
لماذا الهجوم الشرس علي الاسلام ؟؟
فقط لمن لا يفهمون ويتفكرون في كينونة الاسلام وسماحته ويترصدون لجرائم المتطرفين ثم يدعون انها من صنع الاسلام واوامرة واقحام صورة وسيرة سيدنا النبي محمد صلي الله عليه وسلم في اذهانهم .. ان يرسم بعضا من الفوضويين صورا تعبر عن ان الاسلام دين الارهاب مرفوض تماما .. فيما ان الرسول صلي عليه وسلم حذر المسلمين من الدواعش والربعاويين في حديث عنه صلي الله عليه وسلم حيث يقول"سيأتى فى آخرِ الزمانِ قومٌ حُدَثاءُ الأسنانِ، سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من قولِ خيرِ البَرِيَّةِ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم، فأينما لقيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قتَلهم يومَ القيامةِ" كذلك يقول صلي الله علية وسلم "إذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ فَلا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ، وَلا أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لا يُؤْبَهُ لَهُمْ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ، لا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلا مِيثَاقٍ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يُؤْتِى اللَّهُ الْحَقَّ مَنْ يَشَاءُ".
فمن يريد نصرة الرسول لا يذهب الي عقر دار الشاتم ليقتله .. فلو كان الامر كذلك لفعلها رسول الله في كفار قريش الذين اضطهدوة وعذبوة هو واصحابه انما سألهم عند عودته من الهجرة " ماذا تظنوني فاعل بكم .. فقالوا انك كريم وابن اخ كريم .. فقال لهم .. اذهبوا فانتم الطلقاء .. وكان وقتها في اوج قوته وسلطانه بعد ان انتشر الاسلام وخاض الكثير من الغزوات التي كان الهدف منها القضاء علي اي شيء يهدد رسالته ولكن لم يدخل علي اشخاص عزل كي يقتلهم لانهم شتموة .. كذلك اليهودي جار الرسول الذي كان يضع القمامة والشوك امام رأسة الشريف وهو يصلي ويسجد ويكمل اذاة بأن يضع علي عتبة بيته نفس القمامة والشوك يوميا بهذه الطريقه وصبر الرسول علي اذاه وتحمل وعندما لم يفعل هذا سأل الرسول عن هذا اليهودي فعلم انه مريض فذهب اليه ليوده ودهش اليهودي من فعلته عليه الصلاة والسلام وتعجب أن يقابله الاحسان وهو يسيء الي محمد بن عبد المطلب كل يوم فلم يجد ردا سوي انه نطق الشهادة وأسلم .. ولكن لم يشتغل الرسول ضعفه ليضربة أو يؤذية ..
فأصبح الهجوم علي من أذوا النبي محمد في رسوماتهم يضعنا في خانة الجاني وليس الضحية أو المجني عليه .. فالرسول كان يدعوا بالهداية لمن يشتمونه ويعذبونه وليس يحاربهم بالسيف كما يحاربونه بألسنتهم ..
ولتاريخ الرسومات المسيئه لرسول الانسانية محمد صلي الله عليه وسلم باعا طويلا في سلسلة الاهانات وجرح مشاعر المسلمين في كل انحاء العالم
ففي 30 سبتمبر 2005 قامت صحيفة يولاندس بوستن الدانماركية بنشر 12 صورة كاريكاتيرية للرسول محمد بن عبد الله وبعد أقل من أسبوعين وفي 10 يناير 2006 قامت الصحيفة النرويجية Magazinet والصحيفة الألمانية دي فيلت والصحيفة الفرنسية France Soir وصحف أخرى في أوروبا بإعادة نشر الصور الكاريكاتيرية. نشر هذه الصور جرح مشاعر الغالبية العظمى من المسلمين وقوبل نشر هذه الصور الكاريكاتيرية بموجة عارمة على الصعيدين الشعبي والسياسي في العالم الإسلامي وتم على إثر هذه الاحتجاجات إقالة كبير محرري جريدة France Soir الفرنسية من قبل رئيس التحرير ومالك الجريدة رامي لكح الفرنسي من أصل مصري كاثوليكي [1]. وأخذت الاحتجاجات طابعا عنيفا في دمشق حيث أضرمت النيران في المبنى الذي يضم سفارتي الدانمارك والنروج في 4 فبراير 2006 وتم إحراق القنصلية الدانماركية في بيروت في 5 فبراير 2006 [2].
