المبحث السادس:- أسلوب التربية بالأحداث
لقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي استغلت الأحداث لتربي المسلمين من خلالها، وكذلك كان هذا من أساليب الرسول –عليه السلام- والسلف الصالح رحمهم الله- مما معنى الأحداث؟ وما هي أهميتها في التربية؟ ما أهدافها؟ وكيف يتم التشويق فيها؟ هذا ما سنراه بالتفصيل بعد قليل:
المطلب الأول:- (مفهوم الأحداث)
أولاً:- (لغة) هي جمع حدث، حدث الشيء حدوثاً أي وقع وجد، والحدوث، كون الشيء لم يكن، وحدث أمر أي وقع شيء.. (<!--)
ثانياً:- (اصطلاحاً) ما يدور في حياة الإنسان من تفاعلات وتصرفات بغض النظر عن وقعها في النفس أو تأثيرها فيها. (<!--)
أو هي التغيرات التي حدثت وتحدث للقضايا والمواقف والمشكلات والمسائل المختلفة في بيئة المتعلم المدرسية والمحلية والوطنية والعالمية. ولها تأثير في الواقع والحياة. (<!--)
ولأحداث: ما أن تكون تلقائية تحدث بسبب التصرفات الخاصة للناس، وأسباب خارجة عن إرادتهم وتقديرهم. وإما أن تكون منظمة ومخططة مسبقاً كي يمر بها الصغير والكبير، بقصد إثارة مشاعره، وانفعاله حتى يسهل تغير سلوكه في الاتجاه المرغوب. (<!--)
المطلب الثاني:- (أهمية التربية بالأحداث).
الحياة عبارة عن مواقف وأحداث متكررة ومتعاقبة، تحيط بالإنسان من كل جانب، ما دام الإنسان على وجه الأرض، لا بد من تجدد الأحداث فيها. وقد تحدث بسبب تصرف ما، أو الأسباب خارجة عن قدراتهم، وإرادتهم، أمثال الكوارث الطبيعية، والإنسان في تفاعل دائم ومستمر مع الأحداث.
والنفس البشرية لا تقنع بالمعرفة والعلم وحدهما، بل إنهما تتشوق وتتلهف إلى المشاهدة والتجربة. حيث أن الحوادث تثير النفس بكاملها، وترسل فيها قدراً من حرارة التفاعل والانفعال، فتبقى آثارها باقية في النفس لا تزول. (<!--)
وتمتاز التربية بالأحداث عن غيرها، بأنها أداة فعّالة لربط المادة العلمية بحياة المتعلمين، وبأنها تحدث في النفس أثراً كبيراً، وتنفعل معها النفس انفعالاً خاصاً. (<!--)
وإن للأحداث أهمية كبيرة منذ فجر الإسلام، فقد جعل الله –عز وجل- منهجية التربية بالأحداث في القرآن الكريم، وكذلك فعل رسوله –عليه السلام-، الأمر الذي يدعونا للتفكير بما تتميز به الأحداث عن غيرها حيث أن لها القدرة على التربية المشوقة والصحيحة، وبأنها أسلوب تربوي مهم، تعجز المناهج الأرضية جميعها عند استثماره كما يفعل القرآن الكريم والسنة النبوية. (<!--)
وللتربية بالأحداث أهمية كبرى. حيث إن عملية التربية بالأحداث عملية ناجحة تبقي أثر التعليم مدة طويلة في ذهن المتعلم، وتجعله يتشوق للعملية التربوية. وإنه في كل حادثة تحدث يقوم المعلم باستغلالها من أجل أن يربط قلوب الطلاب بالله عز وجل. ومن ثم تربية النفوس على الإيمان بالله رقيباً علمياً.
وعملية التعليم يجب أن لا تنقطع عما يدور حولها من الأحداث والقضايا، بل ينبغي على واضعي المناهج أن يتركوا مساحات في الكتب المدرسية تعالج الأحداث التي مضت، وتضع خطة منهجية لمعالجة الأحداث التي ستقع، وكيف يستغلها الطالب؟. وكذلك على معلم الطلاب أن يستغل الأحداث استغلالاً مناسباً لكي يشوق طلابه إلى المادة العلمية.
ويجب أن تكون التربية بالأحداث مستمرة، لأنها تمتاز بتأثيرها النفسي الفعال، فالقرآن نزل منجماً حسب الأحداث التي واجهت المسلمين ليربي الرعيل الأول تربية صحيحة ومتدرجة، وكل رعيل بعده يستفيد من العلاج الرباني لكل حادثة، من خلال القياس، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما أن التربية بالأحداث تودي إلى عرض الأوضاع التي لها مساس بواقع المتكلم، وتشجيع المعلمين والمتعلمين على فهم التغيرات السريعة في العالم.
