مشكلة البحث
في ضوء خلفية البحث ،وجد الباحث أن الأدب التربوي العلمي قد أشار الى أهمية تنمية التفكير الناقد لدى الطلبة كنتاج لعمليات تعلمهم ، لما لهذا التفكير من دور هام في زيادة فهمهم للمواد التعليمية،غير أن المؤشرات في الميدان التربوي لا تفصح عن مستوى مقبول من القدرة على التفكير الناقد لدى طلبة المرحلة الأساسية.
وفي ضوء الاهتمام الزائد منذ سنوات عديدة بتنمية التفكير الناقد عند الطلبة،توجه الباحثون التربويون نحو استقصاء مستوى التفكير الناقد لدى الطلبة في مراحل التعليم المختلفة،حيث أشار نوفاك وديتلوف(Novak&Dettlof,1989)، ان الطلبة في الصفوف من السادس حتى الثاني العشر لم يكونوا مفكرين منطقيين أو ناقدين،وأشار حمادنة(1995) في الدراسة الاستطلاعية التي أجراها على طلبة الصف العاشر،أن متوسط الأداء الكلي للطلبة على اختبار التفكير الناقد كلن متدنيا، ويبدو أن تنمية التفكير الناقد لاتتم إلا إذا تم استثمار جهود واضحة ومحددة في تنميتها،من خلال البحوث التي تجري في الميدان على شكل مصغر، ليتم تعميمها على الجميع.
وحتى يتحقق هدف تنمية التفكير الناقد ،فلابد من توجه معلمي التربية الإسلامية في تدريسهم الصفي نحو تنمية هذا النوع من التفكير ،من خلال توفير الأجواء الصفية التي تشجع على التفكير الناقد وتسهل نموه،إذ أن التربية الإسلامية لها تاريخ طويل في ترسيخ وتعليم التفكير الناقد من خلال المنهجية العامة في التعامل مع القضايا،وعليه فان القدرة على التفكير الناقد لدى المتعلم،لايمكن أن تنمو دون مساعدة خلال مسيرة المادة التعليمية.
وتتمثل مشكلة البحث أيضا بوجود الحاجة الماسة لتحسين الطرق المستخدمة حاليا في تدريس موضوعات التربية الإسلامية لرفع مستوى تحصيل الطلبة وتنمية التفكير الناقد لديهم،حيث يعاني طلبة المرحلة الأساسية من صعوبة في فهم كثير من المصطلحات والمفاهيم في المواد بشكل عام، وفي مادة التربية الإسلامية بشكل خاص، كما يعاني الطلبة من القدرة على التفكير الناقد وإصدار الأحكام بعيدا عن العواطف والمشاعر،ويستحسن أن يتجه التعليم في هذه المرحلة نحو تنمية التفكير الناقد(المانع،1996).
واستجابة لمؤتمر التطوير التربوي الذي عقد في عمان (1987) بإشراف وزارة التربية والتعليم بتحديث طرائق التدريس لتشمل جميع الصفوف وفي المراحل التعليمية المختلفة،والاهتمام بأنواع التفكير ومنها التفكير الناقد.
وبناء على ما تقدم ،فان مشكلة البحث تتمثل في أن هناك تدنيا في قدرة الطلبة على التفكير الناقد والتحصيل،كما أن طرائق التدريس المتبعة في مدارس لواء الكورة قي تدريس موضوعات التربية الإسلامية لاتسهم في تنمية القدرة على التفكير الناقد وزيادة التحصيل لدى الطلبة ولذا، فان هذا البحث يهدف الى استقصاء أثر كل من طريقة الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني في تحصيل طلبة الصف الثامن الأساسي ،وتنمية التفكير الناقد لديهم،واستقصاء الفروق إن وجدت بين الذكور والإناث،والتفاعل بين الطريقة والجنس في تنمية التفكير الناقد وزيادة التحصيل في وحدة الفقه من مقرر التربية الإسلامية في الأردن؟
هدف البحث:
إن الغرض من هذا البحث تعرّف أثر كل من طرائق الاكتشاف الموجه والعصف الذهني والمناقشة ،مقارنة بأثر الطريقة العادية في التحصيل والتفكير الناقد لدروس وحدة الفقه للصف الثامن الأساسي من مقرر كتاب التربية الإسلامية في الأردن،والتعرف على الفروق التي تعزى الى الجنس، والتفاعل بين الطريقة والطريقة.
