هذا ملخص لما ورد في كتاب "أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعين"، وهو تخليص لمن قرأ الكتاب أو له باع في اللغة يعرف موضع الخطأ لأنني أحيانا أذكر الصحيح من غير ذكر الخطأ المقابل له كما جاء في الأصل .. وقد وضعته لنفسي حين قرأته لكن ارتأيت نشر الملخّص .
-غِيبة ونميمة لا غَيبة
-جاء القرنُ التاسعَ عشر، لا التاسعُ عشر لأن الوصف من العدد المركب مبني على فتح الجزأين .
-من صفاتٍ ومهامَّ لا مهامٍ لأنها ممنوعة من الصرف .
-تجرِبة لا تجرُبة ، والدُ والدِك : جَدُّك لا جِدك .
-فأردَوْه قتيلا لا فأردُوه ، حلَقات لا حلْقات .
-خسر مباراتَه لا مباراتِه ، لأنه ليس جمع مؤنث سالم .
-نشِبت أعمال عنف لا نشَبت ، ملايينُ من الناخبين لا ملايينٌ .
-لاقَوا حتفهم لا لا قُوا ، ابكي أيتها الحرية لا إبكِ .
-لُغويات لا لَغويات ،شَفَة لا شِفَّة ، تنصَت عليه لا تصنّت .
-برد قارس لا قارص، اُستُخدم لا اِستُخدم .
* في التثنية والجمع :
القاعدة أن الألف إذا كانت ثالثة فإنها تُرد عند التثنية إلى أصلها ياء أو واوا وإذا كانت الألف رابعة فصاعدا فإنها تبدل ياء .
-عَصَوان لا عصاتان
-الدولتان العُظميان لا العظميتان ولا العظمتان
-البِنتان الكبريان لا الكبريتان، أقام دعويَين على خصمه لا دعوتين .
-كلتا المنطقتين لا كلا، لأن لفظ المنقطة مؤنث .
-نظر بكلتا عينيه لا كلتي ، لأن كلا وكلتا إذا أضيفا إلى الاسم الظاهر فإن الألف لازمة فيهما رفعا وجرا ونصبا بخلاف ما إذا أضيفا إلى الضمير فإنهما يعربان إعراب المثنى بالألف رفعا وبالياء نصبا وجرا فتقول : إنَّ كليهما .
-جَلْسة جلَسات لا جلْسات لأن عين فَعْلة صحيحة ومثلها حلّقات ، بخلاف ما إذا كانت معتلة كجوْلة فتقول جوْلات ومثلها دوْرات .
-خِدْمة خِدمات لا خَدمات وفِلذة فِلْذات ومثلها رِحلات لا رَحلات لأن فاء فِعْلة إذا جمع يظل مكسورا كمفرده .
-خَضْروات لا خُضروات .
-إن قضاتَنا وأصواتَنا وأوقاتَنا .. بالفتح في الجميع لأنه جمع تكسير لا جمع مؤنث سالم .
-وجدوا رفاتَك ومباراتَك ومعاناةَك وحرارتَك .. بالفتح في الجميع لأنه مفرد لا جمع مؤنث سالم .
-بُلْه لا بلهاء لأن أفعل يجمع على فُعْل .
-أنتم مستدعَوْن لا مستدعُون وأصلها مستدعى حذفت الألف وبقيت الفتحة للدلالة على المحذوف كقوله تعالى " وأنتم الأعلَوْن"
ومثله أنتم مستبْقَين حتى تظهر براءتكم ، كقوله تعالى " لمِن المصطفَين الأخيار "
-وَفَيَات لا وفِيّات أوْدية لا وِديان .
*في النسبة :
-عند النِسبة إلى بيضة قل بيضي أو بيضوي لا بيضاوي .
-وكذلك أخوِي وفموِي لأخ وفم برد لام الكلمة المحذوفة لا أُخيّ وفمي .
-يجوز الوجهان في النسبة إلى فعيلة كطبيعة أن تقول طبعي وطبيعي وما جاء مسموعا بالحذف أو العكس يلتَزم به، ويصار إلى الإثبات عند اللبس كقولك حدقي لا يعلم أهي من حدقة العين أو من الحديقة .
-صِحافي نسبة إلى صحافة وصُحُفي إلى صحف وصَحَفي إلى صحيفة .
