
لم يكن أبدا في تاريخ مصر حجم هائل من معارضه تتكون من اكثر من 15 مليون معارض اذا كنا نتحدث بمصطلحات الاخوان البلهاء .. لا تكونوا كالنعامه تدفن رأسها في الرمال لتخفي عيونها عن الحقيقه المؤلمه التي تخشي ان تعرفها.
المتضررون من حكم مرسي كل هؤلاء ويزيد .. ومعظمهم من الذين اختاروة رئيسا لمصر علي أمل التغيير من خلال أول رئيس مدني منتخب ..
الرئيس الذي يستحق دخول موسوعه جينيس للأرقام القياسيه في استفزاز الشعب والاهمال في حقه وقتل ثواره وشبابه والاعتداء علي بناته في المسيرات ومعارضه اكثر دوله تستحق منا المساعده وكان بيننا وبينها علما واسما وكرامه .. وهي سوريا العظيمه .. مرسي متقلب الاراء والمباديء يخاف ان يطير الكرسي من تحته او يتبخر بين عشيه وضحاها إذا ما تغلبت إراده الشعب فوق إراده أمريكا في بقائه علي كرسيه .. وساعتها سيخرج الأمر من يد أمريكا وستبحث عن عميل آخر في دوله أخري يمكنها من الايقاع بمصر " رمانه الميزان "
ان كثرة الجمعات والمسيرات التي كان يخرج اليها المصريون قد أكسبتهم خبره بحيل الإخوان الخبيثه لإجهاض المليونيات التي كان يأمل الكثيرين مننا ان تؤتي ثمارها .. ولاحظوا أن الإخوان وأعوانهم يقلدون كل محاولات المواطنين الشرفاء البسطاء السلميه في الاعتراض علي سياسات النظام الاخواني في الحكم .. فمصر هي بلد لكل المصريين وليست بلد الأهل والعشيره ..
ويوم 30-6 سيشارك فيه كل المخدوعين والمشتاقين للكرسي الذي طار وأصحاب المصلحه ونجوم الفضائيات والفنانين والمثقفين والاطباء والمهندسين والمدرسين والفلاحين وكل قطاعات الشعب فهو ليس يوم 25 يناير بل هو ثورة الجائعين الذين يحيون كل صباح بدون ماء وكسره خبز ويمسون في غياهب الظلمات رافعين أكفهم بالدعاء علي مرسي الذي فقد أحقيته في الرئاسه وخان ثقه البسطاء وكسب ثقه الأمريكان اليهود والإخوان مدعي الإٍسلام .. ولقد قرأت في عيون مرسي يوم فوزة بانتخابات الرئاسه كل معاني الكذب والمكر والخديعه والنوايا السيئه التي يحملها ويعدها لشعب مصر لكن للأسف صدقها البسطاء .. اذ أن تصنع الثعلب وارتداؤه لبس الواعظين لن يمنع من إلتفاف الذئاب حوله لأنهم هم الذين سيشاركونه اقتسام لحم الفريسه وما أكثر الذئاب في الداخل والخارج وما أكثر المتعشمون في إقتسام أرض الوطن بإٍسم الدين والباقي يسيرون ورائهم دون وعي .. لذلك سموا خرفانا يرددون ويدافعون عن الباطل الظاهر للناس انهم يحسنون صنعا وهو عند الله إثم عظيم ..
وعن الشرطه ودورها في 30 -6 سنجد انه ستدور معارك بالسلاح بين الاحرار منهم والمتأخونين من ناحيه والشعب والشرطه المتأخونه من ناحيه أخري لذلك نجد ان الإخوان متخوفون من هذه النقطه اذا ماتم الاستعانه بحماس تحت أي ظرف لذلك لن يكون هذا اليوم هينا علي المصريين جميعا ..
وساعتها سيتدخل الجيش لحمايه المتظاهرين السلميين اذا ماتم اجترارهم لأعمال عنف كحرق الوزارات المتأخونه ومقرات الإخوان في كل المحافظات .. لقد نجح مرسي بغبائه الشديد وشوقه لتنفيذ مخططات امريكا وسداد فواتير الحصول علي كرسي الحكم في توحيد الوجهين البحري والقبلي اكثر مما وحد الملك مينا القطرين ..
أيها الثعلب مرسي أهديك كلمات شاعر النيل أحمد شوقي حينما قال :
بَرزَ الثعلبُ يوماً في شِعار الواعظينا
فمشى في الأرضِ يَهدي ويَسُبُّ الماكرينا
ويقولُ: الحمدُ للّـ ـهِ إلهِ العالَمينا
يا عبادَ اللهِ تُوبُوا فَهْوَ كَهفُ التائبينا
وآزهدُوا في الطَّيرِ إنّ الـ ـعَيشَ عيشُ الزاهدينا
وآطلُبوا الدِّيكَ يؤذِّنْ لصلاةِ الصبحِ فينا
فأتى اليدكَ رسولٌ مِن إمامِ الناسكينا
عرضَ الأمرَ عليهِ وهْو يَرجو أنْ يَلينا
فأجابَ الديكُ: عُذراً يا أضَلَّ المُهتدينا!
بَلِّغِ الثعلبَ عنيّ عن جُدودِ الصالحينا
عن ذوي التِّيجانِ مِمّنْ دَخَلَ البطنَ اللَّعينا
أَنّهم قالوا وخَيرُ الـ ـقَولِ قَولُ العارفينا
مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً أنّ لِلثَّعلبِ دِينا ..
موعدنا ياثعلب 30-6 ولن تستطيع الهروب مهما حاولت ..
" رشا لاشين "


ساحة النقاش