جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بقلم ***محمد المصرى****
أمــيرةٍ فـى ريـعـانِ الصــا أحبـبـتها بـغـرورِ الأمـيراتِ ارتقـّت مـعالـيها
كحـورٍ عـينٍ تهـاوى الياسّمين مـن مقلتيها وتـداعى لجـمالٍ يكتسّيها
رفــرف الهـوى بيـن أغـصانِ سّحـرهـا فـدنـت الـورودُ تنشّـدو أغــانيها
عــلا ثـغرهـا الحـياءُ أمسّى الجـمالُ غضيراً تــرف عليهِ زهـور محبيها
يسّمو هـواهـا بقـلبي نحـو الـرحـابِ العـلى تـدفـق شّوقـي ينـاغـيها
أسـائـلُ نـفسّي أتـُـرانـي سأمضـي عـمـري دائــراً بمـدارِ ضـواحـيها
أمــيرةٍ حسّنـاءٍ تـعشّقُ الغـُنـى وأنــا أدمــدمُ مــواويـل الغــرامِ فـيـها
على جـيدها يغفو ويصحو البهاء والصفاء والحُسنِ لرقـةِ قـدها يعتريها
يـا أمــيرةُ الحُـبِ كـرزاً ورمـانـاً على الشّفاهِ طـاب ثمـارهـا لمن بـاغيها
كلماتٍ عشّق غـائرةً فـي منعطفاتِ ذاكـرتي تترقـبُ إنشّادهـا لـغاليها
تسامرُ قلبي كطيف يمـرُ بيـن صحوي ومنـامي عاشّقاً لغيثِ سرابيها
احبُ فيها رقـة قـدها وجمالاً يكتسي وجهها فالقلبُ لها والعشّقِ ليها