-كتُبي ودُوَلي ، والنسبة إلى الجمع جايز على مذهب الكوفيين وأجاز ذلك مجمع اللغة العربية في القاهرة خاصة عند التمييز، بل أوجب ذلك بعضهم للتفريق بين النسبة إلى دولة واحدة وبين النسبة إلى دول كالبنك الدوَلي مثلا .
وجاء عن فصحاء العرب كشعوبي وفي كلام الجاحظ "ملوكية" ولابن الجني كتاب "التصريف الملوكي" .
-لا حرج بإضافة الألف والنون في النسب عند المبالغة في الصفة وقد وردت الزيادة كثيرا كقولهم جَُواني وتحتاني وجسماني .
وكذلك الواو في سُلطوي وإن كان رابعه غير ياء- إذ تُبدل الياء واوا حينها- لشيوع الاستعمال كما علل بذلك المُجمّع، ومنعه العدناني وكذلك منَع المسألة السابقة .
-كذلك تبقى التاء عند المعاصرين في النسبة إلى حياة فتقول حياتي مشكلة حياتية ، خشية من اشتباهها بالحيوية كقولك "نشاط وحيوية" .
وكذلك في ذات / ذاتي خشية من التباسها بذو المذكر وإن كان القياس ذووي كما في اللسان .
-العناوين الرئيسة لا الرئيسية
ليس معروفا عند العرب إضافة ياء النسب التي تفيد الصفة إلى ما هو صفة فعلا كرئيس عند قولك رئيسي .
لكن أجازه مُجمع القاهرة في ما من شأنه أن يندرج تحته أفراد متعددة وكذلك بعض المعاصرين حيث جاءت رئيسية في كلام القلقشندي وكذلك أعجمي وعربي فهي صفة مشبهة !
*الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول :
-قوات مختلِطة ومرتزِقة في مختلِف الشؤون _اسم فاعل_ وكذلك لم يعد الأمر مقتصِرا والعمل منتظِم والرئيس معدِم . من أعدم إذا افتقر وكلها أفعال لازمة .
وهو شاعر مبرِّز وداؤه مستفحِل .
-والعكس فتقول " ديون مستحَقة ومُعدَّات وكان أحد المُحكَّمين .
*ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد :
-نأمُل ، يحُثّه ، لا تَحُد من فرص النجاح ، يحسُب طول المسافة ، ويحسَِب الأمر هملا .
-لا يرد من باب فتح إلا إذا كان حلقي العين أو اللام .
-حل بالمكان يحُِل ، أما الحرام فلا يحِل لك .
-حلُم على السفيه ، وحلِم في نومه .
-رضِيت لا رضَيت ، شرب حتى روِي ، يسجُنه ، شمل من باب فتح ونصر .
-ما جاء من باب (فرِح)صعِد السُّلم وظفِر بحاجته ، ولبِس ثوبه ، يلفَِظه المجتمع ، نشِط ينشَط وسمِح .
-عثَرت عليه : وجدته ، أما عثُرت فيك بالضم بمعنى تعثّر.
-يعَض والشاهد "ويوم يعَض الظالم"، لكن قال ابن الحاجب :
اعلم أن جواز الضم والفتح والكسر في أمر المضاعف الذي مضارعه على يفعل -بضم العين-، أما إذا كان على يفعَل أو يفعِل بفتح العين أو كسرها، نحو "عض" من "يعض" و"نم"، من "ينِم" فإنه لا يجوز فيه إلا الكسر والفتح؛ لأنه لا يمكن الضم بالاتباع .
-ما جاء من باب (ضرب) عمَد إلى لقائه ، يغلِب عليه ، أن تكسِب شريكا ، ما لمَسه .
-ما جاء من باب (نصر) يلُف رداءه، نتج ونجم عنه ، يهدُف .
-يغلَط في كلامه، ولا يقرُب منه من باب ( كرُم)
-كبِر في السن، وكبُر أي عظم ، وكبَره بالسن متعديا .
- يمحوه الأثر لا يمحيه ، ويمَس كرامتنا لا يمُس .
-لا نملِك جيشا ولا ينبِذ .
-معين لا ينضُِب ، ينعَى / فتح ، هوى يهوَى ، أما السقوط فيهوِي .
