
كتب - محمد حمدى
تسببُ التلوث الواضح فى مياة الشرب،والإنقطاع المستمرفى التيارالكهربائى،والتصادم فى بلاعات الصرف الصحى،فى إثارة مشاعر الأهالى فى قرية شباس الملح،بمركز دسوق؛مطالبين بكفاءة عمل محطة تنقية المياة،وتجديد شبكة الكهرباء،ورافضين الصرف الصحى،الذى تم تنفيذه،وغير مطابق للمواصفات.....
كيف يرى الأهالى تناولهم مياة ملوثة،وهل يمكن إستقرار الكهرباء،ولماذا لم يتمْ تغطية بلاعات الصرف الصحى ؟ هذا ما توضحه السطور التالية......
فى البداية يقول كامل عيسى كامل السيد،وشفيق محمد دحروج : إننا نفتقد مياة الشرب النظيفة؛فأهالى العزب المجاورة لنا يلقون مخلفاتهم،وصرفهم الصحى فى مجرى المياة الذى تأخذ مِنه محطة تنقية المياة؛مما يؤثر ذلك بالسلب على نظافة،وتنقية المياة،وإنتشرت أمراض الكُلى،والكَبد بين الأهالى،والمثير للدهشة أن فلاتر المياة التى تم تركيبها بالمنازلِ فشلت فى تنقية المياة مِن شدة التلوث،وتلفت بسرعة .
أما إبراهيم الدخاخنى،وهانى أبوشحاتة،ومحمد أحمد مبارك : فيرون أن التيار الكهربائى ينقطع بصفة مستمرة؛مما يؤدى إلى توقف العمل بالمصانع الموجودة بالقرية مثل( الغزل والنسيج،والأعلاف،والمواسير،والمضارب) فضلًا عن تلف الأجهزة الكهربائية بالمحلات التجارية،والمنازل،والأخطر أن إنقطاع الكهرباء عن محطة تنقية المياة؛يتسبب فى حدوث عكار للماء عندما ينقص،ويزيد فى الخزان،ويتناول الأهالى المياة الملوثة .
بينما يوضح على السيد محمود،ومحمد مسعود جودة،والسيد محمد داود : إن شبكة الصرف الصحى مِن أسوأ الشبكات؛لأن معظمها غير مطابقِ للمواصفات،والبلاعات مازالت مكشوفة،وبدون غطاءات،والخطوط الرئيسية بدون تسليح؛مما يؤدى إلى تسرب مياة المجارى إلى مواسير مياة الشرب؛فتلوثها،وترك البيارات،والبلاعات مكشوفة؛يسبب تلوث الهواء .
وفى النهاية يطالب الأهالى بالقضاء على جميع الأسباب التى تؤدى إلى تلوث مياة الشرب،وتجديد،وإحلال شبكة الكهرباء،وتوفير الغطاء اللازم لكل بلاعة،وبيارة حفاظًا على أرواح المواطنين،ولاسيما الأطفال،والنساء .
( ملحوظة : هذا التقرير نشر لى فى جريدة كفرالشيخ،عدد أغسطس 2013،وأيضًا على موقع لمسة نيوز) .
👍

