رابعا: مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الرابعة:
"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لطريقة التدريس ".
اختبار التفكير الناقد المباشر:
أظهرت نتائج هذا البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في اختبار التفكير الناقد البعدي المباشر لدى طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية،بين متوسطات علامات الطلبة الذين درسوا حسب طريقة المناقشة(32.17) والذين درسوا حسب طريقة العصف الذهني(30,92) والذين درسوا بطريقة الاكتشاف الموجه (30,26) ،إضافة إلى الذين درسوا حسب الطريقة التقليدية(25,94) في التفكير الناقد المباشر،وكانت هذه الفروق لصالح مجموعة الطلبة الذين درسوا حسب طريقة المناقشة، ويعزو الباحث تفوق مجموعة المناقشة في اختبار التفكير الناقد البعدي المباشر ،على المجموعات الأخرى إلى مايلي:
<!--ان طريقة المناقشة معروفة ومألوفة ومتقنة عن المعلمين والمعلمات ،ومن المنطقي أن ينعكس هذا الأمر على تنمية التفكير الناقد عن الطلبة الذين تعلموا بهذه الطريقة،وهذا يعزز فهم المادة التعليمية والقدرة على حفظها في ذهن المتعلم.
<!--أن طريقة المناقشة تساعد على ربط المادة الجديدة بالمعلومات السابقة الموجودة في بنية الطلبة المعرفية،الأمر الذي أوجد مناخا فكريا عندهم،وهذا بدوره أثرى المادة التعليمية ،فزادت قدرات الطلبة على التفكير الناقد.
<!--اعتماد طريقة المناقشة على التعزيز الفوري لكل تعلم يحدث بمستوى يصل الى التفكير الناقد المطلوب،ومن ثم فان الطالب سيذكر الموقف التعليمي الذي نال عليه الثواب،مما يجعله يحتفظ بقسط وافر منه لتعزيز الثقة بالذات.
<!--التركيز على مهارات التفكير الناقد أثناء تدريس المعلمين الطلبة بطريقة المناقشة ،ذلك أن طريقة المناقشة ـ عادة ـ يتخللها طرح العديد من الأسئلة الهادفة من قبل كل من المعلمين والمتعلمين للوصول تدريجيا إلى الاستنتاج المطلوب،فالمعلم يعطي في هذه الطريقة المعلومة للطلبة أحيانا،ثم يتبعها عدة مناقشات في ظل المعلومة المعطاة ،وذلك للوصول إلى تقويم المناقشة ، وهل هي مناسبة للمعلومة المعطاة أم لا؟.
<!-- إدراك المعلمين أهمية تنمية التفكير الناقد لدى الطلبة في مادة التربية الإسلامية،مما جعلهم يركزون اهتمامهم عليها أثناء التدريس بطريقة المناقشة.
وتتفق نتيجة هذا البحث مع نتيجة الدراستين التاليتين:
<!--دراسة هون(1985) والتي أشارت النتائج فيها الى وجود علاقة إيجابية بين التفكير الناقد والمناقشة الجماعية.
<!-- دراسة الخزام(1998) والتي أشارات نتائجها الى تفوق مجموعة المناقشة على مجموعة المحاضرة في التفكير الناقد.
كما ظهر من خلال نتائج هذا البحث تفوق مجموعة الاكتشاف الموجه(30.26) في اختبار التفكير الناقد البعدي المباشر على المجموعة الضابطة(25.94)، ويعزو الباحث هذا التفوق إلى الأسباب التالية:
<!--أن التدريس بطريقة الاكتشاف الموجه يحدث على أساس خطة وإجراءات محددة، مكنت الطلبة من استخدام مهارات التفكير الناقد حسب تسلسل سيكولوجي يبدأ بتعليم الحقائق والمعلومات والتعميمات،مما يساعدهم في اكتشاف المبادئ بأنفسهم.
<!-- مشاركة الطلبة في العملية التعليمية مشاركة فاعلة في أثناء تطبيق الاكتشاف الموجه،حيث وزع على كل طالب نشاط مطبوع،مقرونا بمجموعة من الأمثلة ذات الصلة ،والأمثلة التي لا صلة لهل بالمفهوم،،ثم يقوم الطلبة بتحليل النشاط ودراسته دراسة عميقة ،حتى يكتشف الإجابة بمفرده،وقد ولدت الإجراءات عند الطلبة الشعور بالمسؤولية،مما سهل عليهم عملية التعلم، وبالتالي أدى إلى زيادة التفكير الناقد لديهم.
<!--تنظيم فقرات الدروس ضمن طريقة الاكتشاف الموجه تنظيما منطقيا وسيكولوجيا ،وعدم تشتت المعلومات في الفقرات مما كان له الأثر الكبير في تمثل الطلبة للمعلومات الواردة فيها،فالمحتوى الشيق له الدور الكبير في تحسين مستوى تحصيل الطلبة.