وعلى المربي البارع أن يستغل الأحداث التي تمر، لكي يستفيد منها في المواقف اليومية، ويوظفها في واقع العملية التربوية، من أجل تقريب الفكرة إلى أذهان المتعلمين. وأن يوجهها توجيهاً سليماً، فلا تكون الحادثة آنية تذهب مع الزمن، بل يجب أن يبقى أثرها حتى يتربى الطلاب تربية فعّالة. (<!--)
وخلاصة القول: فإن التربية بالأحداث تربية فعّالة ومشوقة للطلاب حيث أن قلوبهم تكون لينة ومتفتحة، لقبول التوجيهات التربوية السليمة، وما على المعلم الجاد إلا التفنن في ذلك، ومن ثم فإن أثر التعليم يبقى مدة طويلة، ويسهل استرجاعه عند الحاجة إليه، والأهم من ذلك كله هو ربط الطالب بالحياة والمجتمع الذي يعيشه. وهذا ما تدعو إليه النظريات التربوية العالمية.
المطلب الثالث:- (أهداف التربية بالأحداث في التربية الإسلامية)
للتربية بالأحداث عدة أهداف مهمة في التربية الإسلامية، وقبل ذكر هذه الأهداف، أرتأيت أن أقدم بعض النماذج التطبيقية، والتي تتناسب مع هذه الأهداف.
أولاً:- (نموذج تطبيقي من القرآن الكريم)
يقول الله تعالى :( إن الذين جاءو بالأفك عصبة منهم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل أمرى منهم ما آكتسب من الأثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم…. ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم)(<!--)
وخلاصة القصة كما ذكرها البخاري في صحيحه:"أن الرسول عليه السلام- إذا أراد أن يسافر، يسهم بين أزواجه، وذات مرة خرجت معه زوجته عائشة –رضي الله عنها- فانقطع عقدها، فخرجت تبحث عن العقد، وابعدت عن الجيش، وجاء جماعة وأخذوا الهودج وظنوا أنها فيه ثم رحلوا، فجاءت إلى مكانهم، فلم تجدهم ووجدت العقد، وبقيت في مكانها، وإذا بصفوان بن المعطل السلمي، أتى وأخذها ولم يتكلم معها كلمة واحدة، وعندما جاء بها إلى الجيش استغل المنافقون وعلى رأسهم عبد الله بن أبي سلول هذه الحادثة ليقدح في عرض النبي –عليه السلام…(<!--)
حين عجز المنافقون واليهود عن محاربة الدعوة وجهاً لوجه، لجأوا إلى محاربتها بأساليب الدس والوقيعة، واشاعة الفاحشة في صفوف المؤمنين، فتولوا كبر حديث الإفك، فرُميت أحب النساء إلى النبي -عليه السلام-، وبنت أحب الأصحاب للرسول –عليه السلام-، واتهم صحابياً كريماً، وهو صفوان بن المعطل –رضي الله عنه-.
وهذا الحدث درس بليغ استغله القرآن استغلالاً يتلائم مع عظيم هذا الحدث، ليقلب الصورة رأساً على عقب، ويجعل منزلة المتهمين منزلة مرموقة، ينظر إليهم المجتمع على أنهم القدوة الحية في المجتمع، وتنظر إليهم الأجيال على مر الأزمان هذه النظرة، فيصحح القرآن الأفكار، وبين أن عاقبة هذا الحديث خير للمؤمنين.
وقد سلك القرآن الكريم لمواجهة هذه التهمة بخطوتين هما:
<!--الدليل الباطني الوجداني (فأولئك عند الله هم الكاذبون) (<!--)
<!-- الدليل الخارجي والبرهان الواقعي (لولا جاء عليه بأربعة شهداء) (<!--)
ولقد غفل المؤمنون عن هاتين الخطوتين في حديث الإفك، وتركوا الخائنين يخوضوا في عرض الرسول –عليه السلام-، وهو أمر عظيم لولا لطف الله لمسّ البلاء الجماعة كلها.
والله يحذرهم أن يعودوا لمثل هذا بعد اليوم (يعظكم أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين) (<!--). ومن أهم التوجيهات التربوية التي يستفيد منها المربي في هذه الحادثة مايلي:-
<!--أن الفتنة ينبغي إلا تشيع في المجتمع المؤمن.
<!-- عدم الخوض في إعراض الناس.
<!-- عدم ترك الفرصة للمغرضين لإشاعة الفساد. بل يجب أن يبوء كيدهم بالخزي والخيبة.
<!-- الدعوة إلى عدم قذف المحصنات المؤمنات.
<!-- صيانة النفوس والمجتمعات من الأمراض والإشاعات الهدامة.
