ذهبت الى مبنى وزارة الثقافه فى 44 شارع المساحه الدقى مبنى العلاقات الثقافيه الخارجيه يوم 23 نوفمبر 2015 لتسجيل حقوق الملكيه الفكريه لمؤلف " اعاده فتح المصانع المغلقه و حل مشكلة البطاله عبر خرائط جوجل " وذهبت الى موظف كان رافضا لاستقبال اى اوراق منذ البدايه بدون سبب ثم استلم الاوراق على مضض و امتعاض ونظر فيها نظرة خاطفه ثم قال "ما ينفعش " لان مكتوب فى المؤلف عبر خرائط جوجل .
قلت له وما السبب ؟
قال بدون سبب لا تذكر اى خرائط لجوجل .
قلت اوافق وسيتم تغييره
جائت سيده من الخلف تقول الخزينه قفلت خلاص .
ثم قال مكتوب فى التوصيات عمل موقع اليكترونى احذف التوصيه .
قلت هذه التوصيه لايمكن حذفها لان هذا هو الحل الفعلى الذى تم تطبيقه بالفعل ولم يذكر اسم الموقع الاليكترونى حتى لا يكون هناك اى اختلاف عما قلته عند استشارتك فى التليفون من قبل وارتب مقابله قريبا مع السيد رئيس الوزراء لمناقشه اعتباره المشروع القومى لمصر .
قال والله حتى لو قلت لى انك هتقابل السيسي .
قلت ان ذلك سيتم نشره
قال سجله فى امريكا احسن لك اصل التسجيل هنا مش معترف به اصلا .
قمت بالشكوى الى مكتب السيد وزير الثقافة وتم توجيه الشكوى الى السيد اللواء / حسن خلاف و للاسف عند الاتصال به على رقم 27352546 لمتابعه الشكوى قامت بالرد مديرة المكتب الأستاذة / امل ورفضت الحديث اليه و للأسف لم تتكلم حتى فى موضوع الشكوى انما قالت من الذى اعطاك هذا الرقم ؟
السيد وزير الثقافه المحترم هل عرفنا لماذا يهاجر المبتكرون للخارج ؟
هل عرفنا ان موظف واحد قادر على يقوم باحباط المواطنين تجاه الجهاز الإداري للدولة ككل ويثير الغضب ويشعرك انه لا فائدة فى الاصلاح .
اذا كان القانون الذى استند اليه صحيحا انه لايذكر اى توصيه فى اى مؤلف بإنشاء موقع اليكترونى للأسف هذا القانون خطأ لأنه فى القرن ال 21 ستكون المواقع الإليكترونية حلولا لمشاكل المجتمع .
واذا كان القانون الذى يستند اليه يسمح بذلك فان علينا ان نعرف الموظف ما هى حدود رفضه او قبوله للاوراق المقدمه حتى لا يكون الحكم الشخصي حسب وجهة نظره التى لايقبل فيها اى مناقشه وحتى عند الشكوى لا نجد من يستمع لشكوانا .
لكى الله يا مصر