*التداخل بين الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بهمزة :
-تؤوي لا تأوي لأنه ثلاثي مزيد بهمزة "آوى" فيُضم حرف المضارعة، ومثله سيُجْرون مسابقة من أجرى، بخلاف تَثني الناس عن .. لأنها من ثنى ومثلها تَحُدّ .
-تُحكِم ويُحيط ويُزمِع ، ولا يمكن أن تُعفي أو تُغفل من أعفى وأغفل ، بخلاف يَحوك مؤامرة من حاك وتَصقل من صقل ، ويَعُد العدة من عدّ ، وتَلفِت النظر من لفت .
-تُقل مئة راكب، تُنحي باللائمة من أنحى ، تُهيب الوزراة من أهاب .
-أبِق على مودتك لأنها من أبقى الرباعي فالهمزة قطعية ومفتوحة مطلقا ، أرِد ما كان من أراد ، أما الثلاثي فهمزته همزة وصل وحركتها بالضم إن كانت العين مضمومة أو الكسر إن كانت العين مكسورة أو مفتوحة .
* اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول :
- ضوء باهر لا مبهر وفعل شائن لا مشين، لافت للنظر لا ملفت .
- وبضاعة مبيعة لا مباعة ، حقك مصون لا مصان ، رجل مهيب لا مهاب ، وفعل مُعيب لا معاب .
-هنالك في اللغة مباع ولكنها من أباع أي عرضه للبيع بخلاف مبيع وهي انتقال الملكية .
- مُعفَوْن (معفى) لا معفيون، وُجد مُغمى عليه لا مَغميا، قرار مُلغى لا مَلغي .
-عاقه فهو معوق ، أعاقه فهو معاق .
*استعمال أفعل دون النص عليه في المعاجم :
-رجع ووقف استعملا متعديين ولازمين فإذا زيد عليه الهمزة فهي لتعدية اللازم وعليه فيصح "تجربة معاشة" من أعاش لأنه صار متعديا إلى مفعولين .
أما إذا لم يزده إدخال الهمزة تعديا فلا تزاد فلا تقول ملفت من ألفت التي من لفت .
*أخطاء الإسناد :
-جثَوَا على الركب وبدَوَا في صورة تلَوَا الرسالة، ترُدّ المقصورَ الثلاثي إلى أصله .
-السيدات يشكون لا تشكين لأنه فعل واوي تزاد فيه النون فحسب .
وعند الجزم السيدات لم يشكون ، والطلاب لم يشكوا .
-يبقَون لاقَوْا تبقى الفتحة للدلالة على الألف المحذوفة في الفعل المقصور وكذلك تبقَين وترعَيْن وتبليْن . بخلاف غيره الذي آخره ياء كبقِيت أو حظُوا من حظي .
-والأسوأ شنَّوْه .. لأنه سالم ! والصواب شنُّوه كعاثُوا .
-ارتمتا اختفتا لا اختفيتا لأن الفعل المقصور تحذف ألفه المبدلة ياءا عند إسنادها لتاء التأنيث .
-السيدات اللاتي يشكون لا تشكين لأن الفعل مسند إلى غائب لا مخاطب ونون النسوة دلت على التأنيث فلا حاجة للتاء ./ قراءة شاذة تتفطرن .
-استغللتم لا استغلّيتم فالواجب فك الإدغام عند إسناده إلى ضمير رفع متحرك لا زيادة ياء ، واستشففت من كلامك . مع الانتباه إلى حركة العين : ظلِلت غصِصت .
-أنتِ تسعَين أنتن تسعَيْن، أنت لم تسعَي أنتن لم تسعيْن، أنتم لم تسعَوْا . وكذلك يرضى ويبلى .
-"علمتم الذين اعتدَوا" "فاعتدُوا عليه".
*أحكام العدد وأخطاؤه :
-ثلاثة مستشفيات تبعا للمفرد المذكر ويجوز التذكير اعتبارا بحال الجمع .
-أصيب ثماني مئة رجل ، صدر عنه ثمانٍ وخمسون قرارا ، وصول ثمانِي مئة = في حالتي الرفع والجر إذا لم يكن مضافا عومل معاملة المنقوص –حركة مقدر على الياء المحذوفة مع تنوين عوض- وحركة مقدر على الياء إذا كان مضافا .
وفي النصب : ثمانيا أو ثمانيَ .
