الفصل الخامس
مناقشة النتائج والتوصيات
قدم الباحث في الفصل السابق عرضا تفصيليا لنتائج هذا البحث وفق منهجية تتمثل في إبراز ما توصل إليه البحث في ضوء أسئلته،أما في هذا الفصل ،فيتم مناقشة وتفسير النتائج التي تم استخلاصها من خلال البحث الحالي ،والتوصيات التي انبثقت عنه.وتم مناقشة الأسئلة ذات العلاقة بمتغيرات البحث وهي :طرائق التدريس(الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني.)،والجنس(ذكور ،إناث)وأثرهما على التحصيل وتنمية مهارات التفكير الناقد في التربية الإسلامية،مقارنة بالطريقة التقليدية ،والتفاعل الذي جرى بين الجنس،وطريقة التدريس ،وفي ضوء متغيرات البحث،ومن أجل تسهيل عملية العرض والتفسير، فقد تم تقسيم هذا الفصل إلى ما يلي:
أولا:مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الأولى:
"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل المباشر والمؤجل لأفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لطريقة التدريس".
اختبار التحصيل المباشر:
أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل المباشر لطلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية الذين درسوا حسب طريقة المناقشة(22,19) والذين درسوا حسب طريقة العصف الذهني(20,78) والذين درسوا بطريقة الاكتشاف الموجه(20,72) ،إضافة إلى الذين درسوا حسب الطريقة التقليدية(18,23) في التحصيل المباشر،وهذا يشير إلى أن التعلم حسب طريقة المناقشة فعال بالمقارنة مع الطريقة العادية،وهذا يرجع برأي الباحث الى عدة أسباب منها:
<!-- فاعلية طريقة المناقشة المعتمدة في هذا البحث في إتاحة الفرصة لمشاركة كل عضو في الصف،وتفاعله مع الآخرين من خلال التعبير عن أفكاره وآرائه،مما زاد من حماس الطلبة وإثارة دافعيتهم نحو المشاركة التي عملت على توليد الشعور بالمسؤولية تجاه عملية التعلم،فعمل ذلك على تسهيل هذه العملية،وتعزيز ثبات فهم المادة التعليمية وحفظها في ذاكرة المتعلم.
<!--أن طريقة المناقشة قد نالت الاهتمام الزائد من المعلمين كونها مألوفة ومتداولة عندهم في التعليم،على عكس طريقة الاكتشاف الموجه والعصف الذهني ،والتي بحاجة الى تدريب وأجواء وخبرات تربوية خاصة.
<!--التفاعل الإيجابي بين المتعلمين ومن يعلمونهم،وبيت المتعلمين فيما بينهم،وهذا يقوي العلاقات الاجتماعية السوية بين الطلبة،ويؤدي الى تقبل من يعلمونهم في غرفة الصف،وزيادة التحصيل في الوقت الذي تفتقر إليه الطريقة التقليدية.
<!--تضمنت طريقة المناقشة عناصر ساهمت بإيجاد آثار إيجابية في التحصيل،إذ لم تجعلها فقط مجرد تقنية تعليمية بل تطبيقا لعناصر ومبادئ ساهمت في زيادة تحصيل الطلبة .
وتتفق نتيجة هذا البحث مع نتيجة دراسة الخزام (1998) ،والتي أشارت الى أن الطلبة الذين درسوا مادة الرياضيات بطريقة المناقشة قد حققوا تفوقا في التحصيل على غيرهم في اختبار التحصيل المباشر مقارنة بالذين تعلموا بطرقة المحاضرة.
وتختلف هذه النتيجة مع نتيجة دراسة تاركنتخون(1989)،والتي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بالطريقة التقليدية على المجموعة التي تعلمت بطريقة المناقشة،ويمكن عزو هذا الاختلاف بسبب اختلاف البيئة والفروق الفردية بين الطلبة.
وبهذا تبين أن التعلم حسب طريقة المناقشة فعال بالمقارنة مع الطريقة العادية ،ودليل ذلك أن الطلبة كان تحصيلهم المباشر أعلى باستخدام طريقة المناقشة،وهذا ما أظهرته نتائج موازنة الأوساط الحسابية لطرائق التعليم في البحث.
كما ظهر من خلال نتائج هذا البحث تفوق مجموعة الاكتشاف الموجه (20,72)على المجموعة الضابطة(18,23) في اختبار التحصيل البعدي المباشر ،ويعزو الباحث هذا التفوق إلى مايلي:
<!--إن التدريس بطريقة الاكتشاف الموجه تحدث على أساس خطة وإجراءات محددة مكنت الطلبة من استخدام التفكير د حسب تسلسل سيكولوجي ،يبدأ بتعليم الحقائق والمعلومات والتعميمات،مما يساعدهم على اكتشاف المبادئ بأنفسهم.
