لا شك ان من يعمل لا يستطيع ان يتكلم ومن يتكلم لا يستطيع ان يعمل وهذه الحقيقة هي التي يواجهها الساده الوزراء.
العمل هو الذي ينجز الأمور ويحقق النتائج المرجوة والكلام بالتأكيد مطلوب لتعريف الرأي العام والاتصال بالجمهور ولن يستطيع احد مهما كان ان يقوم بالعمل مع الكلام وهذا سر اخفاق الكثير من المسئولين في وظائفهم حتى مع وجود الكفاءة الواضحة.
هناك مشكله حقيقيه في الهياكل الإدارية ان من يعمل لا يجيد ان يتحدث مع اهميه هذا الحديث للتواصل مع الهيكل الإداري المحيط من جهة والجمهور من جهة أخرى و عليه لابد ان نراعى ذلك عند تعيين المسئولين.
الحل:
ان يعين الى جانب كل وزير متحدث باسمه يتولى موضوع الاتصالات وهناك من سيقترح تولى السكرتارية هذا المهمة
وقد يقول اخرين ان يتم تعيين نائب او مستشار له الا أننى لا اريد ان تكون السكرتارية ان تتولى الاتصالات التي يقوم بها المسئول مع الاعلام والراي العام والهيكل الإداري للدولة وانما ما اريد هو ان يتولى فرد اخر متحدث باسمه يجيد التواصل ويكمل شخصية المسئول ويترك له العمل فقط
فالمسئول عندما يتولى مهام وظيفته تكن أولى مهامه التي تهدر جهده وعمله هو اتصالاته والتي لا ترقى الى المستوى المطلوب والتي تفسد له عمله اما بسوء الظن بينه و بين الإدارات التي تتعامل معه او برفض الرأي العام له وفى الحالتين هو نقص التواصل والذى يفسد عليه الوظيفة وليس له ذنب في هذا لأنه يعمل ولا يعرف غير العمل ولا يجيد الكلام.
هذا اريد ان الفت نظر المسئولين اليه في محاوله لاستكمال شخصيات ناجحة في عملها وتتقنه ولكنها لا تقدر على التواصل وتترك في كثير من الأحيان الاتصالات للسكرتارية الا انه في النهاية الخاسر الوحيد هو المسئول وقد يكون من اكفا الناس ويستحق هذه الوظيفة ولكن قدرته على العمل في صمت هي كل ما يتمتع به من مهارات.
ولأن القدرة على العمل هي الأساس لكل نجاح فاذا كان الفرد قادر على الإنتاج والعمل وفى درجه المسئولية ما المانع من وجود من يستكمل له شخصيته ولنستفيد منه اكبر قدر ممكن من الإنتاجية التي هي في النهاية أساس كل نجاح.
وهذا أيضا لكل من يتكلم جيدا ويصل الى الناس بكاريزما مميزه لابد ان نبحث له عمن يكمل له شخصيته بالتحدث مع الاخرين وشرح ما تم من انجاز .
هذا من وجهة نظري سيكون له عظيم الأثر في إتمام الاعمال وبعيدا عن ظلم من يعملون في صمت .