-مئة دولة واثنتين لا مئة واثنتين دولة، بطول كيلو مترين لا اثنين كيلو متر، إنقاذ مليوني فدان لا اثنين مليون .. لأن العرب لا تستعمل عدد اثنين مفردا وإنما مركبا أو معطوفا وتستعيض عنه بلفظ المثنى من التمييز نفسه .
-ومن الأخطاء في تمييز العدد :
وزعت على مئتين وثلاثة شبان لا شابا ، يبعد عشرة كيلو مترات عن الهدف لا متر، يقطنها أكثر من ستة ملايين لا مليون .
-من أصل خمسين ألفَ جندي لا ألفِ، ركّب أربعَ مئةٍ وعشرين صاروخا لا أربعِ ، مع أربع عشر شركةً أجنبية .
-وهُم ثلاثةٌ-بالتنوين- أردنيون لا أردنيين لأن التمييز أصبح بدلا ، كـ "ثلاث مئةٍ سنين".
*
-خمسَ عشرة ليرة، مكوّن من واحد وعشرين بابا لا إحدى، ما بين عشرة إلى اثني عشر وزيرا لا عشر، إحدى عشرة مرة .
-ماكان إعرابه على فتح الجزئين (11-19)يوافق تذكيرا وتأنيثا كالحلقة الثانيةَ عشرة .
-جاء ترتيبه الحادي والعشرون .. تريد الوصف كالقرن الحادي والعشرون .
-نجح الواحد والعشرون طالبا .. تريد العدد كالحلقة الواحدة والعشرون .
-ربيع الآخِر لا الثاني .. لأن الآخِر لا يتبعه شيء.
-عيد خمسيني، وجوز المُجمع جمع ألفاظ العقود إذا أضيف إليها ياء النسب كــ الخمسينيات لا الخمسينات .
ويرى أنها من 51 إلى 59 قلت -أي المصنف- بل تدخل فيها 50 .
-بعد بضع ليال، لأن بضع وبضعة يخالف .
*صرف الممنوع ومنع المصروف :
-موادَ، شكوى، زعماءَ، كبرياءَ أشياءَ = ممنوع من الصرف .
-انتُخب كنائب أولَ .. صيغة تفضيل ، ملايينُ .. صيغة منتهى الجموع .
-محمدُ بن، وكذا كل اسم موصوف بابن ممنوع من التنوين، يوم أمسِ الأول لا أمسٍ .
-في أجزاءٍ وأخطاءٍ .. لأن الهمزة أصلية ، أما أنحاءٌ أخرى وأعضاءٌ آخرون وأصداءٌ واسعة وآباءٌ .. فالهمزة مُبدلة عن أصل ، ووزن الجميع أفعال وليس فعلاء التي هي ممنوعة من الصرف .
-وكذلك مرأىً ومسعىً ومنأىً فالألف فيها أصلية مبدلة عن ياء والوزن مفعل .
-بعثوا برسائلِ تهنئة ، على وثائقِ سفر للإضافة .
*أخطاء الاستثناء :
-لاتضع حرف جر بعد "سوى" والصواب جعل إلا مكان سوى مع حذف حرف الجر .
-لم يُجرح في الحادث إلا شخصان لا شخصين لأنه استثناء مفرغ .
-"عدا" استثناء وهو إخراج لا إدخال فلا تقل قرأ كتابي عدا مئات الكتب بل قل : "إضافة إلى مئات الكتب" .
وبعضهم يزيد القبح بزيادة حرف جر على "عدا".
-"سوانا" لا سوى نحن ونحوها من الضمائر المنفصلة .
-وما محمد إلا رسولٌ ، ما الحجازية –كما هذا بشرا- لا تنصب الخبر إذا جاءت بعدها "إلا" .
-نجح الطلابُ ما عدا أخاك ، بالنصب .
*ومن أخطاء الضبط الإعرابي :
-لا سلامَ قوة دائما في لبنان ، صفة اسم لا .
-إطلاقُ نارٍ غزيرٌ ..صفة ، وكلذلك أحدث ردَّ فعلٍ عكسيا .
-ويكثر الخطأ بعد جمع المؤنث السالم المنصوب والممنوع من الصرف المجرور :
فنّد العراقُ ادعاءاتٍ بريطانيةً ، بمعالِمَ كثيرةٍ .
-إن ثمةّ أمورا ، أن يكون سبب التأجيل عائدا .
