يبحث الناس دائما عن الحقائق و عن ما وراء الاحداث للوصول الى رسم الصورة الكاملة للأمور و التخطيط للمستقبل ولأنه لا يوجد مصدر واحد للأخبار ولأن الاخبار تنتشر بسرعه بين الناس فان اى خبر لابد ان نراعى فيه بعض القيم التي نسيناها فلا نقوم بنشر القتل و الذبح و الاحداث الدموية و بث روح الفرقة والعداوة و احاديث بعض المهمشين الذين يريدون الظهور فيقولون حديثا يدعو للقتل و الذبح و نقوم بتداوله فإننا بذلك نعطى قيمه لمن لا قيمه له و ننشر بين الناس ما لا يستحق النشر و عليه تتهاوى الهمم و تنخفض العزائم و تضعف الإرادة .
علينا مسئوليه ان ننقل ما يستحق النقل والا نتمادى في نشر ما لا يليق وما يؤثر على الاخرين بمجرد رؤيتهم له .ونستبدل ذلك بالإيجابيات من الكلمات والايجابيات من الاعمال .
لماذا تركزت احاديثنا على السلبيات فقط و لماذا اصبحنا ننقل صور القتل و الدماء و كأن بلادنا لم يعد فيها الا ذلك .
لماذا نعطى العالم من حولنا صورة اننا مجتمعات العدوان و لم يعد لديها اى فن راقي او عمل إيجابي مشرف او صورة مضيئة فألحياه فيها الإيجابيات والسلبيات ولكننا اصبحنا لا نعترف ولا نتداول الا الصور السلبية .
فنبدأ من اليوم بتداول ما يفيد و لنتوقف عما لا يفيد و لنكون داعمين للعمل و داعمين للأمل ولا نكون من الداعمين للقتل و العدوان و العمل السيء .
ليتنا نستخدم أيدينا في كتابه ما يحفز الناس نحو العمل و نبذ الكسل و ليتنا نقوم بمشاركه المنشورات التي تساهم في بناء البلاد كما نستخدمها الان في اعاده نشر ما يسئ و يدعو الى الغثيان .
ان الأمانة كبيره فالفتن كثيرة و محدقة بالناس و تداول اخبارها يتم بسرعه حتى تعم على الجميع و لهذا لن نكون من اليوم داعمين لمن ينشر صورة لا تليق او تترك اثرا سيئا على انسان اخر لا ذنب له الا ان صادفت عيناه شريط الاخبار و استقبل الرسالة و لم تقتصر على ذلك الا ان هذه الرسالة كانت مصدر تعاسة من حوله.
فلنكتب بإيجابية و لنتحدث أيضا بالايجابيه فانها سر الأمل و سر الحياه ..


