائلة بنت الفارض الكلبية ( زوجة عثمان ) الدفاع عنه ضربها رجل اسمه سودان بن حمران المرادى فقطع أصابعها ( ويشهد ميدان رابعة 2013م على ذلك الفكر والتاريخ الدموى)] ـ وبعد مقتل أمير المؤمنين عثمان يظل الغافقى بن حرب اليمنى الأصل ( زعيم وفد مصر )أميرا على المدينة خمسة أيام { بعد أن قتل عثمان وقطعت أصابع زوجته (نائلة بنت الفارض الكلبية وكانت نصرانية حين تزوجها عثمان ثم أسلمت على يديه) ووطئوا أضلاعه بعد موته ووضعوا جسده على التراب بعد سحبه وقبل انصرافهم نهبوا بيت عثمان ونهبوا بيت مال المسلمين فالجماعات الدينية تضم صنوفا من المرتزقة ـ على طريقة القتلة فى كرداسة وغيرها ـ } فقاتله ظالم وخاذله معذور{ ففتنة بن سبأ كادت تأكل الأخضر واليابس وكل ذات جمجمة } ــ وقد تناولت الألسنة محمد بن أبى بكر فى قتل ذى النورين { بسبب قصة الغلام والكتاب والبعير} كما تناولت الإمامَ علياً وطلحة والزبير ـ وهذا كله من تلفيق السبئية وأصحاب الفتنة ، فقد زوروا توقيع الإمام علىّ وزيفوا خاتمة على رسالة ادعوا وصولها إليهم، وكذلك فعلوا مع طلحة والزبير. لكن المحققين يؤكدون أنه لم يشترك فى دم عثمان أحد من قريش. لا بالفعل ولا بالقول ـ وكان محمد بن أبى بكر قد دخل غاضبا على ذى النورين بعد قصة الكتاب والغلام والبعير وأمسك بلحيته وقال: أمرت بقتلى يا نعثل( ونعثل كان يهوديا كثيف اللحية بالمدينة)فقال عثمان: والله ما أنا بنعثل. اترك لحيتى يابن أخى فوالله إن أباك كان يُجلها وما أمسك بها إلا ليُقبلها والله ما أمرت بقتلك ولا بشىء من ذلك.فبكى محمد بن أبى بكر وخرج نادما!(وفى هذا كلام).
[ قاتل اللـــه جماعات الفتنة ] وقد قال علىٌّ كرَّم الله وجهه: ليس بعد المصيبة برسول اللـــه(ص) { موت رسول الله } جائح للنفوس وقاصم للظهور من مقتل عثمان . وإن قتلة عثمان قد ثلموا فى الإسلام ثُلْمة { قطع أو شق } لا تُسدُّ إلى يوم القيامة وقال القائل :
من غُصَّ داوَى بشرب الماء غصته.....فكيف يصنع من قد غُصَّ بالماء
من العجيب أن نفوس القرشيين لم تتطلع إلى الخلافة أثناء ولاية أبى بكر وعمر وعثمان. لكن النفوس تطلعت إليها مع ولاية الإمام على.
ومنذ أن بويع الإمام علّىّ بالخلافة إلى أن قتل لم يصفُ له فيها يوم { وكان أمر الله قدراً مقدوراً } وظل الإمام على ممتنعا عن البيعة خمسة أيام والغافقى بن حرب أميرا على المدينة ـ وأتى الكوفيون الزبير ــ والبصريون طلحة(وفى هذا كلام) ـ فامتنعا. وهرب مروان بن الحكم وبنو أمية . ولحقوا بالشام ومعهم قميص عثمان وأصابع زوجته ( نائلة بنت الفارض الكلبية) فاثاروا الشعور وهيَّجوا الأفكار ـ ونصبوا القميص على منبر دمشق ــ وقام الناس يطلبون القوْد ( القصاص ) اجتمع كثير من المهاجرين والأنصار ـ وأتوْا عليا يبايعون فأبى لأنه قدَّر المستقبل حق قدره ـ وعلم أنه يستقبل فتنة ثائرةً لا مردَّ لها ـ وقال التمسوا غيرى ومن اخترتم رضيته ـ فناشدوه الله والدين ـ وألحّوا عليه فأبى ـ فخوَّفوه الله فى مراقبة الإسلام ـ حتى غلبوه فى ذلك فقال :: قد أجبتكم ورأى المهاجرون والأنصار أن هذا الأمر لايتم الا بمبايعة الزبير وطلحة ـ فذهب إليهما جماعة وأتوا بهما ـ فبايعاه ـ { قال قومٌ كرهاً ( تقية أى خوْفا أو اتقاء ما يكرهون)} وقال قومٌ اشترطا عليه إقامة الحدود ـ يريدون القود ( القصاص ) من قتلة عثمان .. ثم قام الناس فبايعوه ـ وتخلف عن بيعته جمع كبير من اكابر الصحابة فى المدينة [ ولم يكن ذلك خلافاً دينياً كما يزعم البعض، ولكنه كان خلافاً ســـياســـياً!!! وهذه هى الســــياســــة أم الخبائث !!!]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كرة اللهب.الفتنة الكبرى*المشهد الخامس*