-نُسب إلى مسؤول كبير قولُه ، كان يتعين عليك التشاورُ .
-التقى هو وعدد من المسؤولين .. -بالفصل بالضمير هو- لا "التقاه وعددٌ" أو "التقى وعددٌ" على الأفصح .
-لا غنى عنها من غير تنوين فاسم لا يبنى على الفتح .
-لم تأت "وحده" مجرورة في كلام العرب إلا قليلا منقولا كـ "نسيج وحدِه" لذا انصبها لا غير في الباقي .
-في منزل حميها لا حماها ، من حيثُ طرحُ المشاكل .
-هدّمت السنونَ قواه ، لأنه جمع مذكر سالم ويجوز إلزام الياء والإعراب بالحركات على النون .
-تبلغ قيمتُها نحوَ كذا .
-تستخدم "لا" لنفي الفعل المضارع بلا شرط، أما الماضي فلا بد من تكرار لا نحو "فلا صدق ولا صلى" إلا أن تكون معطوفة على نفي سابق نحو " ما جاء الضيف ولا اعتذر" وإلا أن تكون للدعاء لا النفي كـ "لا زال فضلك غامرا"، وغير ذلك يكون النفي يكون بما نحو "ثلاثة شهور وما زال الموقف العراقي كما هو" .
-"لم ينجح العلماء قط" لا أبدا، إذ لا تستخدم لنفي الفعل في الماضي، بخلاف المستقبل "إن لن ندخلها أبدا" وإن أجازه المجمع وقاله المتنبي : لم يخلق الرحمن مثل محمد أبدا وظني أنه لا يخلق .
*أخطاء الإضافة :
-يكره كثرة توالي الإضافات كـ : زيادة رؤوس أموال بعض البنوك والأفضل : الزيادة في رؤوس أموال بعض البنوك قال تعالى : "ثلاث مئة سنين" ولم يقل سنة .
-"ال" لتعريف المضاف إليه لا المُضاف فغلط قولك "الغير مفيد" أو مشروع الألف ميل أو بين السبع والعشر سنوات ، فلا بد من حذف التعريف ، أو نقول الأيام الألف، لكن أجازه بعض النحاة استنادا لحديث وكذلك المُجمّع فتقول : المئة كتاب والخمسة أوراق .
-الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا وتكون في اسم الفاعل والمفعول إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال أو الصفة المشبهة مطلقا، فلا يصح أن تقع هذه الإضافة صفة كقول " الدول الخمسُ دائمةُ العضوية، بل الدائمة .. بتعريف الطرفين ، اللهم إلا أن يكون بدلا .
-ومن الخطأ العطف على المضاف قبل ذكر المضاف إليه كقولك : وحدة وسيادة لبنان أو علاجُ وشرحُ الظاهرة، والصواب : علاج الظاهرة وشرحها، وإن كان سمع عن الفرزدق " بين ذراعيْ وجبهة الأسد".
*مشكلات التفضيل :
-تحقيق الحياة الفضلى لا الأفضل، لأن أفعل إذا دخلت عليه الألف واللام طابق في العدد والجنس ، أما ما ليس له مؤنث كالأبرز والأخطر والأعنف فيكون تقدير الكلام التي هي أبرز .
-قبلَ أكثرَ مِن شهر، أصيب آخرُ .. ممنوع من الصرف .
-تملك أمريكا أعظمَ قوةٍ في العالم، وستخرج من الحرب أعظمَ قوةً .. تمييز ، لذا قل الوضع الراهن أكثر خطورةً .
*قل :
-لم تذُرها الرياح، لم تواتك الفرصة، لم يتعدّها .
-إذا أضيف المنقوص أو دخلت عليه الألف واللام .. تبقى ياؤه .
-لا تحذف نون الرفع من غير داع بل قل : كيف تقنعين؟ ربما يكونون؟ لا تحسدون عليه ، قلما يشاهدونني .. على المشهور ويجوز الحذف في لغة أخرى .
-أما زيد فقد بعث أو فبعث –لا تحذف الفاء من جواب أما - .
-لسببين أساسيين أوّلهما لا أوْلاهما .. لأنه مذكر كبلد ورأس .
-أصيب في فخذه اليسرى لا الأيسر وكذلك كتفه اليمنى لأنه مؤنث ، وهو في السن المبكرة لا المبكر ، هذه الكبرياء الكاذبة لا هذا الكبرياء الكاذب .
