التمرد صورة من صور الديموقراطيه المتبعه في دول العالم المتقدم .. وحاله خرجت من كافه أطياف الشعب بعد طول صبر وانتظار علي نظام أمل الكثير من بسطائنا أن يتغير أو يغير لكنه تغير علي الشعب وأزال بممحاه كل الوعود البراقه التي كان الكثير من أبناء مصر في الداخل والخارج يتطلعون لتحقيقها وطبعا بإسم الثورة .. لكن الفوضي مازالت مستمره .. رجال كثيرون ليس لهم علاقه بكراسيهم التي يجلسون عليها سوي مسمياتهم الوظيفيه فقط .. حاربنا الفساد .. حاربنا الجوع .. حاربنا البطاله .. حاربنا الفقر .. حاربنا الجهل .. لكن الرئيس مرسي يصر إصرارا عجيبا علي أن يجعل مصر كالسياره التي تحمل كل هذه الآفات التي فشلنا في هزيمتها لتجري بنا مسرعه الي الخلف لتنزلق الي هاويه ليس لها نهايه وهذه الهاويه هي المجهول الذي ينتظرنا بغنينا وفقيرنا .. بمثقفينا وبسطائنا .. بمسلمينا ومسيحيينا .. كل هؤلاء انتظروا الكثير من أجل التغيير ولم يحدث ذره تفيد أي كائن حي علي أرض مصر منذ أن تولي محمد مرسي الحكم سوي جماعته التي تغرف من كنز علي بابا الأموال والغرامات الكثيرة جراء التلفيقات والافتراءات المبتدعه من النائب الملاكي طلعت عبد الله .. التي وجهها لكثيرين من المشاهير شباب الثوار .. محاولات الابتزاز المقنعه لكل من ينتقدون نظام الرئيس مرسي وعبيد الكرسي وعلي سبيل المثال .. باسم يوسف وسلمي صباحي وحمدي الفخراني وغيرهم كثيرون يأتون في الطريق ..

العصيان المدني فكره رفضها البسطاء لاننا شعب فقير ليس لنا شاغل سوي لقمه العيش .. فظهرت فكره" حمله تمرد  " وهي حمله شعبيه هدفها سحب الثقه من الرئيس محمد مرسي واقصاؤه من منصبه كرئيس جمهوريه لأنه فشل ببراعه في مهامه التي وكلت اليه وحنث بيمينه وخدع وكذب وخان الأمانه وباع مصر لكل متربص وأهان شعب مصر كله في الداخل والخارج .. والمطلوب لسحب الثقه توقيع 15 مليون مصري لكي يستوفي شرط سحب الثقه من الرئيس الحالي ثم يتم جمع هذه التوقيعات وارسالها الي المحكمه الدستوريه العليا لسحب الثقه رسميا من مرسي والتجمع أمام قصر الاتحاديه يوم 30 يونيو تحت شعار " عام من الفشل " .

التمرد ظاهره صحيه تمارس علي كل ظالم وكل فاسد ومصيبه وجرأه غير محموده علي كل من أراد أن يحيا حياه العبيد .. 

ونجد أن كثيرا من دول العالم قد حدث فيها نوع من التمرد العنيف والدموي فنجد مثلا المانيا الغربيّة الّتي كانت عاصمتها مدينة "بون" . فقد عانت تلك الدولة الاوروبيّة من مشاكسات مسلّحة و عصيان وتمرّد ضدّ القانون والدستور الالمانيّ من تنظيم راديكالي متطرّف يساريّ الاتّجاه كان يدعى تنظيم "بآدر-ماينهوف" أو " مجموعة الجيش الاحمر"

و من ابرز الاعمال الّتي نفّذها تنظيم "بآدر-ماينهوف" قيام افرادها باختطاف طائرة ركّاب مدنيّة نفّاثة من طراز "بوينغ 707" و اقتيادها الى "الصومال" سنة 1977م , وقيام المختطفين بمطالبة حكومة المانيا الغربيّة باطلاق سراح زعيميها المحبوسين .لكن ما حصل هو انّ افراد القوّات الخاصّة من الجيش الالماني المعروفة باسم "جي.س.جي.9" تنكّرت بلباس مدنيّ و سافرت الى "الصومال" و اقتحمت الطائلرة المختطفة و قتلت المختطفين و حررّت الطائرة و جميع ركّابها و عادت بهم الة المانيا الغربيّة حيث استقبلهم مستشار المانيا آنذاك "همنوت شميت"

و في دولة اسبانيا في "شبه الجزيرة الايبيريّة" عانى نظام حكم الدكتاتور العسكري "فرانسيسكو فرانكو" من العصيان المسلّح الّذي مارسه التنظيم المحظور " منظّمة الباسك" الانفصاليّة العروفة باختصار ب:

ETA = Ourselves Alone… A radical, militant, left-wing underground separatist organization that kept targeting Spanish public officials and other sensitive targets.