<!-- اعتماد طريقة الاكتشاف الموجه على جهد المتعلم الذاتي في الوصول الى النتائج والتقدم في التحصيل.
<!-- أن طريقة الاكتشاف الموجه وفرت الفرص الإيجابية لتفاعل المتعلم مع المواقف التعليمية،حيث اعُتبر المتعلم مشاركا نشطا في عملية التعليم،وليس مستقبلا للمعلومات
<!--لان المادة التعليمية في طريقة الاكتشاف الموجه منظمة تنظيما جيدا ومتسلسل تسلسلا منطقيا من السهل الى الصعب،مما يعزز ثبات فهم المادة التعليمية وحفظها في ذاكرة المتعلم.
وتتفق هذه النتيجة مع نتائج الدراسات التالية:
<!--دراسة لاهنستون(1988) التي أشارت الى مجموعة الاكتشاف الموجه في الاختبار المباشر على المجموعة التقليدية
<!-- دراسة الخوالدة(1989) التي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجه على الذين تعلموا بالطريقة التقليدية في مادة الشريعة في الاختبار التحصيلي المباشر.
كما ظهر من خلال نتائج هذا البحث تفوق مجموعة العصف الذهني (20,78)على المجموعة التقليدية(18,23) في اختبار التحصيل البعدي المباشر للمجموعتين ،ويعزو الباحث هذا التفوق إلى ما يلي:
<!-- أن طريقة العصف الذهني حديثة العهد بالنسبة للطلبة،ولذلك لاقت نجاحا كبيرا في بداية تطبيقها،وذلك للحماس والإقبال الجيد عليها،وهذه الأمور تزيد من تحصيل الطلبة.
<!--شعور الطلبة بالثقة بالنفس، والرغبة في المشاركة وإبداء الآراء التي تثري جلسة العصف الذهني،مما يعزز حفظ المادة عند الطلبة وبالتالي زيادة في التحصيل.
<!--التفاعل المباشر وجها لوجه بين الطلبة،حيث ينقد بعضهم نقدا بناء، ويقدمون ما يناسبهم من تغذية راجعة، وهذا لا يتوفر في الطريقة التقليدية،مما أدى إلى زيادة التحصيل عندهم اكثر من التقليدية.
<!-- إن التغذية الراجعة المستمرة لتعلم الطلبة أثناء سير تدريسهم بطريقة العصف الذهني تجعلهم حاضري الذهن دائمي التفكر في ما تم تعلمه والعمل على تذكره.
اختبار التحصيل المؤجل:
كشفت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تحصيل طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية الذين درسوا حسب طريقة الاكتشاف الموجه(20,57) والذين درسوا حسب طريقة العصف الذهني(20,37) والذين درسوا بطريقة المناقشة (19,56) ،إضافة إلى الذين درسوا حسب الطريقة التقليدية(16,56) في التحصيل المؤجل،وكانت هذه الفروق لصالح مجموعة الطلبة الذين درسوا حسب طريقة الاكتشاف الموجه،وقد يعود ذلك إلى :
<!--أن طريقة الاكتشاف الموجه تتيح الفرصة للطلبة في التفاعل مع المعلم والطلبة أنفسهم بأسلوب تدرجي هادف ـ وهذا الأمر لا يتوفر في الطريقة التقليدية ،حيث لا يسمح المعلم للطلبة بالمناقشة خوفا من ضياع الحصة ـ مما كان له الأثر الكبير في تعميق انتماء الطلبة للمدرسة ومادة التربية الإسلامية،وحفظها لفترات أطول في ذهنه.
<!--أن طريقة الاكتشاف الموجه تركز على ضرورة فهم المادة ،وهذا يعزز ثبات فهمها لفترة أطول.
<!--أن طريقة الاكتشاف الموجه تسهم في خفض مستوى القلق والخوف من الفشل لدى المتعلمين،وتزيد من الاطمئنان والارتياح النفسي،وهذا يؤدي الى تقبل المادة التعليمية وبقائها في الذهن لمدة طويلة.
<!-- اعتياد الطلبة على الأنشطة والأسئلة البنائية أثناء تعلمهم بطريقة الاكتشاف الموجه لموضوعات الفقه ، مما جعلهم يتخلصون من رهبة الاختبار والتي حسنت من الاحتفاظ بالمعلومات لمدة أطول.
