
بقلمِ – محمد حمدى
يشتكى الكثير،والكثير مِن الأهالى مِن الكثيرِ مِن المخابزِ التى تتلاعب فى رغيفِ الخُبزِ،بكافةِ ألوان التلاعُب،بعيدًا عن عينِ رِجال التموين الشُرفاء......
يشتكى الأهالى،ولاسيما محدودى الدخل؛الذين فى حاجةِ ماسة إلى رغيفِ الخُبز المُدعم،مِن قلةِ ضمير أصحاب المخابز؛الذين يتلاعبون فى وزنِ الرغيف،وجودته،وبيع الدقيق المُدعم فى السوقِ السوداء،والتربح مِن وراءِ تلك العمليات المُحرمة شرعًا،وقانونًا؛لأن هذه الأفعال تعتبر سرقة،ونصب،وإحتيال !
وما زاد الطين بلة،هو ضعف ضمير بعض رِجال التموين،وبعض السادة المسئولين،الذين يتقاضون رشاوى فى نظيرِ غض بصرهم عَما يفعله أصحاب المخابز الغير أُمناء على قوتِ الشعب !
لقد كتبت عَن تِلك المُشكلة مِن قبل،ولكن للأسف المُشكلة فى زيادةِ مُستمرة،وكُل مَن يسرقَ،وينهبَ،يرمى المسئولية على غلاءِ المعيشة،وهُم لا يدركون أنهم أحد الأسباب الرئيسية فى سوءِ المعيشة،كما أن الكثير مِن الكُتابِ،والصحفيين كتبوا عَن تلك المُشكلة الخطيرة،فضلاً عَن شكاوى الأهالى الشفهية،ناهيك عَن الشكاوى التى تُبَث على الشاشاتِ،وعبرأثير الراديو !
أرجو السادة المسئولين بأن يضعوا تلك المُشكلة نصب أعينهم؛لأن تلك المُشكلة فى زيادةِ مُستمرة،تلك المُشكلة تتعلق بأهم شئ للمواطنِ،وخصوصًا المواطن البسيط،وهُم فى زيادةِ؛بسببِ إرتفاع الأسعار المُستمر،الذى أفقر الكثير مِن الناسِ؛فإتقوا الله يا مَن ليس لديكم مشاعِر،ولا إحساس،إرحموا الناس يا مَن ليس لديكم ضمير،ولا إحساس بظروفِ الناس .
( ملحوظة : تاريخ كِتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق22أبريل2026م)
👏👏👏