<!-- التحري والدقة بالدليل والبرهان قبل الخوض بأعراض المسلمين (<!--).
وهكذا يمكن استغلال الأحداث لمعالجة المشكلات التي تقع في كل زمان ومكان باستخدام منهج القرآن الكريم.
ثانياً:- (نموذج تطبيقي من السنة النبوية)
عن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- قال: قدم على النبي سبىُّ –اسرى هوازن- فإذا أمرأة من السبي تحلب ثديها تسقي، إذ وجدت صبياً لها في السبي، فأخذته فالصقته ببطنها
وأرضعته، فقال لنا النبي –صلى الله عليه وسلم-:( اترون هذه طارحة ولدها في النار)؟ قلنا: لا. وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال" (الله ارحم بعباده من هذه بولدها) (<!--)
في هذه الحادثة، يري –الرسول عليه السلام- تلك المرأة التي قدم بها في سبي وهي تسعى تبتغي صبياً لها، وكلما وجدت صبياً ألصقته ببطنها حنواً وعطفاً، ووقف الصحابة بها ينظرون، وعند ذلك يستغل الرسول –عليه السلام- هذه الحادثة ويقول :أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟… وهنا يشوقهم –عليه السلام- مستخدماً هذه الحالة، يمكن لهم رحمة الله في قلوبكم، فالله جعل في الأرض رحمة واحدة فتراحم الخلائق كلها بها حتى الدابة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تيصيبه، وأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة. (<!--)
وقد قرب لهم الرسول –صلى الله عليه وسلم- رحمة الله بهذه الحادثة، لأن رحمة الله لا تدرك بالحواس، واستغل المناسبة القائمة بين يديه، ليعرف الناس رحمة الله بالناس، وهذا درساً لسعة رحمة الله، ورأفته بمخلوقاته. (<!--)
إلى غير ذلك من الأحداث في القرآن والسنة والتي يجب أن نستغلها في تربية النشء، لغرس القيم المرغوبة فيها، وبناءً على ما تقدم، فإنه يمكن أن تخط بعض الأهداف التربوية المستفادة من أسلوب التربية بالأحداث ومنها:-
<!--التعرف على الأحداث التي جرت في أصل التربية الإسلامية، والإقتداء بتطبيقاتها التربوية، وربطها بالواقع، وأخذ العبرة والعظة منها، ومن الأمثلة على ذلك حادثة الإفك المتقدمة. (<!--).
<!--إثارة الدافعية عند المتعلمين، وجعل عملية التعلم عملية ممتعة ومشوقة، وذلك باستغلال الأحداث كمدخل لتدريس موضوعات التربية الإسلامية، ومن الأمثلة على ذلك استغلال الرسول –عليه السلام- منظر تلك المرأة وهي تبحث عن ولدها، ثم تجده، حتى يرسخ الرسول –عليه السلام- في أذهان الصحابة، بعض القيم العقدية. (<!--)
<!-- الإعتقاد الجازم بأن القرأن الكريم جاء بمنهاج كامل للحياة، والتربية، لصياغة النفوس وبناء أمة، وإقامة مجتمع مسلم. فهو يستغل كل حادثة تقع من أجل تقوية الإيمان،(<!--)
<!-- تساعد على بقاء أثر التعليم لفترة طويلة، لإن الحادثة لا تذهب بدون عبرة مستفادة للمسلمين، بل يبقى لها أثر ينطبع في النفس وخاصة إذا كانت العملية التربوية قائمة عند حدوث الحدث،(<!--) ومثال ذلك، حقارة الدنيا، وعدم تقديرها، عند من يعلم، أن الرسول –عليه السلام- قد مر ذات يوم بالسوق، والناس حوله، فمر بجدي أسك ميت –صغير الأذنين- فأخذه بإذنه، ثم قال أيكم يحب أن يكون له بدرهم؟ "، فقالوا، ما نحب أنه لنا بشيء. وما نصنع به؟ قال :"أتحبون أنه لكم" فقالوا، والله لو كان حياً كان عيباً فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت، فقال، فو الله للدنيا اهون على الله من هذا عليكم"(<!--)
إلى غير ذلك من الأهداف التي يمكن أن تستنبط من كل حادثة تحدث.
المطلب الرابع:- (كيف يتم التشويق بأسلوب التربية بالأحداث).
التربية بالأحداث أسلوب فعّال يساعد على إثارة التشويق، وزيادة الإنتباه لدى المتعلمين. وذلك عندما يمهد المربي لموضوعه بحدث يتناسب مع موضوع الدرس، وهنا يبدو عنصر التشويق ظاهراً لدى المتعلمين، ويحفزهم على متابعة الدرس بدون ملل ولا سآمة.