أسئلة البحث:
لتحقيق هدف من البحث يحاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل المباشر والمؤجل لأفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لطريقة التدريس؟
2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لأفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لجنس الطلبة ؟
3- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى للتفاعل بين طريقة التدريس وجنس الطلبة؟
4- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث لدى تدريسهم وحدة الفقه تعزى لطريقة التدريس ؟
5- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث لدى تدريسهم وحدة الفقه تعزى لجنس الطلبة ؟
6-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى للتفاعل بين الطريقة وجنس الطلبة؟
فرضيات البحث
انبثقت عن أسئلة البحث ست فرضيات هي:
<!--لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لطريقة التدريس.
<!--لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لأفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لجنس الطلبة.
<!--لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في التحصيل البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى للتفاعل بين طريقة التدريس وجنس الطلبة.
<!--لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لطريقة التدريس .
<!--لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى لجنس الطلبة.
<!--لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية(a= 0.05) في تنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لدى أفراد عينة البحث عند تدريسهم وحدة الفقه تعزى للتفاعل بين الطريقة وجنس الطلبة.
افتراضات البحث:
يفترض الباحث :
<!--أن المعلمين والمعلمات الذين يدرسون المجموعات التجريبية والضابطة متكافئون، من حيث المؤهلات والخدمة ،وذلك من خلال الاطلاع على أحوالهم ،واتباع العشوائية البسيطة في اختبار شعب البحث.
<!--أن طلبة الصف الثامن الأساسي متماثلون في مجموعهم من حيث متوسط أعمارهم وبيئتهم،ووضعهم الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
<!--أن يدرس المعلمون المجموعات التجريبية والضابطة وفق التوجيهات التي يقدمها لهم الباحث.
<!--أن مذكرات التحضير التي قام الباحث بإعدادها تلائم طرائق التدريس الاكتشاف الموجه والعصف الذهني والمناقشة،ويناسب مستويات الطلاب في الشعب الدراسية.
مسوغات البحث:
- مسوغات اختيار الصف الثامن: يعتبر هذا السن(13-14) بداية مرحلة المراهقة،والتي تنطبع فيها القيم والمثل ،وتتشكل فيها الاتجاهات المستقبلية نحو سلوكات مسؤولة اجتماعيا،كذلك يعتاد المتعلم فيها الاعتماد على الذات لحل مشكلاته بتفاعله معها، والسيطرة عليها واتخاذ القرارات بشأنها. ولأن طالب الصف الثامن هم في بداية سن المراهقة ،وبداية سن التكليف بالأحكام الشرعية،فهم مطالبون بها شرعا على سبيل الإلزام ،ولا يتحقق ذلك طواعية منهم إلا بعد الاقتناع بها ،وهذا الاقتناع بها يحتاج إلى أخذ ورد،ومناقشة وحوار،ولا يجوز فرض المبادئ والمعتقدات عليهم فرضا ،لأنه يدفعهم إلى التهرب منها،إذ قد يولّد النفاق في نفوس الطلاب المُكرهين.
-مسوغات اختيار وحدة الفقه: تم اختيار هذه الوحدة لأنها تتناول علاقة المسلم بنفسه،وبغيره من أفراد مجتمعه،وعلاقته بالمجتمعات الأخرى، فضلا عن علاقته بربه،فهذه الأمور لها مكانة خاصة عند المتعلم وعند المجتمع،من خلال التنشئة الاجتماعية التي يطلبها ،وهي تلبي جانبا مهما من اهتمامات المتعلم وميوله وتحتاج الى تفكير ناقد عند إجراء الحوار حول بعض موضوعاتها.
- مسوغات اختيار الطرائق المعتمدة في البحث: لقد اختار الباحث هذه الطرائق لتصوره بجدواها في التدريس وأثرها الإيجابي في تحصيل الطلبة،وتنمية مهارات التفكير الناقد عندهم،وتحول المتعلم من مستمع يٌلقّن الدرس إلى مساهم وفاعل فيه.
أهمية البحث
يستمد هذا البحث أهميته من أهمية موضوعه،كونه يمثل محاولة لمعرفة أثر استخدام طرائق الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني في تعليم وحدة الفقه في تحصيل طلبة الصف الثامن وتنمية التفكير الناقد لديهم،وبعبارة أخرى فان أهمية هذا البحث تتضح من خلال الأمور الآتية:
<!--قد يكون هذا البحث من أول البحوث العربية – بحدود علم الباحث – الذي يطرح فكرة تعليم التفكير الناقد بطرق الاكتشاف الموجه والعصف الذهني والمناقشة معا في التربية الإسلامية.