مبايعة الإمام علىّ 35هـ * عبد القدوس عبد السلام العبد
بعد مبايعة طلحة والزبير ( كُرْها ـ أو بعد اشتراطهما القود من قتلة عثمان ) قام الناس فبايعوا عليا . وتخلّف عن بيعته جمع كبير من أكابر الصحابة بالمدينة { كسعد بن أبى وقاص. سعيد بن زيد بن نفيل. عبد الله بن عمر. أسامة بن زيد. المغيرة بن شعبة. عبد الله بن سلام. قدامة بن مظعون. أبى سعيد الخدرى. كعب بن مالك. النعمان بن بشير. حسان بن ثابت. وغيرهم } . ومنهم من اعتزل الفتنة كلها كعبد اللـــه بن عمر وأسامه بن زيد وغيرهما فلم ينضم إلى جيش علىّ ولا إلى جيش أم المؤمنين وطلحة والزبير ولا إلى جيش معاوية وعمروبن العاص لكنهم ندموا بعد ذلك لأنهم أدركوا أن الحق كان فى جانب الإمام علىّ ! فقد تحولت الخلافة إلى وراثة وملك ( على يد معاوية ) . رأى الإمام أن بيعته قد تمت بالأغلبية فقام وخطب الناس ودعاهم إلى الخير وحذرهم الشر. فبدأ بتغييرعمال الأمصار(فهم دعاة الفُرْقة وسبب الشتات والاختلاف) لكن بعضهم قام بعمله فى إمارته وبعضهم رُدَّ عن إمارته ولم يصل إليها وهذا أول الشر ـ أما معاوية بن أبى سفيان ـ الذى كان على الشام أيام عثمان ـ فقد رفض البيعة لأنه يرى نفسه ولى دم عثمان وأن الشام يريد القود من على نفسه . ويرى أن البيعة لم تنعقد لتخلف كثير من أكابر الصحابة عنها . فأرسل إلى على كتابا لم يكتب فيه شيئا ، ليعلم الناس أنه يرفض بيعة على ( وكان العنوان ـ من معاوية . إلى على بن أبى طالب ){ فتذكر الإمام قول رسول الله(ص) يوم الحديبية 6هـ:اكتب يا على ستُسام مثلها فتقبل } فقال على لرسول معاوية : ما وراءك فقال : آمن أنا ؟ فقال على : نعم . فردَّ رسول معاوية: تركت قوما لا يرضون إلا بالقود( القصاص) . قال : وممن قال : منك . وتركت ستين ألف شيخٍ يبكون تحت قميص عثمان منصوبا على منبر دمشق ـ فقال علىّ: اللهم إنى أبرأُ إليك من دم عثمان ( قد نجا والله قتلة عثمان ،إلاأن يشاء الله ).أصبحت الأمة مختلفة المقاصد ـ ( فى خلاف سياسى أطل برأسه من جعبة أم الخبائث ) وجهتها كلها الحق وهو ضالتها ـ معاوية يرى أن البيعة لم تنعقد ـ والإمام على يرى انعقادها ـ وطلحة والزبير يرفضانها لأنهما اشترطا إقامة الحدِّ على قتلة عثمان ـ والإمام يقول : لا قدرة لى على شىءٍ مما تريدون حتى يهدأ الناس وتُنْظر الأُمور وتؤخذَ الحقوق ـ وعائشة أم المؤمنين( رضى الله عنها) منادية فى الناس بدم عثمان والقود من الغوغاء والعبيد الذين اجتمعوا عليه . وتبعها كثير من الناس. لأن معظم الناس ذهبت عقولهم ـ ولم يبق من خصال العرب الكريمة إلا أشدها ( ثورة العقول لأخذ الثأر ). قصد طلحة والزبير وأم المؤمنين( عائشة ) البصرة . وفى الطريق ليلا سمعت أم المؤمنين ـ كلابا تنبح على الموكب ـ فقالت : أى ماء هذا قالوا : ماء الحَوْءَب قُرْبَ البصرة على طريق مكة فى بنى عامر. فقالت: ما أظننى إلا راجعة ـ ما أظننى