إن الحادثة تثير النفس بكاملها، وترسل فيها قدراً من حرارة التفاعل، والإنفعال، لأن قلب الإنسان يكون ليناً متفتحاً، وتكون نفسه مهيئة لقبول المعلومات، وهذا التفتح والقابلية يجعل المتعلمين يقبلون على مادة الدرس بشوق وانتباه (<!--).
وإذا استغل المربي الحدث بوعي، فإن أثره سيبقى إلى فترة طويلة، لأن ربط العلم بالأحداث يكون أكثر ثباتاً في ذهن المتعلمين، ويكون مؤثراً في مشاعرهم ونفوسهم، لأن أغلب هذه الأحداث مثيرة للأهتمام، وملبية للحاجات. لأن الجانب النظري يُدَّعم بالجانب العملي، وهذا هو سر نجاح التربية الإسلامية.
والمربي البارع لا يترك الأحداث تذهب سدى بغير عبرة وبغير توجيه إلى الاتجاه المرغوب. ولكن المربي قد لا ينتظر وقوع الأحداث بطريقة تلقائية حتى يستغلها في تشكيل المتعلم وتوجيه سلوكه، والمنهج الناجح قد يخطط للأحداث وينظمها بحيث يمر بها المتعلم، وكأنها أحداث تلقائية فينفعل بها ويتأثر، وهنا يستغل المربي ذلك في عملية التوجيه، وهذا ما يُسمى في التربية الحديثة. التعليم "عن طريق الخبرة "، وخطورتها تكمن في عدم التخطيط الدقيق للأحداث والخبرات فتجى مفتعلة، وغير مناسبة للمتعلم، وللواقع الذي يعيشه، فتثقل عنصر الإثارة والتشويق، فلا ينفعل المتعلم بها.(<!--)
وما على المربي وهو يطبق التربية أن يعيد شريط الأحداث كما حدثت أول مرة، ولا تمر حادثة إلا بعبرة مستفادة، وأثر ينطبع في النفس، والمجال دائماً مفتوح أمام كل مرب له عين مفتوحة وقلب واع، وإدراك بصير، أنه يستطيع أن يدرك الحظة المناسبة للتوجيه، اللحظة التي تبلغ فيها حرارة الانفعال درجة الإنصهار، وعندئذ تتطبع المعلومات بقوة (<!--).
والمربي لا يستطيع أن يفتعل الأحداث كلها، فهي تجري بقدر الله، ولكن المنهج عليه أن ينتهز الفرص المناسبة ليلقي دروسه التربوية في الأحداث التي تقع والتي يرى أنها صالحة للتوجيه التربوي المناسب، وغالباً ما يجيء التوجيه من المربي بعد مخالفة تقع من الطفل. ويكون لها أثر غير عادي في حياته، أما أحداث كل يوم العادية فليست هي المقصودة بالتربية بالأحداث، لأن التوجيه يكون مناسباً للحدث ذاته حتى لا يشعر الطفل بالمبالغة التي تفقد التوجيه وزنه الحقيقي(<!--).
وإذا أردنا أن تكون المادة التعليمية المقدمة للطلاب مشوقة، فلا بد للمربي من مراعاة اختيار الاحداث المناسبة للمادة التعليمية المشوقة، ولا بد من مراعاة عدة أسس في الاختيار ومنها:-
<!--أن يتناسب الحدث المختار مع مستوى وقدرات المتعلمين الفعلية والتحصيلية ومرحلته العمرية، وخبراتهم السابقة، حتى يسهل عليهم فهم الحدث المختار، ويربطوه مع مادتهم.
<!-- أن يكون الحدث المختار مرتبطاً بحياة المتعلمين مثيراً لتفكيرهم ومشوقاً لهم.
<!-- اتصاف الحدث المختار بالصدق والموضوعية والوضوح.
<!--أن يكون له آثاره الواضحة والملموسة، سواء على المستوى الفردي، أو الجماعي.
<!--اتخاذ الأحداث وسيلة لإثارة الانتباه والتشويق لموضوع الدرس، وإيجاد الرغبة لدى المتعلمين، وإثارة دافعيتهم لدراسة الأحداث الأخرى، والتعرف على أسبابها، وكيف اُستغلب؟ وكيف يمكن أن نتربى من خلالها. (<!--)
وخلاصة القول: فإن أسلوب التربية بالأحداث أسلوب قرآني ونبوي مارسه الصحابة والصالحون، وهو أسلوب عملي في التربية الإسلامية يؤدي إلى نجاح العملية التربوية، لأن الحديث يثير دافعية المتعلمين. ويجعل العملية التربوية ممتعة ومشوقة، وهذا يؤدي إلى بقاء الأثر العلمي إلى فترة طويلة. وهذا ما تسعى إليه معظم النظريات التربوية العالمية.