<!--الرغبة في الانتقال بمحتوى الفقه من عملية تدريس وتحفيظ وتنظير الى بيئة تعلم يستطيع المتعلم استقراء الأفكار واستنتاج المعلومات والوصول إليها من خلال ما يمر به من مواقف تعليمية تساعده على العمل الفكري الأصيل باتباع طرائق تربوية حديثة في تعلم الفقه وفهمه وتشربه حتى تتكون الملكة الفقهية عند الطلبة.
<!--- الحاجة المستمرة للبحوث المتعلقة بطرائق التدريس الحديثة في مجال التربية الإسلامية، وبخاصة التي تبحث أثر طريقة الاكتشاف الموجه ،وطريقة المناقشة،وطريقة العصف الذهني في التحصيل المباشر والمؤجل وتنمية التفكير الناقد البعدي المباشر والمؤجل لتعلم الفقه.
<!--يلقي الضوء على طرائق التدريس الثلاث(الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني)،وأيها أكثر فاعلية في تنمية التفكير الناقد والتحصيل لدى طلبة الصف الثامن الأساسي.
<!--تعريف معلمي ومعلمات التربية الإسلامية بأهمية استخدام طرق الاكتشاف الموجه والعصف الذهني والمناقشة مما قد ينشأ من ذلك تطوير الطرق المستخدمة في مدارسنا حاليا لزيادة التحصيل وتنمية التفكير الناقد عند طلبة المرحلة الأساسية .
<!--يتمشى هذا البحث مع توصيات مؤتمر التطوير التربوي المنعقد في عمان عام (1987)،والذي يؤكد على ضرورة تطوير أنواع التفكير المختلفة ومنها التفكير الناقد.
<!-- قد يفيد هذا البحث المعنيين في مديرية المناهج في وزارة التربية والتعليم ،ليتم تضمين مناهج التربية الإسلامية بعض الأمثلة عن الاكتشاف الموجه والعصف الذهني الخاصة في دروس الفقه.
<!-- قد يفيد هذا البحث المشرفين التربويين لمادة التربية الإسلامية لتعميم هذه الطرق على معلمي ومعلمات التربية الإسلامية.
<!-- طور هذا البحث أداتين لقياس التحصيل المعرفي ،والتفكير الناقد وفق استراتيجية ماري مكفرلاند في وحدة الفقه من مادة التربية الإسلامية للصف الثامن الأساسي.
<!--قد يفتح هذا البحث المجال أمام المهتمين والباحثين التربويين لإجراء دراسات لاحقة من أجل تنمية التفكير الناقد في الأردن وفي المراحل التعليمية المختلفة.
حدود البحث
يتناول هذا البحث أثر طرائق الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني في التحصيل ومهارات التفكير الناقد نحو مادة التربية الإسلامية- وحدة الفقه - لدى طلبة الصف الثامن الأساسي في المدارس العامة في مديرية التربية والتعليم في لواء الكورة،وسوف يستخدم البحث طرائق الاكتشاف الموجه، والمناقشة، والعصف الذهني،ولذلك سيتحدد البحث بمايلي:
<!--اقتصر هذا البحث على عينة عشوائية من طلبة الصف الثامن الأساسي باعتماد ثماني شعب أربع منها للذكور ،وأربع منها للإناث ،من مجموع المدارس العامة في لواء الكورة للعام 2002/2003م.
<!--اقتصر البحث على معرفة أثر كل من طرائق الاكتشاف الموجه والعصف الذهني والمناقشة في التحصيل وتنمية التفكير الناقد مقارنة بالطريقة الاعتيادية.
<!--تم الاقتصار على متغيرين مستقلين:متغير طريقة التدريس ولها أربعه مستويات: (الاكتشاف الموجه والعصف الذهني والمناقشة والاعتيادية)،ومتغير الجنس:الذكور والإناث.ومتغيرين تابعين:التحصيل ،والتفكير الناقد.
<!-- اقتصار تطبيق هذا البحث على عشرة دروس من وحدة الفقه في مادة التربية الإسلامية للصف الثامن الأساسي ،وتم استبعاد ثلاثة دروس كونها تندرج ضمن وحدتي التفسير والحديث.
