
بقلمِ – الكابتن محمد حمدى
مِن المواهبِ التى تشرفت باللعبِ معها،وبمعرفتها،يوسف باسم رزق،ذو الخمس عشرربيعًا- هو مواليد يوم الأربعاء الموافق2مارس2011م-؛فهو يمتلك قدرات عالية فى كُرةِ القدم،فضلاً عن خفة دمه،وحرصه الشديد على التواجدِ بمركز تنمية شباب دسوق طيلة وقت فراغه؛فهو حقًا فتى رياضى بمعنى الكلمة.....
لقد تشرفت بمعرفة،يوسف باسم،واللعب معه،فى صيفِ 2023م،كان فى الثانيةِ عشر مِن عُمره حينها،لفت نظرى بمراوغته الممتازة،وثقته فى نفسه !
يعدُ يوسف باسم،أحد أبناء أكاديمية أجيال المُستقبل،التى يقودها كُلاً مِن : الكابتن حازم هنداوى،والكابتن صبرى السعيد الجارحى،كما أنه لعب بفريق 2010بمركز تنمية شباب دسوق،الذى يدربه الكابتن هانى بدران،وهو الأن بفريق أشبال نادى دسوق-فريق2011م-الذى يدربه الكابتن عصام السيد عطوان؛أى أن ذلك الشبل تدرب على يد أربعة مِن المُدربين المُشار إليهم بالبنانَ !
ينقصُ يوسف البنيان القوى،فلو كان لديه بنيان قوى؛للعب فى كُبرى الأندية المحلية،والإحتراف بالخارجِ مثل محمد صلاح،ومحمد الننى،وغيرهما ليس بعيدًا عنه؛بسبب مهارته الرائعة؛فهو جناح أيسر،وجناح أيمن،مراوغته تتعب،وتحرج أى مُدافع،ولكن بنيانه ليس فى صالحه،ولكن فى صالح المدافع،ولاسيما المدافع الذى يعتمد على قوة بنيانه !
وفى ختام مقالى أود مِن يوسف باسم،أن لا يُضيع موسم بدون لعب فى أى نادى،حتى لو كان هذا النادى مغمور،فالمهم هو أن تكونَ نجم الفريق الذى تلعب فيه،فاللعب فى نادى كبير،والجلوس على الدكةِ لن يفرغَ طاقتك،إنما اللعب،والنجومية هى التى تفرغ طاقتك،وترضى طموحك،كما أرجوك يا صديقى العزيز بأن تقوى بنيانك،ولا تجعله عقبة فى طريقِ تحقيق أحلامك،ولو إضطرتك الظروف فى اللعبِ بمكان لا ترغبه؛إصبر،وبإذن الله أن بعد العسر يسر،المهم أن تكونَ مُقيد بنادى،وبإتحاد الكُرة دومًا،فهذا أفضل بكثير مِن أن تكونَ بلا نادى،ويأتى يوم تندم فيه على تقصيرك فى حق نفسك .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الثلاثاء الموافق21ابريل2026م)
👏👏👏

