المحاضرة الثالثة
6-4-1433
المدارس النفسية:
<!--<!--<!--<!--<!--<!--اولا: المدرسة السلوكية، ومن أعلامها، بافلوف، وسكنر، وواطسون، وتركز على المثير الاستجابة التعزيز، وهذا يبين لي كمعلم أن الاستجابة تظهر كلما قوي المثير، ولابد من الخبرة، وربط المثير بالاستجابة وبالتعزيز.
وهذه المدرسة تركز على المتعلم ليخرج طبعة نفس الأصل عن المعلم وعن المنهاج المرسوم، والمتعلم يتعلم كل شيء، وتكون الأسئلة معرفية، مثل: عرّف…، اذكر من أجل قياس مدى صلاحية الذاكرة للحفظ.
ومن الأمثلة عليها في العملية التربوية، توقيع المعلم للطالب المشاغب لكي يكون هادئا وملتزما، فهنا نحن نساعد الطالب لحل مشكلة عنده، وهنا نعلمه الاتفاقية، والالتزام، وحب المدرسة، ورفع الروح المعنوية عنده، وتعليمة خبرة حياتية، يستفيد منها في المستقبل.
أسباب انتشار المدرسة السلوكية:
<!--الثقافة العامة، بأن المعلم مقّدس،ويجب الخضوع له،لأنه الأعلم.
<!--استسلام الطلبة للقوانين المدرسية وسلطتها.
<!--سهولة تنفيذها،وقلة تكاليفها.
<!--التركيز على نواتج الامتحان، والحصول على علامة مرتفعة للدراسة في الجامعات وتوفير وظيفة مناسبة
<!--الأمان وعدم القلق.
من مبادئ المدرسة السلوكية
المبدأ "يمكن تدريس السلوك دراسة علمية موضوعية"
الاستراتيجية:استراتيجية الملاحظة
الممارسات التنفيذية:
<!--كم أجاب المتعلم إجابة صحيحة في المشاركة؟
<!--كم أجاب المتعلم إجابة خاطئة في المشاركة؟
<!--كيف كان وضع الطالب أثناء الإجابة؟
وتكون الملاحظة نوعية وكمية، ونرصد الإجابات حتى نعرف مشكلة المتعلم،لكي نقدم لها حلا مناسبا.
المبدأ "يمكن تدريس السلوك دراسة علمية موضوعية"
الاستراتيجية: التغذية الراجعة
الممارسات التنفيذية:
<!--سماع الزميل بعد أداء الدرس.
<!--سماع النقد من الطلاب.
<!--التعزيز الذاتي.
<!--المقابلة.
المبدأ: "تشكيل سلوك المتعلم عن طريق التحكم بمتغيرات البيئة"، والمقصود بالتشكيل هنا مجموعة سلوكيات متتابعة متتالية للوصول إلى سلوك نهائي،مثل تعلم حمامة سكنر بالنقر المستمر على الرافعة لتصل الى الطعام.
الإستراتيجية: التدرج
الممارسات التنفيذية:
<!--التدرج من السهل إلى الصعب
<!--البدء من الجزء إلى الكل
<!-- الانتقال من المثال إلى القاعدة.
ومن الإستراتيجيات المناسبة في هذه المدرسة:
<!--التعزيز
<!--تغيير البيئة الصفية
<!--الوقت المستقطع، حيث يعطى المتعلم بعد الخطأ عقوبة تمنعه من الاستفادة من الفرصة مثلا، وذلك بكتابة الدرس أكثر من مرة،حتى تنتهي الفرصة.
<!--إيقاف التفكير، مثل ان طالبا يحكي كثيرا وسلوكه لا يعجب المعلم،فهنا يأمره المعلم بالصمت.
<!--السؤال، مثل :ان المتعلم لا يعرف إعراب كلمة تفاحة،في الجملة التالية:أكل محمود التفاحة، فأنا كمعلم استخدم معه إستراتيجية السؤال، مثل: ما نوع الجملة؟ أين الفعل؟ أين الفاعل، حتى اصل معه إلى إعراب الكلمة المطلوبة.