و تنظيم " الباسك" ينفرد بميّزة خاصة وهو أنّه طيلة الوقت يطالب بانسلاخ اقليم "الباسك" عن الحكم المركزي الاسباني في مدريد لأنّ شعب "الباسك", شأنهم شأن شعبيّ "كاتالونيا" و "غاليسيا", ليسوا شعبا اسبانيّا على الاطلاق بل لهم لغتهم الخاصّة بهم والّتي تختلف جذريّا عن اللّغة الاسبانيّة. و كان من ابرز ما ارتكبته منظّمة "الباسك" الانفصاليّة تفجير السيّارة الفخمة الّتي كان يستعملها رئيس وزراء اسبانيا, الجنرال العسكري السابق " لويس كاريرو بلانكو", تفجيرا ضخما الى درجة أنّ سيّارة رئيس وزراء اسبانيا "طارت" الى ألاعلى و هبطت مقلوبة على شرفة ألكنيسة الّتي كان ألمغدور به يصليّ فيها كلّ يوم. حدث ذاك ألتفجير المروّع في شهر ديسمبر/كانون1 لسنة 1973م .

 امّا بخصوص بريطانيا – المملكة المتّحدة فقد عانت من " منظّمة الجيش الجمهوري الايرلندي" لعقود من الزمن و كان ابرز ما ارتكبته تلك المنظّمة من الايرلندييّن الكاثوليك تفجير سيّارة ألسياسيّ والدبلوماسي لبريطاني لمخضرم الشهير " لويس ماونتباتن" ...

The “IRA” – Irish Republican Army of Catholic Irish people of Northern Ireland

 ( under British rule) blew up the car of the veteran British diplomat and politician “Louis Mountbatten” …

كما حاولت "منظّمة الجيش الجمهوري الايرلندي" اغتيال رئيسة وزراء بريطانيا "مارغاريت تاتشر" عم طريق تفجير جناح من الفندق الّي كانت "تاتشر" تقيم فيه اثناء حضورها موتمر في مدينة "برايتون" سنة 1984م , و لكن شاء ألحظّ أن نجت "تاتشر" من محاولة الاغتيال تلك ...

و في أليابان عانت ألحكومة من العصيان المسلّح للتنظيم الياباني المحظور " الجيش الياباني الاحمر" ( و قد قام احد افراد ذاك التنظيم, المدعو " كوزو اوكا موتو" بعمليّة مسلّحة لصالح المنظّمات في قلب مطار اللّد في شهر أيّار لسنة 1972م عندما اطلق نيران مدفعه الرشّاش على كلّ من كان موجودا في ألمطار ممّا ادّى الى مقتل 26 سائحا من دويلة "بورتو ريكو" ) ... و قد اطلق اسرائيل سراح "كوزو اوكا موتو" في اطار "صفقة جبريل" سنة 1986م لتبادل بعض ألاسرى ..

ونحمد الله علي طريقتنا المتحضره حتي الان في التمرد علي حاكم لا يهمه سوي الكرسي وسط بركه من الدماء بمباركه محبيه من اتباعه ومن جماعته ومن المستثمرين الطامعين في مصر .. الغد مشرق نعم .. لكن الي متي ستظل هذه السحابه تكبس علي انفاس ال85 مليون ولقد استثنيت ال5 مليون لانهم أختاروا حياه العبيد  طمعا في المنصب والوظيفه والمركز المالي والاجتماعي .. ايها ال85 مليون مصري .. تمردوا .. تصحوا 

 

                                                  " رشا لاشين "

المصدر: أجزاء من مقال عبد الكريم سليم الشريف " عرب تايمز "
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 20 مايو 2013 بواسطة rashalashen2012

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,334