قامت صحيفة يولاندس بوستن في 30 سبتمبر 2005 بنشر مقالة في الصفحة الثالثة بعنوان "وجه محمد"، ونشر مع المقال 12 رسمة من الرسوم في بعضها استهزاء وسخرية من النبي محمد فإحداها تظهر عمامته على أنها قنبلة بفتيل، وقد حاولت الجالية الإسلامية وقف الصور لكن الصحيفة رفضت وكذلك الحكومة أيدت الصحيفة بحجة حرية الرأي والتعبير، فقامت الجالية الإسلامية بتنظيم حملة وجولة في العالم الإسلامي للدفاع عن النبي محمد. وكانت الرسوم مصاحبة لمقال عن المراقبة الذاتية وحرية التعبير بقلم كاره بلوتجين. وكان المقصود منه (أي المقال) إبراز الإدعاء القائل أنه لا يوجد فنان مستعد لرسم كتاب للأطفال عن محمد بدون إبقاء اسمه سريا، خوفا من عمليات انتقامية يقوم بها متطرفون إسلاميون بسبب الاعتقاد بأن رسم محمد محرّم في الإسلام. وكانت الصحيفة قد دعت أعضاء من اتحاد رسامي الكارتون الدانماركية لرسم الرسول محمد كما يروه [3].
في 17 سبتمبر 2005 نشرت صحيفة Politiken الدانماركية مقالة بعنوان "الرهبة الشديدة من انتقاد الإسلام" وتحدثت المقالة عن الصعوبة التي لاقاها كاري بلوتكن Kåre Bluitgen الصحفي الدانماركي الذي كتب كتابا عن سيرة الرسول محمد موجهة للأطفال باسم "القرآن وحياة النبي محمد" Koranen og profeten Muhammeds ولكنه وجد صعوبة في إقناع الرسامين بإضافة صور عن الرسول محمد إلى كتابه ووصل هذا الخبر صحيفة يولاندس بوستن التي قامت بإجراء مسابقة بين 40 رساما كاريكاتيريا لرسم صور تعبر عن معاناة بلوتكن في إيجاد رسامين لكتابه وإبراز الإدعاء القائل أنه لا يوجد فنان مستعد لرسم كتاب للأطفال عن محمد بدون إبقاء اسمه سريا [4].
وأثناء المسابقة انسحب 3 من الرسامين وعلل أحدهم انسحابه بخوفه أن يحدث له ما حدث للمخرج ثيو فان غوخ الذي قتل في 2 نوفمبر 2004 على يد محمد بويري الهولندي من أصل مغربي لإخراجه فيلما قصيرا (10 دقائق) باسم فلم الخضوع Submission والذي يمكن ترجمته بالاستسلام أو الخضوع وكان الفيلم عن ماحاول المخرج أن يصوره كسوء معاملة المرأة في الإسلام وربطه بنصوص من القرآن وعلل رسام آخر انسحابه من خوفه أن يهاجم مثل المحاضر في معهد Carsten Niebuhr Institute في كوبنهاغن الذي تعرض للضرب من قبل 5 طلاب في أكتوبر 2004 لأنه حسب بعض المصادر "قرأ نصوصا من القرآن على حشد من غير المسلمين" وأثار انسحاب هؤلاء نوعا من روح التحدي في رئيس التحرير الذي اعتبر ذلك منافيا لحق حرية التعبير حسب وصفه [3].
ولقد حذر كثير من علماء المسلمين من نشر مثل هذه الصور بين أبناء المسلمين "لأن هذا يعتبر معاونة لأهل الكفر على الأستهزاء بالرسول الكريم" على حد قولهم.
في 30 سبتمبر 2005 قامت الصحيفة بنشر مقال بعنوان "وجه محمد" Muhammeds ansigt وفيه 12 صورة كاريكاتيرية وجاء في المقالة نص ترجمته تقول
«إن بعض المسلمين يرفضون المجتمع العلماني ويطالبون بمنزلة خاصة من ناحية التعامل مع مشاعرهم الدينية الخاصة. وهذا لايطابق المفاهيم الديمقراطية الحديثة ولحرية التعبير عن الرأي التي تفرض على كل شخص أن يتقبل النقد والسخرية والتسخيف. من الأكيد أنه ليس دوما جذابا أو لطيفا لينظر إليه، كما أنه لا يعني أن المشاعر الدينية يجب أن يستهزا بها بأي ثمن، ولكن لذلك أهمية جانبية في السياق الحالي. [... ] نحن في طريقنا إلى منحدر زلق حيث لا يمكن لأحد التنبؤ بما ستؤول إليه الرقابة الذاتية. ولهذا السبب قامت مورجينسفين يولاندس بوستن بدعوة أعضاء من اتحاد رسامي الكاريكاتير لرسم محمد كما يروه [... ] [5].»وفيما يلي وصف للصور التي نشرت والتي رسمت على يد اثنى عشر رساما مختلفا، ولا تمثل كل الرسوم شخص الرسول محمد، وفيما يلي وصف للرسوم المنشورة:
- رجل ملتحي بعمّة حمراء يتكئ على عصا وبيده الأخرى حبل مربوط بدابة تحمل كيسين أحمرين.
