رحم الله كل روح ازهقت ليلة اول امس فى احداث أليمه لابد فيها ان يتم محاسبة الجانى اينما كان فالضحايا لا يمكن ان اتصور ان يكون المشهد كما رأيت من سوء .
ما هو السبب و من المسئول عن ذلك ومطالبات باستقاله وزير الداخليه الذى طالبوا باستقالته تقريبا كل يوم لان البعض قد تعود على ان يلقى بالاحمال فى المشكلات على شماعه غيره سريعا دون حتى ان يفكر فى الموضوع اساسا .
توقع الاهمال اصبح كثيرا هذه الايام من كثره ما ترى الناس من اهمال جعل حل المشكلات فى اذهانها هو المطالبه فقط و النقد دون ايجاد حلول ولعل اول ما سيشعر به الفرد ان تم تنصيبه وزيرا للداخليه هو ان يشعر انه لا يمكنه السيطره على المواطنين بالعدد و الكثره و ردود الافعال الغير محسوبه .
مع ان البعض يطالبون وزير الداخليه بالعمل و يتوقعون فيه الاهمال فى مهام وظيفته تكن الصورة العكسيه ان استخدمت حتى الداخليه الغاز و الماء لتفريق الناس ا وان دافع الضاط حتى عن حياته و هو حق مشروع كانت المطالبه بايقاف الداخليه عند حدها لانها تجاوزت و تطاولت على المواطنين ولان الضابط المخالف يعتبر فى اذهانهم فى نفس الوقت هو الداخليه ككل ولا بد ايضا من استقاله .. وزير الداخليه .
اذا فى كلا الاحوال ان تراخت الداخلية او قامت بعملها .. النتيجه واحده وهى المطالبه باستقاله وزير الداخليه .
الدوله فى حاله حرب و نتفق جميعا على ذلك و لدينا ظروف صعبه لا اريد الحديث عليها فمجاعة 90 مليون انسان كفيل بتهديد المنطقه العربية باسرها فليتق الناس فى الناس ربهم ان كانوا يؤمنون ان هناك ربا واذا استكفينا من طعامنا و شرابنا و توقفنا عن مد ايدينا الى العالم ليطعمونا خوفا علينا فحينها اعملوا 1000 التراس وليس التراسا واحدا وللاسف الكره التى عندنا تعلمون عنها جيدا ما لا اعلمه انا عنها و لعل مباريات كأس العالم تظهر لنا الوضع الحقيقي بدون تجميل .
ليتق الناس ربهم فى اوطانهم حتى لا يأتون على ما تبقى منه و ليفيقوا الان من سباتهم الطويل و ليقفوا وقفه رجل واحد تجاه كل من يريد ان يلحق الاذى بمؤسسات مصر التى تحفظ لها وجودها فلا مصر بدون جيش ولا مصر ابدا بدون داخليه .
اخيرا .. ما يلفظ الانسان من قول الا لديه رقيب عتيد ..فلنتق الله فيما نقول ونكتب فسنقف جميعا امام الله يوم القيامه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب ..سليم .


