القرآن الكريم
القرآن دستور الإسلام، فيه إطار فكري مثالي يقوم على تنظيم فريد، شمل جميع مراحل الحياة منذ الصغر والمراهقة والشباب والشيوخ، وشمل الذكر والأنثى، والظاهر والباطن.
وما لا شك فيه أن القرآن الكريم يأخذ النصيب الأكبر في مفردات مواد المرحلة الأساسية في التربية الإسلامية كما مر معنا في تحليل كتب التربية الإسلامية، وذلك لأنه مصدر تشريع أساسي للتربية الإسلامية، وقد أهتم المسلمون بتعليم القرآن الكريم للأطفال من أجل التعمق بمعرفة الإسلام علماً وعملاً، ومن أجل ترسيخ القيم والاتجاهات الإسلامية المنبثقة منه، ومن أجل زيادة قدرات الحفظ فيه. (الشمري، 2003، ص195)، والذين يعكفون على تعلم وتعليم القرآن لهم الخير العظيم عند الله لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".(صحيح)
وإذا أردنا أن نتعلم القرآن فلابد لنا من الرجوع إلى تلك الكوكبة من أوائل الأمة، فهذا عمر بن الخطاب يحفظ سورة البقرة غيباً بمدة عشر سنوات ويدعو الناس على وليمة، وهذا ليس عيباً في حفظه، بل إنه يجيد التلاوة، ثم يفهم، ثم يحفظ، ثم يعمل. (الرشيدي، 1999، ص114).
ولذلك لابد من تعليم الطلاب القرآن الكريم على منهج السلف الصالح، مع مراعاة خصائص نموهم، ومستوياتهم، وحاجاتهم، ومشكلاتهم، لذلك يسبق حسن الحفظ حسن التلاوة والفهم وتدبر المعاني واستخلاص الدروس المستفادة، وتطبيق الآيات في الحياة.
ويقسم تدريس القرآن للطلاب إلى مجالات ثلاثة هي:
<!--التلاوة
<!--التفسير
ج- الحفظ
المطلب الأول: تدريس التلاوة
من المعروف أن منهج التربية الإسلامية في الصفوف الأربعة الأولى في الأردن ليس فيه شرح للأحكام النظرية مثل الإدغام والإخفاء....ولذا لماذا نحن نتكلم عن هذه المواضيع؟، وهذا السؤال، يقودنا إلى توضيح المقصود بالتلاوة والتجويد والترتيل، وهل بينهما فرق؟.
<!--التلاوة:طريقة أداء القرآن الكريم لفظاً مع مراعاة النطق السليم للحروف والكلمات والحركات الإعرابية.
<!--الترتيل:تلاوة القرآن الكريم بتمهل واطمئنان وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه مع التدبر والإتقان.
ج- التجويد: ذلك العلم الخاص الذي يبحث في كيفية النطق الصحيح لحروف
وكلمات القرآن بتطبيق الأحكام النظرية عملياً في التلاوة. (الجلاد، 2004، ص227).
ومما تقدم يتبين لنا ما يلي:
<!--أن لفظ التلاوة يطلق على القرآن الكريم، ولا يطلق لفظ قراءة القرآن.
<!--أن معلم التربية الإسلامية مطالب بالتلاوة بحيث لا يخطئ في تلاوة القرآن الكريم حرفاً ولا حركة.
<!--أن طالب المرحلة الأساسية غير مطالب بأحكام التجويد في تلاوة القرآن مبدئياً.
نشاط: ارجع إلى المصحف الشريف، واستخرج كلمة "التلاوة" واشتقاقاتها منه، وما هي عددها، وعلام يدل ذلك؟
قضايا تربوية مهمة حول التلاوة:
القضية الأولى:سبب تأخير أحكام التجويد إلى الصف الخامس في بعض مناهج الدول الاسلامية؟
وهذا الأمر يعود للأسباب الآتية:
<!--أن الطفل في الصف1-4 يأخذ التلاوة غالباً بالترداد الآلي الذي لا يكاد يعقل معه شيئاً مما يردده
<!--أنه لا يجيد التلاوة من المصحف، وهو يأخذ ذلك تلقيناً.