- رجل ملتحي يحمل خنجرا وخلفه امرأتان منقبتان.
- رجل (قد يكون الكاتب كاري بلوتكن مؤلف كتاب الأطفال "القرآن وحياة الرسول محمد") يحمل ورقة عليها رسم بسيط (stick figure) لرجل ملتحي ويلبس عمّة، والرجل الأول تسقط في قبعته برتقالة في إشارة إلى الحظ السعيد في إشارة إلى مثل دنماركي يقول "كمن سقطت في قبعته برتقالة" إشارة إلى من يحالفه الحظ دون بذل جهد لكون البرتقال كان سلعة ثمينة وعلى البرتقالة مكتوب بالإنجليزية ما معناه خدعة ترويجية.
- رجل ملتحي بعمّة كتب عليها "لا إله إلا الله" والعمّة تمثّل أيضا قنبلة كروية لها فتيل.
- رجل ملتحي بيده رسم ينظر إليه يرفع يده لرجلين ملتحيين يعدوان أحدهما يحمل سيفا والآخر قنبلة وما يبدو أنه بندقية، والرجل الأول يقول "اهدأوا، إنه فقط رسم صنعه دانماركي من جنوب غرب الدانمارك".
- رجل في مركز الشرطة ينظر إلى صف من سبعة من المشتبهين بهم ويقول: "هممم... لا أستطيع تمييزه!" والأشخاص الواقفون في الصف هم 1 شخص هيبي متحرر من السبعينيات و2 السياسية الدانماركية Pia Kjærsgaard و3 المسيح و4 من المحتمل بوذا و5 من المحتمل محمد و6 شخصية دينية هندية و7 الكاتب كاري بلوتكن مؤلف كتاب الأطفال "القرآن وحياة الرسول محمد".
- رجل رسّام يرسم وجها لرجل ملتحي يرتدي كوفية وعقال، كتب فوقها محمد، والرسام يبدو خائفا يتصبب عرقا ويضع يده كمن يمنع الناس من الرؤية.
- رجل ملتحي بعمّة يقف (ربما على الغيم) وأمامه طابور من الرجال يقول لهم "توقفوا توقفوا، لقد نفذت لدينا العذراوات".
- رأس رجل ملتحي وبعمّة يحيط برأسه هلال أخضر وتغطي النجمة الخضراء إحدى عينيه.
- رجل ملتحي يرتدي لباسا أبيض وبنفسجي وحول رأسه طوق ملاك على شكل هلال أو قرنين على شكل هلال.
- شاب يلبس قميصا كتب عليه "المستقبل" يشير بعود إلى لوح مكتوب عليه "صحفيو جيليان بوستن ثلّة من الرجعيين الاستفزازيين" وهناك سهم يشير إليه نصا يقول ما معناه "محمد... فالبيسكول (اسم مدرسة؟) السابع ألف".
- رسم يشير تعليقه إلى أن محمد كان يضطهد النساء (؟)
وهناك رسوم أو صور أخرى انتشرت في إطار الحملة لمنع الرسوم للنبي محمد ولكن لم تكن من الرسوم التي نشرتها الجريدة، وإحداها صورة لرجل يصلي في وضع مهين، وأخرى تتهم الرسول بانحراف جنسي وأخرى لوجه على هيئة خنزير، واعتبر البعض خطأ أنها جزء من الصور التي نشرت على صفحات الجريدة، الأمر الذي أدى جزئيا إلى حديث الطرفين عن صور مختلفة.