الخلاصة
نخرج من المدرسة السلوكية بمايلي:
<!--يمكن ملاحظة السلوك، ويمكن قياسه.
<!--دور المتعلم سلبي، والتمركز حول المعلم.
<!--المعلم يقرر بمفرده، دون استشارة ومشاركة المتعلمين معه
<!--التركيز على ما هو الآن، وليس ما هو مقبل، ولابما كان.
<!--التركيز على مثيرات البيئة، والطالب والمعلم مجبران على تطبيقها.
<!--التعزيز مهم جدا في أي زمان وعلى المعلمين استخدامه في التدريس.
ثانيا: المدرسة المعرفية
<!--<!--تقدم معنا في المدرسة السلوكية، ان هنالك مثير استجابة، ولكن ما الذي يحدث بينهما؟ والجواب في المدرسة المعرفية.
ظهرت هذه المدرسة مع المدرسة السلوكية بخجل، مثل مدرسة الجشطلت، ثم ازدهر الطرح المعرفي في الأربعينيات من القرن العشرين،وكانت دراستهم على الحيوانات، مثل القرد والموز، حيث استبصر القرد الحل، أي أدرك عناصر الموقف والعلاقات بينهما حتى توصل إلى الحل.
<!--<!--وقد اعترضت المدرسة المعرفية على مثير استجابة لان بينهما حلقة مفقودة، ومن هنا بدأ البحث في المدرسة العرفية، فياترى ماذا يحدث بينهما؟ والجواب أن للإنسان بيئة نفسية على شكل بيضاوي، تأتي له مثيرات خارجية ،ثم تدخل الى البيئة النفسية، ثم تصل إلى الدماغ، ثم يصدر عن الدماغ السلوك المشاهد، والشكل التالي يوضح ذلك.
<!--[if gte vml 1]><v:line id="_x0000_s1031" style='position:absolute;left:0;text-align:left;z-index:251655168; mso-position-horizontal-relative:page' from="403.2pt,23.35pt" to="6in,23.35pt" o:allowincell="f"> <v:stroke endarrow="block" /> <w:wrap anchorx="page" /> </v:line><v:line id="_x0000_s1032" style='position:absolute;left:0; text-align:left;z-index:251656192;mso-position-horizontal-relative:page' from="187.2pt,23.35pt" to="252pt,23.35pt" o:allowincell="f"> <v:stroke endarrow="block" /> <w:wrap anchorx="page" /> </v:line><v:oval id="_x0000_s1033" style='position:absolute;left:0; text-align:left;margin-left:280.8pt;margin-top:23.35pt;width:86.4pt;height:50.4pt; text-indent:0;z-index:251657216;mso-position-horizontal-relative:page' o:allowincell="f" fillcolor="#fc9"> <v:textbox> <![if !mso]> <table cellpadding=0 cellspacing=0 width="100%"> <tr> <td><![endif]> <div> <p class=MsoNormal align=center style='text-align:center'><b><span lang=AR-SA dir=RTL style='font-family:"Traditional Arabic","serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin'>الدماغ<o:p></o:p></span></b></p> </div> <![if !mso]></td> </tr> </table> <![endif]></v:textbox> <w:wrap anchorx="page" /> </v:oval><v:oval id="_x0000_s1034" style='position:absolute;left:0; text-align:left;margin-left:244.8pt;margin-top:-5.45pt;width:165.6pt;height:108pt; text-indent:0;z-index:251658240;mso-position-horizontal-relative:page' o:allowincell="f" fillcolor="silver"> <v:textbox> <![if !mso]> <table cellpadding=0 cellspacing=0 width="100%"> <tr> <td><![endif]> <div> <p class=MsoNormal><b><span lang=AR-SA dir=RTL style='font-family:"Traditional Arabic","serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin'>بيئة<span style='mso-spacerun:yes'> </span>نفسية<o:p></o:p></span></b></p> <p class=MsoNormal><b><span lang=AR-SA dir=RTL style='font-family:"Traditional Arabic","serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin'><o:p> </o:p></span></b></p> <p class=MsoNormal><b><span lang=AR-SA dir=RTL style='font-family:"Traditional Arabic","serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin'><o:p> </o:p></span></b></p> <p class=MsoNormal><b><span lang=AR-SA dir=RTL style='font-family:"Traditional Arabic","serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin'>بيئة<span style='mso-spacerun:yes'> </span>نفسية<o:p></o:p></span></b></p> </div> <![if !mso]></td> </tr> </table> <![endif]></v:textbox> <w:wrap anchorx="page" /> </v:oval><![endif]--><!--
<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--<!--سلوك عالم خارجي
ولكن هل البيئة النفسية عند الإنسان تغير وتؤثر في الذي يأتي من العالم الخارجي؟والجواب،نعم فمثلا عند التعب يأتي مثير من العالم الخارجي "إزعاج"، وهذا الإزعاج يؤثر في السلوك ونوعيته.
