لا زلت أحبو في بحور شتاتي
أنا الفقير والغني بعفتي
لكنك الآمال يا مولاتي
انتي الوفاء
والعهود جميلتي
وانا المغامر في سمائي مراوغا
قلبٌ سما فوق القلوب حياتي
ركب الرعود ليُسمِعِك همساته
فلتسمعي 
صوت اصطدام أهاتي
إن السماء وقد أتت 
بعد الرعود بماءها
أمّا أنا
ها قد ألفت بقلبي رعدا مثلها
لكن نتاج الرعد هذا نبضةٌ
تمطر هوى
ما كان لي من قبلها 
ان اعشق النفس التي
اردتني بين جراحها
واليوم أعلن انني
النرجسية أعتلي
إذ امتدحكِ حياتي
هذي السماء الصافية
بها طبع من أحببتها
كل النجوم عيونها
قمرا يضئ الوجنتين بسحرها
والشمس نن العين تحرق بالنظر
لكن شيئا مختلف
عن من أحب بذاتها
وطبيعة الأكوان عند سمائي
الجاذبية في السماء ضعيفةُُ
لكن طبع حبيبتي
جذب القلوب لدربها

 

بقلم الشاعر علاء الدين علي



ratibaelamri

نشر من طرف : رتية الهادي حسين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2013 بواسطة ratibaelamri

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

6,884