
كلنا الجيش المصري .. كلنا اصحاب ثأر وهدف ووطن .. كلنا في دائرة واحده تحمل علي اطرافها اطهر رجال الارض واشجع فرسان في العالم .. يحملون سلاحا مصوب نحو هدف يريد ان يصيب هدف .. مصر هدفا للكثيرين .. منها الشقيقه الحاقدة الشامته في المصائب .. قطر التي تذكرني بقابيل الذي هشم رأس اخية هابيل بجمجمة حمار وبعدما أفاق من حقدة الذي اعماة جلس يبكي ويصرخ .. هكذا ستكون قطر انها تحاول تسليم اختها مصر للصهاينه ثم هيهات ان يحدث شيء فلو سقطت مصر ستسقط قطر لا محاله .. فالخائن جزاؤة الخيانه .. ومن عادة أمريكا ان تستخدم كل عنصر في الوصول لهدف معين ثم تقوم بالتخلص منه ودفنه وردمه في ذاكرة التاريخ .. حية تسعي كل يوم الي صيد جديد .. هكذا تكون امريكا .. عناصر امريكا هذه الايام لتنفيذ مخطط التقسيم .. قطر .. داعش .. تركيا
وكلهم تحت ستار الاسلام والتعصب الديني الاعمي الذي تم استغلاله بحرفيه شديدة عالية من اجل الوصول للجائزة الكبري التي استعصت عليهم كثيرا .. نلحظ جميعا ان بعد سقوط الاخوان وافتضاح أمرهم علي مستوي العالم .. بدأ يظهر البديل الجديد .. داعش التي نمت في مجتمعات عربية منهارة والتي تم تأهيلها لتستلم دورها الجديد فهو اكبر من تنصيب انفسهم امراء ودعاة للاسلام الذي شوهوة وأذوة كثيرا .. ومن وجهة نظري المتواضعه كلما تقدمت مصر شبرا نحو الاستقرار كلما جاءت داعش لتقلب الافراح احزانا ..
ولم يكن الامر مجرد حزنا عاديا بل هو ثأرا لم نقبل بأخذ العزاء في موتانا المصريين ال 21 الضحايا الذين تم ذبحهم بمنتهي الوحشيه والافتراء .. لم يفرق معي هل هم مسيحيون ام لا .. يفرق معي انهم مصريون .. هاجروا من اجل لقمة العيش وتوفير حياة افضل لذويهم .. اقسمنا بأننا لن نقبل العزاء الا بعد أن نأخذ ثأرنا من الدواعش .. وفي فجر اليوم التالي كانت ضربة قواتنا الجوية للدواعش الحقيرة .
ولكل حرب ضحايا ويجب ان نسلم بهذه الحقائق ونؤمن بها تماما فلن يتحقق النصر الا اذا سالت الكثير من الدماء .. فالنصر في الحرب له ثمن .. ودماؤنا لابد ان يكون لها ثمن .. فالحمول زادث كثيرا ولابد من العزم لحملها وتحمل اثقالها .. ما يلبث الرئيس عبد الفتاح السيسي لاصلاح ما تم افسادة باسم الثورة حتي نلقي داعش في ليبيا وبيت المقدس في سيناء ومعهم فتح وحماس ليجد حملا داخليا من اثارة الشغب وافتعال الفوضي ومحاولة ان يظهر بعض من العناصر المخربة من قبل الاخوان كي تثبت انها موجوده فقط ..وشعب يريد أن يعيش في سلام ورخاء واستقرار .. من اين هذا كله ..أهو يملك عصا سليمان السحرية كي يسخر الانس والجن لاستقرار مصر ومحاربة السفهاء والجهال والمتآمرين .. انه بشر مثلنا لا يملك طاقة خرافيه بل كل ما يملكه حب مصر واخلاصه لها ولن يكتمل هذا الاخلاص الااذا اخلصنا معه نحن ..
والله لو نزل ملك من السماء سيقول فيه المصريين الكثير .. وانه اذا حدث شيء اصاب الجميع سيحملوة المسئولية .. مصر ليست مقبرة للغزاة انها مقبرة حكامها ايضا لم يسلم أحد مما حكم مصر من الموت والاغتيال والسجن .. فمن يريد ان يحكم هذا البلد لابد ان يعلم ان مصيرة لابد ان يكون واحدا من الثلاثه .. علي قدر طيبة هذا الشعب .. علي قدر تمرده واستعجالة وفوضويته وعدم نظامه وتعاونه في تأسيس الاستقرار والرخاء للبلد .. لا نريد ان نكون ضحية للمتآمرين بل نريد ان نجعل منهم هم الضحيه ليشاهد العالم كله ان مصر لن يقهرها قاهر ولن ينالها مستعمر .. ولتعلم امريكا ان مصر بها 80 مليون عبد الفتاح السيسي وبها 80 مليون عبد الناصر و80 مليون ساداتي .. فكل حاكم جاء الي مصر ترك بصمته في القلوب ورحل الا واحدا له عشيرته والتي ستبكي عليه في القريب العاجل ان شاء الله ..
وليعلم جنود امريكا من الخونه .. قطر وتركيا ان مصر ستتعاون علي اعادة الاستقرار الي ليبيا وسوريا والعراق اجلا ام عاجلا لان استقرار وبناء هذه الدول الشقيقه هي من مصلحة مصر فلابد الا نجعل هذه الاوطان وكرا ومخبأ للفئران الدواعش .. وما اثلج صدر المصريين هي كلمة وزير الخارجية المحترم .. سامح شكري والذي طالب برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي لمواجهه الدواعش الخنازير .. فأظهر موقف قطر الحقيرة من هذه الكلمه وتحفظت علي هذا القرار مما يؤكد لنا انها مرتع ومرسي لداعش واخوانها .. فيا خسارة مسعاك يا خادم الحرمين الشريفين ياراحلا عن الارض ولم ترحل عن القلب في توفيق المصالحه بين مصر وقطر فوفاتك كانت خسارة للعرب كلهم ..
ومن الواضح ان قطر الخسة والنداله في دمها والخيانه طبعها ولن يحدث مطلقا اي مصالحه طالما انها الشاذه الوحيده بين العرب والتي لاتقبل استقرار المنطقه حتي لو علي حساب مصالحها النجسة مع اليهود والامريكان ..
الموت لمن يريد لمصر ان تموت .. مصر تمرض لكن لا تموت طالما ان ابنائها مخلصين محبين .. حريصين علي حمايتها من الخونه والفاجرين
رشا لاشين


ساحة النقاش