<!--تحتاج التلاوة والتجويد إلى قدر من الثروة اللغوية، وقدره على تجريد الأفكار. (الحمادي، 1987، ص181)
ولكنني أرى أن يأخذ المنهاج بتدريس أحكام التلاوة والتجويد في المرحلة الأساسية ومنذ الصف الأول الابتدائي، وذلك لربط الطالب بالقرآن، وتعويد لسانه على الأداء السليم، وتنشئته على آداب التلاوة، كما أن السلف الصالح قد حفظوا وأجادوا تلاوة وتجويد القرآن منذ الصغر، كما أن بعض مناهج الدول العربية والإسلامية نجحت في هذا المجال، كما أن الطالب في الصف الأول أصبح يحفظ ويلفظ بعض الكلمات الأجنبية بكل سهولة، ذلك لأن قابليته للتعلم تكونه كبيرة.
نشاط: اكتب ثلاثة حجج أخرى، تساند فيه تدريس التجويد منذ الصف الأول في المدرسة الأردنية؟وناقش ذلك مع زملائك.
القضية الثانية: هل نقوم بتدريس طلابنا التلاوة الصماء بدون فهم، أما بالفهم المسبق للمعنى ولو بصورة إجمالية؟
أرى أن الفهم البسيط، والتعايش مع الجو العام أفضل من التلاوة الصماء، وذلك للأسباب الآتية؟
<!--أن الفهم الصحيح أساس للأداء الصحيح.
<!--أن الفهم من ضمن متطلبات العملية التربوية الحديثة.
ج- أن الفهم قبل الحفظ والتلاوة منهج الصحابة رضي الله عنهم.
د- التأثر بما يأتي بالقرآن الكريم من معاني وقيم واتجاهات.
هـ- أن الفهم عامل أساس في التذكر والحفظ. ( الحمادي، 1985، ص83)
القضية الثالثة: هل الخطأ ممنوع في التلاوة للطلاب، أم أنه من اللحن الجلي؟
إن الخطأ وارد في تلاوة الطالب وغيره، وإلا فما معنى قول الرسول:"وعلمّه"، وهذا يقودنا إلى الكلام عن أنواع الخطأ في التلاوة وهي:
<!--الخطأ الظاهر الذي يقع على اللفظ فيتغير المعنى أو لايغيره وحكمه حرام، يأثم متعمده، أما الطالب إذا وقع به جهلاً وعدم قدرته على الأداء، فلا شيء عليه، ولكن عليه أن يتعلم الصحيح.
<!--الخطأ الذي يطرأ على اللفظ ولا يخل بالمعنى، ويكون في أحكام التجويد، وحكمه مكروه للعارف، أما الطالب فلا شيء عليه.
ولذلك فإن الطلبة الذين يتلون بشكل جيد لا نقبل منهم إلا الأداء الصحيح في التلاوة، أما ذوي الأداء المنخفض، فنقبل منهم الأداء الضعيف حتى يتعلموا الصحيح.
القضية الرابعة: كيفية تصحيح الخطأ في أداء التلاوة.
إذا وقع الطالب في الخطأ أثناء التلاوة على المعلم إتباع الاستراتيجيات الآتية في التصحيح:
<!--أن يعيد المتعلم التلاوة مرة ثم مرة ثم مرة.
<!--أن عجز تدخل في التصحيح زميل محبوب لديه.
ج-إن عجز معظم الطلبة تدخل المعلم بتصحيح الخطأ وكتابته على اللوح حتى يعمم على جميع الطلبة.
د-إن يعيد الطالب الذي أخطأ في اللفظ التلاوة مرة أخرى.