-أحد المؤتمرات وأحد المستشفيات وأحد الانفجارات لأن مفردها مذكر وكذلك أحد المصانع وأحد الأيام .. فالمفرد مذكر .
-إحدى النتائج وإحدى القضايا فالمفرد مؤنث .
-إنقاذ ركاب العبّارة الذين يخشى .. لا الذي، فالاسم الموصول يطابق في العدد والجنس .
-ومن الخطأ وضع واو قبل اسم الموصول الذي يجيء نعتا لما قبله : ..إنجازاتك العديدة والتي تمتد .
-الأفضل حذف الواو عند عدّ الوظائف دفعا للبس التثنية كقولك : سمو ولي العهد ووزير الخارجية، إذا كان المنصبان لواحد .
*تعبيرات وتركيبات خاطئة :
-قولك "لا يجب أن يكافأ المعتدي" فيه معنى جواز المكافأة، والصوب : يجب أن لا يكافأ أو لا يجوز أن يكافأ .
-قولك "أجمع معظم الناس" أو "جميعهم تقريبا" خطأ لأن الإجماع غير الأغلبية والجميع غير الأكثر .
"أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير" الباء دخلت على المتروك فمن الخطأ قولك "استبدال القوات العراقية بقوات الدولية" وإن كان المُجمّع قد أجاز دخولها على المأخوذ والمتروك .
-معنى ثمة : هنالك، فلا تجمعهما فتقول "ثمة هنالك" .
-تسبق همزة الاستفهام حرف العطف "أثُم إذا" "أو لا يذكر الإنسان" فمن الخطأ "و أليس يجيء كذا " "وألا يجيء فلان" والصواب : أو ليس .. أولا يجيء .
-اعتذر عن عدم الحضور لا اعتذر عن الحضور، فالاعتذار يكون من ذنب .
-بالرغم أو على الرغم من خطورة الموقف فإنه .. ، لا بد من الفاء .
وأجاز المُجمّع حذف حرف الجر في الأوّ نحو "رغم خطورة الموقف أو رغما عن خطورة الموقف ".
-ضربات انتقامية ضد الفلسطيين لا للفلسطيين لمن أراد التعبير بالاعتداء عليهم .
-لا تدخل "رب" إلا على النكرة، فمن الخطأ : "رب مأساةِ فلسطين" والصواب : رب مأساة كمأساة فلسطين .
*المآخذ المعجمية والدلالية :
-ربيع الآخِر لأنه خلاف الأول، ومؤنثه الآخرة نحو : جمادى الآخرة .
لا الآخَر لأنه بمعنى الواحد المغاير .
-في اللسان : جُدّة بلد على الساحل .
- جَعبة، جهْوَري، بَعثة ،
-الجُدُد جمع جديد، والجُدَد جمع جُدّة وهي الطريقة في السماء والجبل .
-احتُضر فلان، نُقل وهو يُحتَضر، فلان محتضَر ، حوالَيْ .
-حلْبة، حُمَم لا حِمم، ثوب خَلَق، خَشية، خِيارات، جعل كلامك دَبْرَ أذنيه أي لم يعبأ به .
-دخَان، دُستور، دَفعة أولى ودَفّة الحكم، قبل ردَح كما في القاموس، قرار المجلس الدولي "رقْم"بسكون القاف كما في المعاجم .
-خلال سنِيْ الحرب ولا وجه لتشديد الياء لأنها من سنين.. حذفت النون للإضافة .
-شَتَوي أو شَتْوي ولا وجه لكسر الشين ، وقف شِحنات، عقد مقابلة لشَغْل الوظيفة الشاغرة لأن المراد المصدر لا الاسم الذي يعني العمل .
-شاب فلسطيني يُستشهد بالبناء للمجهول كما في المعاجم وأجاز في الوسيط الفتح بمعنى تعرض للقتل .
-أصيب بالصرْع كما في الوسيط لا الصرَع ، مصرِف، صَفّارات، مصافّ -بتشديد الفاء-جمع مصفّ بمعنى الصفّ .
-صُلْب المراس، على أرض صُلْبة ، صِمَام أمان، طِحال وطُمأنينة .
-طمأنة الشعب من طَمْأن، ولا يوجد في اللغة طمّن حتى تصح تطمين، طِيَرَة، عُرِف بالظَرْف والسماحة .