من المفارقات في أزمة نشر صحيفة يولاندس بوستن للصور الكاريكاتيرية عن رسول الإسلام أن هناك تسليط إعلامي يكاد يكون معدوما عن كتاب الأطفال "القرآن وحياة الرسول محمد" للصحفي كاري بلوتكن حيث يحتوي هذا الكتاب على أكثر من 15 صورة وثلاث خرائط [6] أستعملت كوسائل إيضاح أثناء سرد القصة ورسمت من قبل رسام لم يقبل بإعلان اسمه وهذا الكتاب موجه للاطفال لإعطاءهم فكرة مبسطة عن حياة الرسول محمد. ولايوجد في هذا الكتاب أي من الصور الكاريكاتيرية التي أحدثت الضجة الأعلامية وردود الفعل والصور مرسومة في الكتاب بصورة غير مستهزأة وإنما بالطريقة التقليدية المستعملة في تصوير الخلفاء العباسيين أو الأمويين أو علماء المسلمين في كتب موجهة للاطفال.
- صورة الغلاف تصور حادثة الإسراء والمعراج حيث يوجد شخص ملتحي مع سيف في حزامه وهو على ظهر الحصان الذي له وجه إمراة وجناحان.
- الصورة الثانية لرجل ملتحي في غار وهو على مايبدو متفاجأ من ظهور شخص له جناحان وهنا يبدو أن الصورة توضيحية لاستلام محمد أول وحي من جبريل.
- الصورة الثالثة عبارة عن شخص ملتحي يتحدث لأربعة رجال وامرأة ويظهر أن الصورة تعبر عن فترة نشر دعوة الإسلام في مكة.
- صورة لطفلة تجلس على فخذ رجل ملتحي وبجانبهما رجل ملتحي واقف وتصور خطوبة الرسول محمد من عائشة بنت ابي بكر.
- صور لرجال مقيدي اليد من الخلف ويقتلون من قبل أشخاص آخرين ونساء تبكين وهذه الصورة تصور معركة خيبر مع بنو قريظة.
- صورة لرجل يستعمل عصاه لإسقاط صنم بجوار الكعبة ويصور حادثة فتح مكة.
- صور أخرى تصور الجيوش والمعارك المختلفة و3 خرائط توضيحية لشبه الجزيرة العربية.
-
حسب العقيدة الإسلامية فإنه ليس من المقبول على الإطلاق تمثيل الرسول محمد في صورة أو تمثال أو أي شكل آخر لسبب رئيسي أن هذا قد يؤدي إلى تقديس رموز أو صور أو تماثيل للرسول وبصورة غير مباشرة إلى تقديس الرسول نفسه بدلا من الله. وفي القرون الوسطى ومع اختلاط المسلمين بالأقوام الأخرى تأثر بعضهم بعادات الديانات الأخرى وتم رسم بعض الصور للرسول إلا أن وجهه لم يرسم أبدا وكان هناك دائما نوع من الحجاب على وجه الصور وهذا النوع من الصور كان شائعا في إيران القديمة أو ما كان يسمى ببلاد فارس.
وحسب سيرة ابن هشام فإن صفات الرسول محمد كانت بشكل يخالف الصورة التي حاول الرسامون استعمالها كوسيلة إيضاح في كتاب موجه للأطفال فاستنادا إلى ابن هشام فإن الرسول محمد "لم يكن بالطويل الممغط ولا القصير المتردد. وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا السبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم وكان أبيض مشرئباً بحمرةِ، أدعج العينين أهدب الأشفار" [7].
-
هناك العديد من الصور الأخرى التي رسمت للرسول محمد في العديد من الكتب التاريخية القديمة وفيما يلي معلومات عن تلك الكتب[6].
- الصفحة الأولى من كتاب "حياة محمد" الذي طبع عام 1719 في لندن وكانت للمؤلف الفرنسي سيور دي ريار Sieur De Ryer.
- صفحة في كتاب "حياة محمد" الذي طبع في هولندا عام 1699 للمؤلف M. Prideaux وفيه يظهر شخص يحمل سيفا بيده اليمنى ورجله اليسرى مستندة على الكرة الأرضية وفي يده اليسرى هلال وعلى ساعده الوصايا العشر.