<!-- أن طريقة الاكتشاف الموجه جديدة على الطلبة،والجديد يثير الاهتمام والتشويق،وهذه أمور تثير التفكير وتنميه بأنواعه،وقد لاحظ الباحث أن الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجه وجدوا متعة في استخدام الأمثلة التي لها صلة والأمثلة التي ليس لها صلة في تعلم وحدة الفقه،لأنه كان أسلوبا جديدا على الطلبة،عودهم الاعتماد على النفس في المعرفة والاستيعاب والتطبيق والتفكير والوصول إلى الحل بعد بذل الجهد.
<!-- أن طريقة الاكتشاف الموجه تساعد على زيادة استخدام عمليات التفكير لدى الطلبة من خلال تفاعلهم مع بعضهم ،وتفاعلهم مع المعلم،مما يساعد على إطلاق العنان للدوافع اللازمة للتفكير بطريقة نقدية وإبداعية.
<!--أن هذه الطريقة تقلل من عنصر الخجل، وتشجع الطلبة ذوي التحصيل المنخفض على المشاركة، والتعبير عن الآراء بحرية وانفتاح ، وهذا قد يولد التفكير الناقد،عند الطلبة.
وتتفق نتيجة هذا البحث مع نتائج الدراسات التالية:
<!--دراسة جنتري(1987) والتي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجة على الذين تعموا بالطريقة التقليدية.
<!--دراسة مهيد(1986) والتي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجة على الذين تعموا بالطريقة التقليدية.
<!-- دراسة الخزام(1998) والتي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجه على الذين تعلموا بالطريقة التقليدية.
<!-- دراسة عليان(1991) والتي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجه على الذين تعلموا بالطريقة التقليدية.
كما ظهر من خلال نتائج هذا البحث تفوق مجموعة العصف الذهني(30.92) في اختبار التفكير الناقد البعدي المباشر على الطريقة التقليدية(25,94) ويعزو الباحث هذا التفوق إلى ما تقدم من أسباب في اختبار التحصيل البعدي المباشر في الفرضية الأولى.
اختبار التفكير الناقد المؤجل
كشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في اختبار التفكير الناقد البعدي المؤجل لدى طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية،بين متوسطات علامات الطلبة الذين درسوا حسب طريقة العصف الذهني(31,43) والذين درسوا حسب طريقة الاكتشاف الموجه(29,87) والذين درسوا بطريقة المناقشة (29,73) ،إضافة إلى الذين درسوا حسب الطريقة التقليدية(24,60) في التفكير الناقد المؤجل،وكانت هذه الفروق لصالح مجموعة الطلبة الذين درسوا حسب طريقة العصف الذهني ،ويعزو الباحث تفوق مجموعة العصف الذهني(31.43) في اختبار التفكير الناقد البعدي المؤجل ،على المجموعة التقليدية إلى ما يلي:
<!--أن التدريس بطريقة العصف الذهني يبنى على خطة وإجراءات محددة ،مكنت الطلبة من استخدام مهارات التفكير الناقد ،حتى يصلوا إلى النتيجة بأنفسهم،بعد المشاركة الفاعلة في التعليم،حيث تتم مناقشة أكثر من فكرة ،ويُسمع اكثر من رأي حول الفكرة نفسها مع التعليق والرد ،والتغذية الراجعة،وهذا كله سهل على الطلبة عملية التعلم،وبالتالي أدى إلى زيادة التفكير الناقد لديهم،الأمر الذي لا يتيسر للطلبة الحصول عليه من خلال تدريسه بالطريقة العادية.
<!--الخطوات التي تم اتباعها في تعليم وحدة الفقه بطريقة العصف الذهني،حيث تلائم الخطوات طبيعة مادة الفقه،لأنها تتميز بالكثير من الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية.
<!--أن هذه الطريقة تساعد الطلبة على الإقلال من الخمول الفكري، وتكون عند الطلبة الرأي الذي يطرحه للنقاش دون خوف من فشل الفكرة،وفي طريقة العصف الذهني يستخدم الطلبة القدرات العقلية العليا(التحليل- التركيب- التقويم).
<!-- إن في طريقة العصف الذهني مجالا واسعا لتعليم الطالب كيف يتجاوز المعلومات المعطاة له،لكي يفكر فيها تفكيرا ناقدا ،وخاصة المستجدات الحديثة والمسائل التي هي بحاجة الى إصدار أحكام شرعية بها،وهنا يتطلب من الطالب اتباع خطوات منظمة تبدأ بتحديد المشكلة بدقة ووضوح ،لكي يتولد عنده شعور بالحيرة والتعجب،ثم يبدأ بالتفكير بحل المشكلة تحت إشراف وتوجيه المعلم،وهذا ساهم في تحسين مستوى التفكير الناقد عند الطلبة في الاختبار البعدي المؤجل.