إلا راجعة {{ فقد قال رسول الله ( ص ) لنسائه وهو فى مرض الموت : أيتكن تنبحها كلاب الحوْءب . وإياكِ إياكِ أن تكونى أنتِ يا حُمَيْراء}} لكن طلحة والزبير حاولا إقناعها بأن رؤية المسلمين لها قد تصلح ذات البين ــ والغالب أنها أكملت رحلتها إلى البصرة{ راغمة لا راغبة } فقد خرج الأمر من يدها. استقروا بالبصرة بعد سجال وقتال وكلام كثير(عند محاولتهم القصاص من قتلة عثمان ) وقد أزهقت أرواح كثيرة . كل هذا والإمام على مازال فى المدينة يعبئ جيشه ويعد العدة .... وهذا من حصاد السياسة أم الخبائث!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كرة اللهب. الفتنة الكبرى * المشهد السادس *
وَساطة القعقاع * عبد القدوس عبد السلام العبد
بعد وصول أخبار طلحة والزبير رأى الإمام أن يلحق بهما. فانقسم الناس بين الخروج معه إلى البصرة وعدم الخروج.فقد أصبحت الفتنة صماء بكماء. حتى خطب فيهم القعقاع بن عمرو:( أيها الناس لابد من إمارة تنظم الناس، وتنزع الظالم وتعز المظلوم، وهو يدعوكم، لتنظروا فيما بينه وبين صاحبيه. وهو المأمون على الأمة، الفقيه فى الدين، فمن نهض إليه فإنا سائرون معه) ثم قال الحسن بن على رضى الله عنه:( أجيبوا دعوة أميركم، وسيروا إلى إخوانكم، فإنه سيوجد لهذا الأمر من ينفر إليه. وإن أمير المؤمنين يقول: قد خرجت مخرجى هذا ظالما أو مظلوما، وإنى أذكر الله رجلا رعى حق الله إلا نَفَر، فإن وجدنى مظلوما أعاننى، وإن وجدنى ظالما أخذ منى، والله إن طلحة والزبير أول من بايعنى وأول من غدر.فانفروا فمُروا بالمعروف وانهَوا عن المنكر ) فخرج معه قريب من تسعة آلاف. (وفى هذا كلام)
ثم ندب الإمام على القعقاع بن عمرو ليكون بينه وبين طلحة والزبير، فقدم القعقاع البصرة، وبدأ ـ بأم المؤمنين ـ فقال: أى أُمّه( ياأُمى ) ما أقدمك هذه البلدة. قالت: أى بُنَىْ الإصلاح بين الناس قال: فابعثى إلى طلحة والزبير حتى تسمعى كلامى وكلامهما، فبعثت إليهما فحضرا . فقال القعقاع: إنى سألتُ أُم المؤمنين ما أقدمها فقالت: الإصلاح ، فهل أنتما متابعان قالا : نعم قال: فأخبِرانى ما وجه هذا الإصلاح قالا : قتلة عثمان، فإن هذا الأمر إن تُرِك كان تركا للقرآن.
قال القعقاع :: قد قتلتما قتلة عثمان من أهل البصرة ، وأنتما قبل قتلهم أ قرب إلى الاستقامة منكم اليوم . قتلتم ستمائة رجل فغضب لهم ستة آلاف فاعتزلوكم ، وطلبتم( حرقوص بن زهير التميمى ـ المعروف بذى الخويصرة التميمى الذى خرج على الرسول(ص) وقال: اعدل يا محمد!!. وهو من أصحاب الفتنة وقتلة عثمان) فمنعه ستة آلاف . فإن تركتموهم كنتم تاركين لما تقولون ـ القرآن ـ وإن قاتلتموهم والذين اعتزلوكم لقيتم أعظم مما أراكم تكرهون . ( فكيف فعلت السياسة أم الخبائث بالدين ؟ )
ثم قال القعقاع لهما : هذا أمر دواؤه التسكين فإن أنتم بايعتمونا فعلامة خير وتباشير رحمة ودرْكٌ بثأر . وإن أبيتم فعلامة شر . قالوا :: أصبت وأحسنت ، فإن رجع (( علىٌّ )) وهو على مثل رأيك صلح الأمر .. فرجع إلى على وأخبره الخبر وأشرف القوم على الصلح . وأقبلت الوفود من كل جهة وأصبح الكل متفقين على الصلح ...
سمع بذلك السبئية { جماعات عبد الله بن سبأ } فباتوا شرَّ ليلة ..... فى اللقاء التالى نستكمل القضية ـ سلِّم سلِّم يارب سلِّم ـ 0472712574 ـ 01092255676

