
كتب - محمد حمدى
تعتبر قرية شباس الملح مِن أكبر قرى مركز دسوق؛إذ يبلغ عدد سكانها 57ألف نسمة،وبالرغم مِن ذلك فهى تمتلك وحدة صحية خارج الخدمة.....
فقد قال،مدحت عليان،مُدرس : إن الوحدة الصحية ينقصها بعض التطوير فى المُعدات،كما أنها تعانى مِن نقص كبير فى الأدوية،فيكاد لا يوجد بها أى نوع مِن الأدوية،كما يجرى الكشف مِن الطبيب بطريقة غير جيدة !
وأكد،محمد البربرى،سائق : إن الوحدة الصحية تعانى مِن نقص حاد فى الإمكانيات،والعلاج،وأيضًا طبيب النبتجية يأتى ساعة،ويمشى !
وأضاف،إسماعيل أحمد البغدادى،حداد : إن الوحدة الصحية سيئة على مستوى الخدمة؛فهى على حد زعمه للتطعيم فقط،ولو إحتجت أى دواء لا تجده،وأن الموظفين لا يؤدون عملهم كما ينبغى !
بينما يرى،أشرف الطوخى،مُدرس : إنه يكاد لايوجد وحدة صحية أصلًا،موضحًا أنه يقصد أنها تفتقر إلى مستوى الخدمة المطلوب،مُضيفًا أن أبو مندور التى هى أصغر مِن شباس الملح بها مُستشفى،وأن بعض الأهالى يذهبوا إلى أبو مندور لإجراء فحوصات قبل الزواج !
وأوضح،منير الطوخى،صاحب مكتبة : إن القرية بها 57ألف نسمة؛ فينبغى أن يكون بها مُستشفى .
وأفادت،عصمت شيحة،ربة منزل : إن ابنتها جُرحَت،ولم تلقى الرعاية المطلوبة لدرجة أنها كانت تصارع الموت !
وقالت،شيرين فايز رمضان،تعمل بمحل كوافير : إنها كانت تعانى مِن الكحة،ولم تجدْ الدواء المطلوب فى الوحدة الصحية .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك التقرير الصحفى،ونشرته على الإنترنت،يوم السبت الموافق 10أغسطس 2013م،كما نشرته بجريدة الدائرة الحمراء فى شهر يوليو 2013م )