<!--شعور الطلبة على أن طريقة الاكتشاف الموجه هي الأقرب الى قدراتهم واستعدادهم والى ميولهم، مما أدى الى الاحتفاظ بالمادة التعليمية لفترات أطول.
وتتفق نتيجة هذا البحث من نتيجة دراسة الخوالدة(1989) التي أشارت النتائج فيها الى تفوق الطلبة الذين تعلموا بطريقة الاكتشاف الموجه على الذين تعلموا بالطريقة التقليدية في مادة الفقه في اختبار التحصيل المؤجل .
وتختلف مع نتيجة دراسة عبيدات (1983) والتي أشارات الى عدم وجود فروق في الاحتفاظ بالمفاهيم النحوية التي تم اكتسابها لدى المجموعة الضابطة ومجموعة الاكتشاف الموجه.
أما فيما يتعلق بتفوق طريقة العصف الذهني على مجموعة المناقشة في اختبار التحصيل المؤجل،فيمكن تفسير تفوق طريقة العصف الذهني بالأسباب التالية:
<!--الفرص الإيجابية التي وفرتها الطريقة ،حيث تفاعل المتعلم مع المواقف التعليمية،ذلك ان المتعلم يعد مشاركا نشطا في عملية التعلم، وليس مستقبلا للمعلومات كما هو في الطرق التقليدية،وهذا أدى الى ثبات المادة التعليمية لفترة أطول في ذاكرة المتعلم .
<!--تنظيم المادة وطرحها في طريقة العصف الذهني على شكل مشكلات مكونة من قضايا وموضوعات قصيرة منظمة متسلسلة من السهل إلى الصعب ،وتقديمها للطلبة بخطوات متتابعة، بحيث يستطيع المتعلم السير فيها بكل سهولة،وهذا يعمل على ثبات المعلومة في ذاكرة المتعلم والاحتفاظ بها .
<!--اعتبار المتعلم المحور الرئيس الذي تدور حوله عملية التعلم والتعليم في طريقة العصف الذهني ،حيث كان لها بالغ الأثر في المتعلم وإثارة نشاطه ودافعيته ،مما جعل عملية التعليم ممتعة للمتعلمين،زادت اهتماماتهم بالتعليم.وقد يكون ما تقدم من العوامل التي ساعدت على احتفاظ طلبة طريقة العصف الذهني بالمادة لفترة أطول.
أما تفوق مجموعة المناقشة على المجموعة التقليدية في اختبار التحصيل المؤجل ،فيعزي الباحث ذلك إلى الأسباب ذاتها التي ذكرت في تفسير نتائج الفرضية الأولى المتعلق بتفوق المناقشة في الاختبار البعدي المباشر.
وبهذا يتبين أن الطرق التي تم التعلم بها،كانت ذات أثر فاعل في زيادة تحصيل الطلبة في التربية الإسلامية مقارنة بأثر الطريقة التقليدية.
ثانيا:مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية
"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لأفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لجنس الطلبة".
اختبار التحصيل المباشر:
أظهرت نتائج هذا البحث عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (a= 0.05) بين متوسطات علامات الطلبة الذكور، والطلبة الإناث في اختبار التحصيل البعدي المباشر، تعزى للجنس حيث كان متوسط علامات الذكور(20,11) ،في حين كان متوسط علامات الإناث(20,80) .
ويمكن أن تعزى هذه النتيجة إلى تشابه البيئة التعليمية التي يتعرض لها كل من الذكور والإناث،من حيث المناهج والإعداد والتدريب وبيئة التعلم،وتشابه تأهيل المعلمين لكلا الجنسين،وان الطلبة جمعيهم(الذكور والإناث) تصلح لهم هذه الطرق بغض النظر عن جنسهم وبالتالي لا تستهدف الطرق فئة دون أخرى،وقد تم تدريس الطلبة جميعهم في الظروف والإجراءات نفسها،وقد أحدث ذلك تأثيرا إيجابيا متساويا بين الطلبة بغض النظر عن جنسهم.
ويمكن أن تعزى هذه النتيجة أيضا إلى اهتمام الطلبة (الذكور والإناث) بمادة التربية الإسلامية عامة وبوحدة الفقه خاصة،لما لها من اثر في نفوس المتعلمين،ذكورا وإناثا واهتمامهم بمعرفة المزيد من أمور تتعلق بعبادتهم ومعاملاتهم اليومية.
وتختلف نتيجة هذا البحث مع نتائج دراسة الخوالدة وعبد الفتاح (1990) والتي أشارت الى تفوق الإناث على الذكور بطريقة الاكتشاف الموجه.