- صورة يرجع تاريخها إلى القرون الوسطى في إسبانيا وفيها يظهر شخص على كتفه الأيسر حمامة بيضاء ومنقار الحمامة قريب من أذن الشخص وهذا الشخص يتحدث إلى 3 رجال وامرأتين وهذه الصورة مقتبسة من تصوير بعض المسيحيين المتطرفين في الكنيسة الإسبانية لشخصية الرسول حيث ذكر أولجيوس Eulogius الذي كان من الذين أبدوا مخاوفهم من تأثير المد الإسلامي على إسبانيا الرسول محمد كشخص كان يخدع الناس بوضع حبوب القمح خلف أذنه لكي يحط الطير على كتفه ويوجه منقاره إلى أذنه كي يتخيل الناس أن الطير ينقل رسالة سماوية إليه.
- في كتاب "سيرة النبي" الذي هو ترجمة تركية لكتاب سيرة الرسول حسب ابن إسحاق. صدر هذا الكتاب عام 1388 وطبع مرة أخرى في عهد مراد الرابع ولكن في هذه الصورة هناك حجاب على وجه الرسول وفي الصورة تظهر صورة تمثل محمد بن أسلمة وهو يقطع رأس كعب بن الأشرف الشاعر اليهودي الذي استهزأ من الرسول محمد في أشعاره.
- في كتاب جامع التواريخ لمؤلف اسمه رشيد الدين كتب عام 1324 ويوجد حاليا في مكتبة جامعة أدنبرة ولا تظهر فيه ملامح الوجه.
- صورة موجودة في مكتبة جامعة كاليفورنيا لصورة مرسومة لرسام تركي لايمكن معرفة تاريخ رسمها وفيها تظهر امرأة وفي حضنها طفل يمثلان آمنة بنت وهب والرسول محمد ولا يوجد ملامح لوجهيهما.
- صورة تصور الإسراء والمعراج ترجع إلى عام 1570 موجودة في متحف سان فرانسيسكو ولا تظهر ملامح الوجه.
- صورة من إيران القديمة ترجع إلى القرن الرابع عشر وفيها يتحدث شخص له أجنحة إلى شخص جالس وملامح الوجه غير واضحة.
- صورة رسمت في تبريز في إيران عام 1315 وموجودة في مكتبة جامعة أدنبرة في كتاب اسمه جمائل التواريخ.
- في عام 1911 في الفيلم الإيطالي الصامت L'Inferno ظهر ممثل لثواني وكان بمثابة ممثل قام بتمثيل دور الرسول محمد [8].
وفي السنوات الأخيرة تم رسم العديد من الصور بعضها على شكل كاريكاتير للرسول محمد بن عبد الله ولكنها لم تثر ضجة إعلامية كالتي أثيرت حول حادثة نشر الصور الكاريكاتيرية في صحيفة يولاندس بوستن وفيما يلي بعض الأمثلة:
- صورة في كتيب صدر عام 1988 بعنوان "النبي" للمؤلف Jack Chick في الصفحة 13.
- في المسلسل الكارتوني الأمريكي South Park في 4 يوليو 2001.
- في لعبة من ألعاب الفديو التي تسمى لعبة "الحرب المقدسة" Holy War وفيه يتصارع جميع الرموز الدينية للأديان المختلفة.
- صور كاريكاتيرية مختلفة في التسعينيات في صحف في هولندا وفرنسا وصورة رسمت من قبل سيدة إسرائيلية باسم تاتيانا سوسكن في 1997 والتي لم تقبل الصحف نشره ولكنها قامت بتوزيعه بنفسها في مدينة الخليل وكانت عبارة عن خنزير على رأسه عقال ومكتوب على ظهره كلمة محمد وكان الخنزير ماسكا بقلم ويكتب كلمة القرآن على كتاب.
- فلماذا كل هذه الحرب علي الاسلام .. علي المسلمون احترام كل الديانات السماوية وعدم استغلال حرية التعبير في اهانة مشاعر المسيحيين واليهود مثلا .. لأن الرسول نفسه عليه الصلاة والسلام حذر أنه من يأذي ذميا فقد أذاه وهو حجيجه يوم القيامة .. قبل ان تهاجموا محمدا.. اعرفوا من هو محمدا .. عليه أفضل الصلاة والسلام .. فحاشا ان تجعل منكم حرية التعبير والابداع ببغاوات يرددون ولايفهمون .. الاسلام بريء من الارهاب .. بريء من افعال داعش واصحاب الرايات الصفر .. الاسلام دين رحمة وتسامح يدعو الي المحبة والسلام .. وعلي لسان الحبيب في لقاء غير حياتي حيث قال لي .. ولد الاسلام غريبا وسيعود غريبا .. ربنا يهديهم
رشا لاشين


ساحة النقاش