
<!--
<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->
تغير الاعلام كثيرا عما كان في بدايته عندما كان التليفزيون يسمي صندوق الدنيا .. فعلي قدر ما كان الشعب المصري لم يكن بالوعي الكافي الا ان المذيع كان يحترم المشاهد كثيرا من خلال عرض المحتوي الذي لايخجل اي فرد من مشاهدته .. كان الاعلاميون وقتها يتميزون بالاناقه في الفكر والاسلوب والشكل .. كذلك كانت لغة الحوار مع الضيف والمشاهد راقيه جدا وبسيطة ومخارج الالفاظ لدي المذيع او المذيعه سليمة ونبرة الصوت اخاذة فكانت تجذب المشاهد ليترك كل ما لديه ويذهب ليري برنامج المذيع " فلان " الا انه الآن نجد ان تعدد القنوات وظهور الاقمار الصناعيه التي ادت لتنوع البرامج والاداه وتعدد مدارس التقديم وشذوذ بعض الافكار التي ادت الي تخريب المجتمع المصري الذي كان هادئا عما كان في الستينات .. حيث انتشرت برامج الهدف منها جذب المزيد من الاعلانات تعتمد علي فكرة الاستثمار لا علي فكرة كيف تصنع جمهورا ؟.. فنحن كما نعلم ان صاحب المال جبان يريد ان يضع مالة في اشياء مضمونه وسهله وسريعه المكسب لذلك استخف الكثير من الاعلاميين بعقول المشاهدين وذلك بالاتفاق مع المستثمر صاحب القناة .. نريد اعلاما نظيفا خاليا من المصالح الماديه التي لن يجني منها المشاهد سوي الخسائر الاخلاقيه له ولعائلته .. انا لم اكن من الجيل الذي يتحدث عن أماني ناشد او سلوي حجازي او امال العمده وغيرهم كثيرات مبدعات .. صاحبات مبدأ .. اداء عالي في التقديم واناقه في الملبس واللسان .. فلم يكن يقاطعن الضيف حتي ينتهي من حديثه ولم يكن من هواة فرد العضلات امام الضيف او دخول مسابقة من يتحدث اكثر ويخطف الكاميرا .. ومن المذيعات اللاتي جذبن الجمهور بأدبهن الجم .. الراحلة سلوي حجازي التي قال عنها كامل الشناوي .. سلوي حجازي من الاحترام والخجل حتي انني اعتقد انها تدق علي درج مكتبها قبل ان تفتحه .. والتي اشتهرت بتقديم برامج عديدة حققت جماهيرية واسعه مثل " تحت الشمس" و " شريط تسجيل" و" العالم يغني" ..
اما الاعلامية ليلي رستم فقد نشأت وسط جيل من عمالقة الأدب والفكر والإعلام وخاضت معهم العديد من الحوارات الثّرية عبر 7 سنوات فقط، ولكنها بالتأكيد أضافت لمسيرتها الإعلامية الكثير حتى أصبحت إحدى رموز العصر الذهبي للتليفزيون المصري.. إنها .
ليلى بنت ذوات ذات ملامح تركية ورثتها عن عائلة أبيها المهندس عبدالحميد بك رستم، الشقيق الأصغر للفنان زكي رستم، وقد ولدت في القاهرة ثم انتقلت مع عائلتها إلى الإسكندرية بسبب ظروف عمل والدها، ومع تقدم الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية نحو العلمين عام 1942 انتقلت ليلى إلى المنصورة، والتحقت هناك بمدرسة للراهبات.
صاحبة برنامج «نجمك المفضل» منعها عمها زكي رستم من التمثيل رغم جمالها اللافت للنظر وموهبتها التي أشاد بها الكثيرون، وقد نفّذت رغبته وهي راضيةً بل ووعدته بعدم الاتجاه للفن مطلقًا.
العم رستم شاهد ليلى وهي تؤدى مع فريق التمثيل بالجامعة الأمريكية شخصية امرأة عجوز، فأبدى إعجابًا متحفظًا على أدائها ولكنه طلب منها الامتناع عن التمثيل نهائيًا والاهتمام بالدراسة، وبالفعل تخرجت بتفوق وحصلت على بعثة دراسية لمدة عام في جامعة «نورث وسترن» الأمريكية، لتعود حاملةً درجة الماجستير في الصحافة.
وبعد عودتها التحقت الإعلامية الكبيرة بالبرنامج الأوروبي بالإذاعة المصرية لمدة 6 أشهر، ولكفاءتها الملحوظة تم ترشيحها للعمل في التليفزيون المصري قبل بدء بثه الرسمي عام 1960.
