النقد كم يكون النقد سهلا حين يذكر الانسان المساوئ ولكن يختلف النقد ما بين النقد الهدام والنقد البناء فكليهما نقد و لكن اختلفت الأهداف والنوايا .
لا شك اننا نبحث عن الكمال الذى لن نصل اليه بالمنطق و الحقائق وانما يبذل كل منا الجهد من اجل ان يحقق ما يأمل و يتمنى و مع اختلاف توقعات الانسان مع ما يعيش في الواقع تكن النتيجة .. النقد.
النقد نوعان نوع لا فائدة منه سوى التعبير عن وجود الرفض من جهه ومن جهه أخرى النقد الذى يساهم في استكمال الصورة و تقديم البدائل و الأفكار التي تعمل بطريقه إيجابية لصنع شيئا مفيدا.
المطلوب انه عند تقديم النقد علينا أولا باستئذان الاخرين ان نوجه اليهم النقد بصورة إيجابية وليست بالصورة التي تثير حفيظتهم مما تجعلهم يقاومون النقد او النصيحة بهدف الإصلاح علاوة على ان يكون هذا النقد على انفراد ولا يكون امام العامة.
ليتنا قبل ان ننقد علينا أولا ان نبحث عن الحلول التي لا يراها الاخرون لنساهم في العمل الصالح بدلا من توجيه النقد فقط والذى يترك الاخرين في حيرة من امرهم فمن يرى النقد بالتأكيد يرى ان هناك حالة افضل يمكن لمن يوجه اليه النقد ان يسلك اليها طريقا افضل.
وبقدر ما يكون الانسان ايجابيا يهدف الى تحقيق اماله بقدر تقبله للنقد بصدر رحب فكل نقد بناء يضئ له مصباحا ينير الطريق و بقدر ما كان الانسان سلبيا لا يريد الا ان يعيش على الهامش بقدر ما كان النقد يثير حفيظته و يريد ان يبقى كما هو و هو يدرك انه في الطريق السليم و النتيجة هي عزوف الناس عن توجيهه و تركه للبقاء بحاله في مكانه ليدركون اهدافهم خلف قطار الحياه.
اننا امام وجهات نظر تختلف حسب ما اختلفت العقول لترسم لنا صورة مختلفة باختلاف الناس و هي الحقيقة التي نتفق عليها جميعا .
فنتقبل النقد و لنفسح له مجالا لكى نرى بعيون الاخرين ما لم نستطيع ان نراه بأعيننا و النتيجة ان تكتمل لدينا الصورة التي عليها نعرف .. اين انحن من اهدافنا و ان كنا على الطريق السليم ام اننا ضللنا الطريق . .