<!--أن طريقة العصف الذهني تميزت بعناصر فاعلة،ووفرت فرصا إيجابية ،لتفاعل الطلبة مع المادة التعليمية ،وانتقالها بتدرج وبسهولة في تدريسها،مما ساهم في تحسين مستوى التفكير الناقد عند الطلبة في الاختبار البعدي المؤجل.
<!-- تشجيع المعلم على التفكير الناقد ـ كما طلب منه في التدريب ـ بالمناقشة والتساؤل والمعارضة،ورفع شعار"كن جريئا في استخدام عقلك"،حيث يشجع الطلبة على تناول الأفكار بالبحث والتحليل،وجمع المعلومات التي ترتبط بالدرس،ثم تصنيفها ونقدها،بهدف تشكيل العقل الناقد لديهم،وجعل مهارات التفكير الناقد جزءا من سلوكهم الحيوي.
كما ظهر من خلال نتائج هذا البحث تفوق مجموعة الاكتشاف الموجه (29,87) في اختبار التفكير الناقد البعدي المؤجل على الطريقة التقليدية(24,26)، ويعزو الباحث هذا التفوق إلى ما تقدم في اختبار التحصيل البعدي المباشر واختبار التفكير الناقد المباشر.
كما ظهر من خلال نتائج هذا البحث تفوق مجموعة المناقشة في اختبار التفكير الناقد البعدي المؤجل على الطريقة التقليدية، ويعزو الباحث هذا التفوق إلى ما تقدم في اختبار التحصيل البعدي المباشر واختبار التفكير الناقد المباشر.
وبهذا يتبين أن الطرق التي تم التعلم بها،كانت ذات اثر فاعل في زيادة تنمية التفكير الناقد لدى طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية مقارنة بأثر الطريقة التقليدية.
خامسا: مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الخامسة
"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تنمية التفكير الناقد لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لجنس الطلبة".
وقد أظهرت نتائج تحليل التباين الثنائي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التفكير الناقد لدى طلاب الصف الثامن تعزى للجنس في الاختبار البعدي المباشر والمؤجل،فقد بلغ مستوى الدلالة(0,316) في البعدي المباشر، أما في البعدي المؤجل، حيث بلغ مستوى الدلالة(0,787).
ويفسر الباحث تساوي الجنسين في الأداء على اختبار التفكير الناقد المباشر والمؤجل بأنه يعود إلى تعرض الطلبة لموقف تعليمي واحد حسب البرنامج المُعّد على مستوى التعليم الرسمي،،وان التنشئة الاجتماعية لم يتحدد في ضوئها بعد أدوار كل من الجنسين في الأسرة والمجتمع،إضافة الى أن التفكير عملية يقوم بها كل من الذكر والأنثى على حد سواء،وكلاهما من نتاج المجتمع نفسه،وأن الطلبة يدرسون في نفس المدارس الحكومية ويتعرضون لنفس الظروف البيئية والتعليمية من المعلمين،وطبيعة المنهاج،والذي اتصفت آلية إعداده بخصائص نوعية،أبرزها تطوير أساليب التفكير العلمي الناقد عن الطلبة(وزارة التربية والتعليم،1999ب) .
وتختلف نتيجة هذا البحث مع نتيجة دراسة عليان(1991) والتي أشارت الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء المجموعات حسب اختبار التفكير الناقد تعزى لجنس الطلبة.
وفي ضوء هذه النتيجة يمكن القول:إن طريقة الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني،تفيد الجنسين (ذكورا وإناثا)،بدرجة متساوية تقريبا،وقد يعود ذلك إلى تشابه البيئات التعليمية والاجتماعية لكلا الجنسين في العينة المختارة،الأمر الذي ساهم في تقليص الفروق بينهما.
سادسا: مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية السادسة
"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى للتفاعل بين الطريقة وجنس الطلبة".
كشفت نتائج تحليل التباين الثنائي في اختبار التفكير الناقد المباشر عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التفكير الناقد البعدي المباشر طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية، تعزى للتفاعل بين الطريقة والجنس،حيث بلغ مستوى دلالة (0,603) ،ويعزو الباحث هذه النتيجة الى أن الطلبة الذين تعلموا بالطرق المعتمدة في هذا البحث،تفوقوا على الطلبة الذين تعلموا بالطرق التقليدية. وقد يعزى ذلك الى الأثر الكبير لطريقة التدريس،وبالتالي فان هذا الأثر كان مرتفعا إلى الدرجة التي لم يظهر فيها التفاعل بشكل خاص، وإن الجنس كان أثره على تنمية التفكير الناقد اقل من طريقة التدريس،وهذا ما تظهره الفروق في الأوساط الحسابية بين طريقة التدريس وجنس الطلبة.