-ظهْرانيْهم بصيغة المثنى، عُبُوّة كما في الوسيط وهي كلمة مُحدثة، تَعداد السكان، ومعدِن نفيس من عدن يعدن بالمكان إذا قام فيه .
-عِصِي، لم يَعفُ -من عفا- عليه الزمان أو لم يُعفِّ لا لم يَعفَ، "دخل مكة عَنوة"، شهود عِيان من عاين، عاصفة مُغبِرة من أغبر لا مُغبرّة .
-غَبن لا غُبن من غبن، غربِي الساحل لا غربَي، تمادى في غُلَوَائه من الغلو على وزن خيلاء .
-أوان فَخَّارية "صلصال كالفخار" لا بالضم، نبات الفُطر لا الفِطر ، القِدح المعلّى، قارِب : الزورق .
-كِفة أفصح من الفتح، عملية مُكلِّفة من كلّف، كُلْيته والنسبة كُلْوِي، لِثَّة والنسبة لِثَوي .
-اللَحاق بركب الحضارة بالفتح كما في اللسان، في الوسيط لَغَم ارضي والعدناني : لُغم، وهي كلمة محدثة .
-مِلْكِيّة فكرية، نُعَرَة الطائفية، نَوَاة العمل، نِيْر الاحتلال خشبة توضع على الثور ، الهِروات، هُويّة نسبة إلى هو .
-التُخَمة مثل همزة، الوَحْدَة العربية ، وَحدة النقد، وَفقا للتعليمات .
-وَساطة كما في المعجم، اتخذها تُكاَة لا تكئة، يَسْرة ويَمْنة .
-كوكب الزُهَرة، جَوْلان .
متخصص اختصاصي لا اخصائي، شريعة سمحة لا سمحاء.
-لم يجئ ألعوبان في المعاجم للماكر، كلمات لا توفّي الكاتبَ حقه من وفّى أما وفَى فتجيء لازمة "هذاالشيء لا يفي بحقه".
*أخطاء إملائية :
-نداءً من غير ألف ثانية، لا نحو ضوءا وبِدءا، عِبء كُفء، بدْءُ مناقشات لا "بدأ".
-نمى -لأن أصلها ياء- إلى علمي ينمي، مطّرد لا مضطرد بخلاف اضطرب لأنها افتعل من ضرب .
-أعدّه خِصيصَى له فآخرها ألف مقصورة -وتكتب ياء لوقعها رابعة- لا صاد .
*مسائل :
-البارحة أمس والأمس للإطلاق، في أثناء حديثه أي تضاعيفه وطيّاته جمع ثِنْي، لا ثنايا جمع ثنيّة .
-وجه صبيح أما الصبوح فهو شراب الصبح .
سلمه ظرفا لا مظروفا، فالظرف ما يوضع فيه الشيء والمظروف ما اشتمل عليه الظرف .
-القَبيل الصنف المماثل، الحضور مقصور على التجار لا قاصر، انخفضت الأسعار إلى أدنى مستوى لا أقصى .
-الجُرم ذنب أما الجِرم فهو البدن، الحَيرة الاضطراب والحِيرة منطقة .
-الرؤيا خاصة بما يرى في المنام، والرؤية للنظر بالعين أو القلب .
-الرَّوْع الفزع أما الرُّوع القلب والعقل ،هؤلاء طِوال جمع طويل، طُوال الليل فهو الطول والامتداد .
-العقّار ما يتداوى به، عَنان كسحاب وزنا ومعنى وعِنان كلجام وزنا ومعنى .
-المواد الفُطرية نسبة إلى فطر نبات، قِيد أنملة قدر، مكللة بالزهور من الإكليل وهو التاج، ومجللة بالسواد .
-أنحى ضربا أو باللائمة عليه لا أناح .
-بين هاتين القوتين لا تلك، إما صُف للتحية أو اصطَفّ للتحية .
-يجب أن تَقتَصر العقوبة، عقد اجتماع اقتَصر عليهما،أو تُقصر علهما، مما اضطَر السيارة إلى التوقف، قوات الأمن اضطُرت .
-اكتب نحن نرجو لا نرجوا لأن الألف الفارقة إنما تجيء بعد واو الجماعة، وهذه الواو لام الكلمة كلام نلعب .
والله أعلم