كذلك تأتي المذيعة الرقيقه " أماني ناشد " التي اشتهرت بتقديم برنامج " علي شط النيل " فهي مذيعة مصرية، من مواليد عام 1938، حصلت على ليسانس الآداب قسم الإجتماع عام 1958 ، عملت بالإذاعة بمكتبة الشرائط حتى عام 1960 عندما بدأ البث التليفزيونى إنتقلت إلى التليفزيون، سافرت ضمن بعثة إلى ألمانيا الغربية لدراسة فن التليفزيون وعادت تتعامل مع الكاميرا لتصبح أحد أبرز الأسماء التلفزيونية، قدمت عدة برامج أهمها (مجلة التليفزيون وعلى شط النيل، الكاميرا 9)، لترحل إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 42 عام...
ويأتي من بعد هذا الجيل كلا من نجوي ابراهيم .. فريال صالح .. عزة الاتربي.. واختها سامية الاتربي .. احلام شلبي .. جانيت فرج احلام شلبي .. كل هؤلاء الاعلاميات مدرسة لابد ان تدرس في كليات الاعلام في اقسام الاذاعه والتليفزيون كي يتعلموا فن الحديث والالقاء والاصغاء والحوار .. واعتقد ان الاعلام له دور كبير في اختفاء واندثار الاخلاق بسبب سياسة الاستثمار في المجال الاعلامي فاصبح اي نجم شاب او قدير .. يصبح مقدما لبرامج كي يجمع اكبر قدر من الاعلانات واكبر قدر من الجمهور مع فريق اعداد ضعيف لا يقدم اي مضمون هادف ..
ما يجذبني حقا ويجعلني مليئة بالفضول كي اتعلم واشاهدها في فن ادارة الحوار هي المذيعة الامريكيه اوبرا وينفري..التي قدمت برنامجها الشهير " اوبرا وينفري شو " عرضت الكثير من الموضوعات الشيقه واستضافت وحاورت الكثير من المشاهير امثال" مايكل جاكسون " واستضافها في مزرعته عام 1993 .. كما استضافت " بيل كلينتون " وزوجته " هيلاري كلينتون " و" كونداليزا رايس" ..
اوبرا عانت كثيرا بسبب اصولها العرقيه حيث انها بدأت حياتها مراسلة لإحدى قنوات الراديو وهي في 19 من عمرها وأكملت تعليمها الجامعي في ولاية تينيسي من خلال منحة تعليمية حصلت عليها، حيث كانت من أوائل الطلاب الأمريكيين من أصل أفريقي في الجامعة مما سبب لها صعوبات عديدة، انتقلت إلى بالتيمور عام 1976 وبدأت تعمل في برنامج. وأحدث كتاب هو ,يعيش حياة أفضل ما لديكم, كما أنها تمتلك استوديوهات هاربو وتصدر مؤسستها مجلة أوبرا..
عاشت “وينفري” في حي فقير عند جدتها في ولاية مسيسبي بعد انفصال والديها، إلا أنها تمكنت من إنهاء تعليمها الجامعي من خلال منحة تعليمية لكونها من أوائل الطلاب الأمريكيين من أصل أفريقي.
بدأت “أوبرا وينفري” مشوارها الإعلامي كمراسلة لأحد قنوات الراديو وهي في 19 من عمرها، ثم عملت في تقديم برنامج تليفزيوني بعنوان “people are talking” لمده 8 سنوات، والذي حقق نسبة مشاهدة أكثر من 100 ألف مشاهد مما جعل محطة تليفزيون شيكاغو تقوم بتوظيفها لتقدم برنامجها الصباحي تحت عنوان “A.M. CHICAGO”.
إلا أن شهرة الأمريكية “أوبرا وينفري” وانطلاقتها في مجال الإعلام جاءت من خلال البرنامج التلفزيوني اليومي “Oprah Winfrey show”، الذي يتم بثه في 112 دولة ونال شهرة عالمية من خلال تسليطه الضوء على العديد من الموضوعات المتنوعة منها عالم الأغنياء والفقراء في المجتمع الأمريكي والعالمي، وخلال السنة الأولى لعرضه جمع البرنامج 125 مليون دولار مما دعاها إلى شراءه.
احتلت الإعلامية الأمريكية المرتبة التاسعة في أول 20 شخصية من النساء الأكثر نفوذًا على صعيد وسائل الإعلام والسلطة الاقتصادية، كما احتلت المركز الثاني حسب تصنيف مجلة فوربس لعام 2005م ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم الذي.
ضم 100 شخصيه
رشا لاشين


ساحة النقاش