
بقلم - الكابتن محمد حمدى
يسرا : الله يرحم الجمهور،يا أبو الكباتن !
كابتن عادل : كان منور المُدرجات،والله؛أنا مُش عارف مِن غيره هنعمل إيه ؟!
سوزى : الكورة مُش هيبقى ليها طعم مِن غيره،يا كابتن عادل !
كابتن عادل : عليه العوض،يا جماعة !
يسرا : المُدرجات بقت خاوية،يا كابتن !
كابتن عادل :طالما مفيش جماهير فنزرعها ورد،يا جماعة،أحسن؛فأتمنى أن يكون مصطبة فيها ورد أحمر،والتانية فيها ورد أبيض،والتالتة نزرعها ورد أصفر؛علشان يفتحوا نفس اللاعيبة !
سوزى : مُش معقول؛أكيد حضرتك بتتريق،ياأبو الكباتن ؟!
كابتن عادل : دا أحنا شكلنا هيبقى مسخرة فى العالم؛هو أنتوا لسه شوفتوا حاجة ؟!
يسرا : طب قوم روح،يا كابتن؛علشان ترتاح !
كابتن عادل : معلش يا جماعة،أنا هبات عندكم؛أصل أن إتشليت مِن اللى بيحصل فى الكورة فى مصر !
سوزى : شدة،وهتزول أن شاء الله !
كابتن عادل : والله،لو مخدناش بالنا مِن البلد فهتزول كلها،وهتبقى المشكلة مُش مشكلة جماهير الكورة بس !
يسرا : دا الموضوع كبير كدا خالص،يا كابتن ؟!
كابتن عادل : أكبر مما تتخيلوا؛يا خونا،دا فيه صوابع بتلعب فى مصر،وأحنا مُش حاسين،دا مُمكن الصوابع دى تيجى فى أماكن حساسة !
سوزى : يا خبر أسمر !
كابتن عادل : دا خبر أسود،ومنيل بستين نيلة؛دا إحنا الدولة الوحيدة اللى بتلعب كورة مِن غير جمهور !
(ملحوظة : لقد كتبت هذه القصة القصيرة،ونشرتها على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 8أغسطس لعام 2013م)

