
بقلم – الكابتن محمد حمدى
إنتهى موسم(2025-2026م)بنهايةِ غير سارة لجمهورِ كُرة القدم بدسوق،إنتهى الموسم،والفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق فى المركز التاسع برصيد25نقطة،الموسم إنتهى يوم السبت الموافق18إبريل2026م،وشكلنا فى جدول ترتيب الدورى مُحرج جدًا لنا؛إذ بيننا،وبين الهبوط4 نقاط فقط،لكن بيننا،وبين الصعود27نقطة.....
شكل جدول ترتيب المجموعة العاشرة،لدورى القسم الثالث،موسم(2025-2026)مُحرج جدًا؛فمراكز الشباب التى تمتلك إمكانيات مادية أقل مِن نادى دسوق فى مكانةِ أفضل مِن نادى دسوق،نادى دسوق الذى كان يُمثل رُعبًا لأندية تلعب الأن فى القسم الثانى،ودورى المُحترفين،كان إقتناص الثلاث نقاط مِن فم نادى دسوق سهلاً جدًا فى الموسم الذى إنتهى أول أمس؛لعدم وجود أظافر،وأنياب للفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق،كانت فرصة الصعود سانحة أمامنا،ولاسيما وأن مجموعة كفرالشيخ،الغربية،كانت سهلة جدًا بالنسبة للمواسم الماضية،التى كان يوجد بمجموعة دسوق،فِرق كانت تلعب بالأمس فى الدورى الممتاز مثل ألعاب دمنهور،وطنطا،كانت مجموعتنا بها فرق سنة أولى قسم ثالث،ولكن ترتيبها فى الدورى كان الأفضل؛لأنها كانت الأفضل مِن الناحية الخططية !
أرجو مجلس إدارة نادى دسوق برئاسة الحاج عادل حسنين،بأن يعيدوا النظر إلى شكل الجدول،وترتيب نادى دسوق بالجدول،بدون أدنى شك بأن ترتيب نادى دسوق لا يليق بتاريخ دسوق فى كُرة القدم،التحجج بنقص الموارد المالية حجة ضعيفة؛لأن السبب الرئيسى ليس ضعف الموارد،ولكن السبب ضعف الخطط،وهشاشتها،والدليل على ذلك هو أن فرق مراكز الشباب صارت أفضل مِننا؛بسبب تخطيطها الأفضل،وبسبب روح المحبة،والتعاون التى بين أفرادها،المحبة التى تتواجد بشكل أفضل عما موجود عندنا !
وفى ختام مقالى أود أن أكتبَ : مدينة دسوق،وقرى دسوق،وأجوار مركز دسوق،بهم مواهب فى كُرة القدم،يلعب الكثير مِنها فى أندية كبيرة،معظم تلك الأندية كان بالأمس أقل مِن نادى دسوق،ولكن بالتخطيط السليم،والمدروس تم إستقطاب تلك المواهب،التى كرهت اللعب بدسوق بسبب سياسة دسوق فى كرة القدم؛يجب إشعار تلك المواهب بالأمان؛مِن أجل مصلحة كرة القدم الدسوقية،التى تعرضت فى الموسم الماضية لكوارث،وزلازل لم تحدث مِن قبل .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الإثنين الموافق20أبريل2026م)