القضية الخامسة: آداب التلاوة
<!--الخشوع والوقار لأن في التلاوة تعبد لله تعالى، ولذلك تكون الجلسة باعتدال وعدم وضع الرجل على الأخرى.
<!--التلاوة بدون استعجال من قبل المعلم والمتعلم لكي يفهما المعنى.
<!--فتح صفحات القرآن بلطف، وعدم تقبيل القرآن ووضعه على الرأس، أو الانتقال من صفحة إلى أخرى بواسطة بصمة الأصبع على اللسان.
<!--طهارة البدن والثوب والمكان.
<!--التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقول بسم الله الرحمن الرحيم عدا سورة التوبة
نشاط: ارجع لأحد أساتذة الشريعة الإسلامية، واستفسر منه عن حكم تلاوة القرآن الكريم للمرأة الحائض التي تعلم القرآن للطلاب في المدرسة وغيرها؟
القضية السادسة: حكم تعلم التلاوة
اعتبر العلماء تعلم التلاوة من الفروض الدينية الواجبة، وفرقوا بين حكم تعلمها نظرياً، وعملياً أو أدائيا، فالأول فرض كفائي، والثاني فرض عيني. (الجلاد، 2004، ص228)
القضية السابعة: فضل التلاوة
هي من أفضل الأعمال عند الله، حيث لها الأجر العظيم، قال الرسول-صلى الله عليه وسلم:" يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا) (الترمذي)
ومن المعروف أن لكل حرف من القرآن الكريم عشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء.
نشاط:قم بعد أحرف سورة الفاتحة، ثم اضرب الأحرف بعشرة، فكم حسنة يكون لمن يتلوها في اليوم سبعة عشر مرة، وعلام يدل ذلك؟
القضية الثامنة: التلاوة الصامتة من الطلاب
وهي شائعة الاستخدام في التدريس، وأرى أن هذه الخطوة لا داعي لها في تدريس التلاوة في المرحلة الأساسية للأسباب الآتية:
<!--عدم قدرة الطالب على اللفظ السليم لكلمات القرآن الكريم
<!--عدم القدرة على السكينة والخشوع أثناء التلاوة الصامتة، بل إن بعض الطلبة يستغلها للراحة أو العبث أو الانشغال بواجبات أخرى.
<!--عدم اكتشاف الخطأ إذا وقع فيه الطالب.
القضية التاسعة: التلاوة الترديدية، حيث يتلو المعلم الآية، ويرد الطلاب جميعاً أو زمرة زمرة.
وهي شائعة الاستخدام في المدارس الأساسية، وارى أنها غير مجدية تربوياً للأسباب التالية:
<!--عدم مناسبتها مع جلال القرآن الكريم حيث يفتقد الخشوع وتختلط الأصوات.
<!--عدم قدرة المعلم على متابعة الخطأ إن وقع من بعض الطلبة.
<!--إزعاج الصفوف المجاورة في المدرسة وخاصة إذا كان عدد الطلاب زائدا.
القضية العاشرة: مصادر الخطأ في تلاوة القرآن الكريم، من المعروف بداهية أن المتعلم وغيره يخطئ في تلاوة القرآن الكريم، وهذا يعود إلى عدة أسباب، ومنها:
<!--الصوت في اللغة العربية، مثل تقارب مخارج الحروف، وتشابه صفاتها، مثل:ت ث، ث س، ذ ز، س ص، ف ك، ظ ز، هـ ه ـه والتاء المربوطة ة ه ـه، وهذا يتم حله بأن يتلو كل طالب أكثر من آية لكي يكتشف المعلم الخطأ في النطق ثم يعالج ذلك فردياً، وذلك بالنطق السليم والتعزيز والثناء والتشجيع.
<!--الرسم القرآني للغة العربية واختلافه مع الرسم الحالي المعاصر، وهذا يعالج عن طريق رسم الكلمات على اللوح كما جاءت في القرآن، وكما هي مكتوبة الآن.