اختبار التحصيل المؤجل:
كشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية (a= 0.05)بين متوسطات علامات الطلبة الذكور، والطلبة الإناث في اختبار التحصيل البعدي المؤجل، تعزى للجنس حيث كان متوسط علامات الذكور(18,35) في حين كان متوسط علامات الإناث(20,00) ،حيث تفوقت مجموعة الإناث على مجموعة الذكور في اختبار التحصيل البعدي المؤجل، ويعزو الباحث تفوق الإناث في اختبار التحصيل المؤجل للأسباب التالية:
<!--إن الاهتمام والمثابرة ربما يكون أكبر عند المتعلمات مما هو عند المتعلمين،وأن الإناث يخصصن الجزء الأكبر من وقتهن للدراسة ومتابعة حل الواجبات والوظائف، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال مقارنة نتائج تحصيل الطالبات والطلاب في مختلف المراحل التعليمية ومنها نتائج الثانوية العامة(التوجيهي)،ويدعم هذا التفسير مع ما أورده قطامي(1998) من أن الثقافة في المجتمع العربي تدفع الإناث للمزيد من الإنجاز والتحصيل،لانه يؤمن لها مستقبلا يحميها من الحاجة والعوز.
<!--اهتمام الطالبات بتنظيم الأفكار والتعود على الترتيب،وهذا جعل احتفاظهن بالمعرفة أعلى من احتفاظ الطلبة الذكور.
<!--قلة المشتتات الذهنية لدى الطالبات جعل اهتمامهن بالمادة التعليمية أكثر من اهتمام الطلبة الذكور بسبب التشتت الذهني والسعي لإشباع هواياتهم ورغباتهم.
<!-- اعتقاد الطالبات ان الشهادة هي سلاحهن الوحيد في الحياة، وهذا أثر على اهتمامهن بالتحصيل وحرضهن على النجاح بالتفوق للحصول على المؤهل الجامعي.
<!--الدافعية عند الإناث للاستجابة أكثر من الذكور من أجل تحقيق الذات ضد الآراء التي تقول أن هناك فروقا في القدرات العقلية بين الذكور والإناث لصالح الذكور، وينبغي عدم إشراك الإناث في مجالات الحياة المختلفة، حيث إن مكان المرأة هو البيت.
ثالثا: مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة
"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى للتفاعل بين طريقة التدريس وجنس الطلبة".
يتبين من نتائج تحليل التباين الثنائي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل المباشر طلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية، تعزى للتفاعل بين الطريقة والجنس،حيث بلغ مستوى دلالة (0,900) ، وقد يكون السبب في ذلك أن درجة تأثر الطرائق الأربعة على التحصيل المباشر كانت واحدة بالنسبة لجميع الطلبة سواء أكانوا ذكورا أم إناثا ،لذلك لم تظهر فروق لطريقة ما على تحصيل الذكور دون الإناث أو الإناث دون الذكور.
أما في الاختبار البعدي المؤجل، فقد أسفرت نتائج تحليل التباين الثنائي عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية، في التحصيل المؤجل لطلبة الصف الثامن في التربية الإسلامية، تعزى للتفاعل بين الطريقة والجنس ،حيث بلغ مستوى دلالة(0,005)، وكان المتوسط الحسابي لتحصيل الذكور في المجموعة الضابطة (15,04) وهو أدنى من متوسط تحصيل الإناث (17.96) في نفس الامتحان ، أما في المجموعات التجريبية،كان المتوسط الحسابي لتحصيل الذكور (19.61) أدنى من متوسط تحصيل الإناث(20.91)،مما يعني أن الإناث قد استفدن اكثر من الذكور أثناء تعلمهن ، وتوضيح ذلك :أن تعلم الذكور والإناث بطرائق التدريس المعتمدة في البحث،أدى إلى مساعدة بعضهم بعضا،وازدياد نشاط أعضاء المجموعات ،بسبب التواصل الإيجابي بينهم ،والتشارك في أداء المهمات لهم،فأصبح الجو التعليمي مريحا،ومنشطا،فزاد من دافعيتهم نحو التعلم وتحمسهم له،وكان ذلك عاملا مساعدا في زيادة مستوى تحصيلهم في التربية الإسلامية.
ولعل هذا التشابك يعود إلى العديد من طلبة التجربة لهم علاقات حميمة بمعلم التربية الإسلامية،وهذه العلاقات انعكست إيجابيا على المادة ،بالإضافة الى إضفاء الدافعية على طرق التدريس وخاصة في موضوع شيق كالفقه من خلال طرق وصفت بالإيجابية والتفاعل والتواصل فيما بين الطلبة ومعلمهم.


