محطات نتقابل فيها من يدورون في دوائر السلبية المفرغة نتوقف عندهم عندما تفرض علينا الحياه ان نتواصل معهم ليؤثروا على اهدافنا و تحقيقها وعلينا ان نقى انفسنا من شر العدوى بكل الطرق الممكنة لكى لا ينتقل التأثير السلبى الينا ولا يؤثر علينا فقط وانما أيضا سيؤثر على كل من حولنا بالتبعية وبالعدوى أيضا.
محطات السلبية لابد ان ندركها ونعرف كيف نتعامل معها حتى لا تصيبنا بالإحباط وتنتقل الينا ونفقد معها الأمل الغد.
التعامل مع هذه المحطات لابد ان يكون أولا ان ندرك ان العبور على محطات السلبية متوقعا و انها ليست نهاية المطاف حتى لا ندور معها في جدل عقيم بحديث لا نجنى منه الا الإحباط وانما نبحث عن الخروج منها سريعا بإيجاد الحلول و البدائل ونحاول ان نلفت انتباه من سكنوا هذه المحطات الى انهم يتقادمون مع مرور الزمان ولن يحققوا فيه شيئا الا اذا كانوا هم راضون عن وجودهم هكذا فلا بأس ان نتركهم و شأنهم فضياع الوقت هو ضياع العمر.
ولكن قد نصادف بالتأكيد احباطا و علينا ان نمنع احباطنا بالأمل في الغد و اننا سنحقق فيه ما نصبو اليه حتى و ان كان ذلك حلما الا ان الاعتقاد في تحقيق الحلم ان لم يتحقق فهو يحقق امالا أخرى على طريق الحلم وسيجتمع حولك الايجابيون مثلك ليدعموك لان تردد الاثير الخاص بك لا يلتقطه الا من هم على نفس ترددك و هم ايجابيون مثلك فيتشكل فريق عمل جمعتهم الإرادة نحو اثبات الذات في الحياه لتخلق طريقا يمهدونه وسط الصعاب يعين فيه كل فرد منهم الاخر و بالتالي تتحقق في النهاية احلامهم.
محطات السلبية كم يود الكثير ممن سكنوها ان يخرجون منها لانهم يجدون الاخرين يتقدمون يوما بعد يوم و هم يتقادمون يسيرون حيث يقفون بدون تحقيق خطوة واحدة نحو الامام هذا ان لم تكن سلبيتهم التي لا يدركونها تدفعهم للخلف.
تعامل مع محطات السلبية على انها محطة مؤقته و انظر الى محطة الوصول و لا تركز فيها اكثر مما تستحق ولا تتذكرها أيضا حيث ان العدوى لا تحدث فقط بوجودك فيها و انما حتى بتذكرها فتخور الهمم و يصيب الانسان الإحباط حتى ولو كان في اسعد حالاته على الاطلاق .
تذكر دائما ان لك هدفا في الحياه الا نكون كالدواب و انما وهبنا الله تعالى عقلا و علما ينتفع به نترك به اثرا في الحياه و نقف امام الله يوم القيامة و قد تركنا في الدنيا من عمل صالح ما يشفع لنا وقت لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله .. بقلب سليم .