ج-جهل المتعلم بوضع الحرف العربي في بداية الكلمة، أو وسطها أو آخرها، وعلاجها بتذكير الطلاب بحصة الخط بإشكال الحروف العربية في مثل: ا ى، ب ب، ت تـ ة ـة، ع عـ ـعـ ـع، هـ ه ـهـ ـه، ي يـ.
د-عدم معرفة الطالب بالفرق بين حركات الإعراب، الكسرة، والضمة، والفتحة، وبعض حروف العلة مثل:الياء، والواو، والألف وغيرها مثل الشدّ، والتنوين، والسكون، ومن المعروف أن الحرف العربي يمر بعشر احتمالات وهي حروف جديداً على المتعلم المبتدئ مثل:
بْ، با، بَ، باً، بو، بُ، بي، ب، ب، بٌ
وهذا من أسرار ضعف الطلاب في المرحلة الأساسية في القراءة العربية سواء في الكتب المدرسية أم في القرآن الكريم.
وحل ذلك مراجعة أشكال الحروف العربية في حصص الخط والإملاء من خلال النطق الدقيق في النطق والكتابة (تيسير طه وآخرون، 1992ص112-114)
درس تطبيقي لدرس التلاوة:
سورة الليل قال تعالى: "وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
(6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)"
ماذا تفعلون في الليل؟؟ يقول طالب:ننام، نسهر، نزور الأصدقاء والأرحام، وعند شروق الشمس نستيقظ فنأتي إلى المدرسة، وعند غروب الشمس، وعندما تختفي هذه الشمس يأتي وقت آخر للنوم والسكون والراحة.ليأتي يوم جديد مليء بالنشاط والحيوية.
وهذا الوقت فيه سكون للمخلوقات، إنه الليل بسواده بهدوءه، ويأتي بعده نهار مشرق للعبادة والعمل وكسب الرزق.
هل هي مكية أم مدنية؟ سورة الليل سورة مكية أي نزلت على الرسول قبل هجرته للمدينة المنورة.
كم عدد آيات سورة الليل ؟ عدد آياتها 21 آية
تقوم بتلاوة السورة بتدبر وتمعن وقبل ذلك تقوم بالاستماع لها من قبل المسجل الذي يتلوها علينا، لكي نسمع هذه الآيات مرتلة مجودة من الشيخ، ويجب عليكم يا أحبائي الاستماع لمعرفة الكلمات الصعبة التي لم تعرفونها من قبل، وانطقها جيداً وهذه الكلمات المكتوبة على السبورة، سوف تقف عليها من خلال قراءة الشيخ لتكررها بعد قراءته، ثم نتعرف على معانيها.
<!--تجلي: من الجلو والإظهار
<!-- فسنيسره: نوجهه لتسير أموره.
<!--واتقى: أعلى درجات الإيمان
<!--بالحسنى: آمن بالإسلام.
<!--تردى:هلك
<!--والليل إذا يغشى: أي إذا حل ظلامه
<!--والنهار إذا تجلى: إذا طلع النهار
<!--إن سعيكم لشتى: إن أعمالكم مختلفة
<!--وصدق بالحسنى: آمن بالإسلام
<!--لا يصلاها إلا الأشقى: لا تجد فيها إلا الكافر(النار)
<!--وسيتجنبها الأتقى: يبعد عنها المؤمن عن (النار)
<!--فأنذرتكم ناراً تلظى: حذرتكم نار جهنم التي تلتهب وتتوقد.