<!-- الأدوات وتشمل:الاختبار التحصيلي وفق مستويات بلوم الست، واختبار تفكير ناقد وفق استراتيجية ماري مكفرلاند، طورهما الباحث لأغراض البحث، وعليه ستكون نتائج هذا البحث محددة بطبيعة بنود الاختبارين، ومدى صدقها ومستواها للموضوع المراد قياسه ودرجة الصدق الظاهري والثبات لهاتين الأداتين.
محددات البحث
هناك بعض المحددات التي تؤثر في الصدق الداخلي والخارجي للبحث،والتي يمكن أن تحد من إمكانية تعميم نتائج البحث،والتي ينبغي الإشارة إليها،ومنها:
<!--ستتحدد نتائج هذا البحث في إطار إجراءاته،من مجتمع وعينة وطريق اختيارهما،وأدواته،وصدقها،وثباتها،ومعالجتها الإحصائية فمدى الدقة والملاءمة في هذه الإجراءات ستكون هي الأساس في صحة نتائج البحث.
<!-- تعتمد نتائج الاختبارين على مدى جدية الطلبة في الإجابة عن فقرات الاختبارين.
<!-- اقتصارها على طلبة الصف الثامن في لواء الكورة.
التعريفات الإجرائية
-الاكتشاف الموجّه: طريقة تدريس لتعليم التربية الإسلامية يكون المتعلم مركز الفاعلية ،وذلك بالرجوع الى معلوماته وخبراته السابقة،وتكييفها بشكل يمكنه من إنتاج أشياء جديدة ومقبولة،وهي عملية تفكير تتطلب من المتعلم إعادة تنظيم المعلومات الموجودة واخراجها بقالب جديد لم يكن معروفا قبل الموقف المكتشف،وكل ذلك يتم تحت توجيه ومراقبة المعلم في داخل غرفة الحصة ،وفي وقت مخصص هو زمن الحصة الدراسية.
- طريقة المناقشة: هي احدى طرائق التعلم الذي يعتمد على سلسلة إجراءات يتناول فيها كل من المعلم والمتعلم الآراء من خلال الحوار والمداولة في موقف تعليمي ما،وذلك من أجل الوصول الى قرار أو نتيجة في ذلك الموقف التعليمي.
- طريقة العصف الذهني:طريقة يتم التعلم من خلال التفاعل بين المعلم والمتعلم،وبين المتعلم والمتعلمين،وفيها يلقي المعلم مجموعة من المشكلات المحددة في الفقه على الطلاب ويعطيهم مجالا للمناقشة وإبداء الآراء وتبادلها بجو علمي،من أجل الحصول على أكبر عدد من ممكن الأفكار من مجموعة من الطلبة المشاركين خلال فترة قصيرة ويستخلص معهم التعميمات الصحيحة،ويدون ذلك على السبورة،وهكذا حتى يستكمل عناصر الموضوع ،ثم يربط الأفكار التي توصل إليها مع طلابه بآيات القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
- الطريقة التقليدية: طريقة من طرق التعليم بمساعدة المعلم والطلبة وتوجيههم مباشرة،ويكون للمعلم دور أساسي في قيادة الصف وادارته،واعطاء المعلومات وشرح المفاهيم والمصطلحات بشكل فردي في معظم الوقت،ويكون دور المتعلم فيها مستمعا او مشاركا عندما يطلب من ذلك،ويكون التنافس فيها بشكل فردي بين الطلبة.
<!--التفكير الناقد:هو مجموعة من القدرات التي تزود الفرد بمهارات لفحص وتقويم كل ادعاء معرفي أو خبر ما،لمعرفة دقة وصدق هذا الادعاء أو الخبر بتحليل محتوياته ومعرفة الأمور ذات العلاقة من غيرها في خط منطقي واضح،ويقاس في هذا البحث بدرجات الطلبة في اختبار التفكير الناقد المعد لهذه الغاية.
-التحصيل المباشر:ما اكتسبه الطلبة من معارف ،ومهارات ،واتجاهات ، ويتم قياسه بالعلامة التي يحصلون عليها في الاختبار الذي أعده الباحث لأغراض البحث،والذي طبق بعد إجراء انتهاء التجربة مباشرة.
-التحصيل المؤجل: ما اكتسبه الطلبة ومازال مكتسبا من معارف ،ومهارات ،واتجاهات ، ويتم قياسه بالعلامة التي يحصلون عليها في الاختبار الذي أعده الباحث لأغراض البحث،والذي سيتم تطبيقه بعد انتهاء التجربة بأسبوعين.