وتختلف نتيجة هذا البحث مع نتيجة دراسة عليان(1991) والتي أشارت الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء المجموعات حسب اختبار التفكير الناقد تعزى للتفاعل بين الطريقة والجنس.
أما في اختبار التفكير الناقد البعدي المؤجل فقد أسفرت نتائج تحليل التباين الثنائي وجود فروق ذات دلالة إحصائية، في تحصيل طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية، تعزى للتفاعل بين الطريقة والجنس ،حيث بلغ مستوى الدلالة(0,001)، وكان المتوسط الحسابي لتحصيل الذكور في المجموعة الضابطة (24,08) ،وهو أدنى من متوسط تحصيل الإناث (25,07) في نفس الامتحان والمجموعة، أما في المجموعات التجريبية،كان المتوسط الحسابي لتحصيل الذكور (30.81) ،وهو أكبر من متوسط تحصيل الإناث(29,99)،مما يعني أن الذكور قد استفادوا أكثر من الإناث أثناء تعلمهم، ويعزو الباحث ذلك الى أن تعلم الذكور والإناث بطرائق التدريس المعتمدة في البحث،أدى إلى مساعدة بعضهم بعضا،وازدياد نشاط أعضاء المجموعات ،بسبب التواصل الإيجابي بينهم ،والتشارك في أداء المهمات لهم،فأصبح الجو التعليمي مريحا،ومنشطا،فزاد من دافعيتهم نحو التعلم ،وتحمسهم له،وكان ذلك عاملا مساعدا في زيادة مستوى التفكير الناقد في التربية الإسلامية،بالإضافة إلى أن الطلبة الذكورـ من طبيعتهم ـ أنهم أكثر نشاطا وحركة من الإناث ،مما يجعلهم اكثر استقلالية في إنجاز المهمات اعتمادا على الذات في اتخاذ القرارات .
التوصيات والمقترحات
في ضوء نتائج البحث يقترح الباحث التوصيات والمقترحات التالية:
<!--قيام وزارة التربية والتعليم بعقد دورات تدريبية لمعلمي ومعلمات التربية الإسلامية حول استخدام طرائق الاكتشاف الموجه،والمناقشة،والعصف الذهني ،وتشجيع المعلمين والمعلمات على اعتمادها في التدريس لما لها من أثر كبير في تنمية التفكير الناقد وزيادة التحصيل في التربية الإسلامية.
<!--بما أن البحث الحالي توصل الى أن استخدام طرائق الاكتشاف الموجه،والمناقشة،والعصف الذهني في التعليم يؤدي الى زيادة في التحصيل وتنمية التفكير الناقد لدى الطلبة،والاحتفاظ بالمعلومات لفترة طويلة من الزمن،بحيث تصبح المعلومة راسخة في الأذهان بغض النظر عن جنسهم،وبناء على ذلك فان هذا البحث يوصي معلمي ومعلمات التربية الإسلامية بتوظيف طرائق الاكتشاف الموجه،والمناقشة،والعصف الذهني في تدريس التربية الإسلامية.
<!--بما أن الدراسات السابقة ،وبما في ذلك الدراسة الحالية قد أشارت الى عدم فاعلية الطريقة التقليدية في تنمية التفكير الناقد وزيادة التحصيل لدى الطلبة من خلال المتوسطات الحسابية ،فان الباحث يوصي بعدم استخدام هذه الطريقة كطريقة وحيدة في التدريس من جانب المعلمين.
<!--حيث أن البحث الحالي توصل الى أن الطلاب والطالبات كان تحصيلهم العلمي متساويا تقريبا،فان الباحث يوصي بإجراء المزيد من البحوث باستخدام طرائق الاكتشاف الموجه،والمناقشة،والعصف الذهني في مجالات ومواد دراسية أخرى ،وفي مراحل عمريه مختلفة سواء في المدارس أو في الجامعات ولكلا الجنسين،وإجراء المزيد من الدراسات التي تتعلق بمتغيرات أخرى قد يكون أثر في تحصيل الطلبة وتنمية التفكير الناقد لديهم،مثل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي يعيشها الطلبة في مدارسهم.
<!--ان يوضع المقرر الدراسي بطريقة يمكن معها التدريس بالطرق الفعالة التي تساعد على تنمية الملكات العقلية وخاصة الناقدة عند الطلبة،والتي تسهم في المشاركة الواعية،وإصدار الحكم بدليل.
إجراء دراسات للتعرف على المشكلات التي تنشأ من استخدام كل من طريقة الاكتشاف الموجه والمناقشة والعصف الذهني للمساهمة في حلها من اجل زيادة فعالية هذه الطرق