المعنى العام والإجمالي للسورة:
يقسم الله تعالى في هذه الآيات الكريمة بالليل والنهار وخالق الناس جميعاً ذكوراً وإناثاً، على أن أعمال الناس لشتى ومختلفة، فمنها أعمال ترضي الله تعالى ومن هذه الأعمال الصدق والتقوى، ومن الأعمال التي تغضب الله تعالى الكذب والغش، فإن أراد الإنسان من أعماله رضا الله، فإنها ستنفعه وسيقبلها الله تعالى منه، وأن أراد من أعماله التي يعملها مدح الناس ورضاهم، ولم يحصل على رضا الله تعالى، فإنها ليس له عند الله تعالى أجر ولا ثواب.
* نشاط: اكتب في دفترك ثلاث أعمال يرضى بها الله عنك؟.
* نشاط: اكتب في دفترك ثلاث مخلوقات أقسم بها الله تعالى؟
ثم تبين الآيات أن من أنفق ماله على عباد الله ليرضى عنه الله تعالى، وصدّق بالجنة التي أعدها الله تعالى للطائعين، فسوف يسّهل له ربه أعمال الطاعات التي توصله إلى الجنة، أما من بخل بماله ولم ينفق منه في سبيل الله ولم يساعد به الفقراء والمحتاجين ولم يعبد الله تعالى، وكفر بدين الإسلام فسوف يكون مصيره نار جهنم، ولن ينفعه ماله الذي بخل به، وتذكر الآيات الكريمة أن الله تعالى بين للناس طريق الخير وطريق الشر، وحذرهم أن يختاروا طريق الشر ويسيروا فيه، لأن من يختار طريق الشر في الحياة الدنيا، فإن مصيره إلى جهنم المتوهجة من شدة حرها، وقد أعدها الله تعالى لكل كافر، وأما المؤمن الذي اختار طريق الخير وأنفق ماله فيما يرضى الله تعالى، فسوف ينقذه الله من نار جهنم ويدخله الجنة.
ماذا تستفيد من هذه الآيات.
<!--اعمل من أجل الحصول على رضا الله تعالى ودخول الجنة.
<!--أساعد المحتاجين ولا أكون بخيلاً.
<!--أشكر الله تعالى الذي هداني للإسلام
<!--أفعل الخير طلباً لرضوان الله تعالى.
من يقرأ هذه السورة من رقم1-11. واحدد أكثر من طالب للقراءة ويكون بشكل عشوائي دون التقيد بالدور، ومن ثم نقوم بالقراءة من 11-12، وعند وقوع أحد الطلاب بخطأ نقوم برده وتصحيحه والوقوف على الخطأ للعمل على تصحيحه.
<!--أحفظ الآيات الكريمة غيباً.
<!--احضر بعض صور الليل والشمس والقمر والأشجار.
<!--أذكر أمرين أقسم الله تعالى بهما في هذه الآيات الكريمة.
أكمل الآيات الكريمة
((والليل إذا........... والنهار إذا........وما خلق..........أن سعيكم ........ فإما من أعطى......وصدق......فسنيسره.......إن علينا.......وإنا لنا للآخرة....... فأنذركم ناراً.............لا يصلاها إلا.........الذي كذب...............))
ضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:
<!--المقصود ب(الأتقى) في قوله تعالى((وسيجنبها الأتقى)):
أ-المؤمن ب-المنافق ج-الكافر
<!--المقصود ب((الاشقى)) في قوله تعالى((ولا يصلاها إلا الاشقى)):
أ-المؤمن ب-الكافر ج-الغني
لقد تعرفنا في هذه السورة على قسم الله تعالى في الليل والنهار، وقد خلق الناس جميعاً ذكوراً وإناثاً ليعبدوا الله تعالى وأعمالهم، هي مقياس لأجورهم، وعمل الخير طريق قصير لدخول الجنة، وأن الحياة الدنيا وأعمالها الشر يؤدي بالإنسان إلى نار جهنم التي أعدها الله تعالى للكفار.
وأخيرا أحبائي الطلبة قوموا بتلاوة هذه السورة في البيت وحضروا سورة الطارق، وحلوا أسئلة الدرس والسلام عليكم ورحمة الله.