ومازالت هذه النظرية تتطور، وأحدث ما وصلت إليه نظرية معالجة المعلومات،وقد بدأ نجم هذه المدرسة يغيب لانها تريد من الإنسان ان يكون حاسبا، وهذه آلية جديدة مثل المدرسة السلوكية،وعلى الرغم من ذلك فمازالت تعيش معنا، ولها استخدام واسع في الحقل التربوي، وقد دخل الكثير من أنصار المدرسة السلوكية في المدرسة المعرفية .
توظيف المدرسة المعرفية في التدريس
من المعروف أن ما يحدث بين المثير والاستجابة هو عمل عقلي معرفي تفكيري، وينتج عن ذلك إضافة او تعديل او تغيير في البيئة المعرفية عند المتعلم، او تجديد او دمج من خلال البناء المعرفي، وإذا لم يعرف الطالب عملية دمج المعلومات الجديدة مع المعلومات التي عنده، فعليه ان يتعلم إستراتيجية الدمج حتى يفهم ويوظّف ما تعلمه في حياته، ويكون ذلك بمساعدة المعلم وارشاده.
ويكون أسلوب المعلم أحيانا سببا في عدم قدرة الطلاب على الدمج، عند استخدام أسلوب الإلقاء، لانه يتقيد بتنفيذ المنهج حرفيا، ولا يبدع في شيء، وتكون أسئلته حفظا، ولكن المعلم الناجح يعلم طلابه كيف يفكرون، لاكيف يحفظون، وهنا لابد من استخدام استراتيجيات مساعدة على التفكير، مثل: الربط، الشرح، التفسير، وتنظيم المعلومات.
والمعلم الناجح هو الذي يجعل درسه مشكلة بحاجة إلى حل،مثل:تعالوا نفكر في الحلول المقترحة للتلوث البيئي في السعودية؟ وهنا لابد من فهم المهمة التي نريد حلها، واسبابها، وتعريفها، وهنا يبحث الطالب في البناء المعرفي، فإذا لم يجد شيئا،يبحث في المعلومات الفوضوية غير المنظمة في دماغه، وهنا تأتي الإجابة غير دقيقة وغير علمية، أو أنه يلجأ إلى استراتيجية الصمت عندما لا يعرف الإجابة، وعندما يعجز المتعلم عن الإجابة، يترقب المعلم بشغف عال لسماع الإجابة، وهذه هي الإستراتيجية، وذلك عندما يشعر المعلم ان الطلاب يعانون في حل المشكلة، وغير قادرين على حل المشكلة،وهنا يتقدم المعلم بحل المشكلة.
استراتيجيات من المدرسة المعرفية
الإستراتيجية: الانتباه الانتقائي، وتستخدم هذه الإستراتيجية عندما يعاني بعض الطلبة في التركيز أثناء الدرس.
الممارسات العملية:
<!--إشراك الطالب في التدريس
<!--استخدام القصة
<!--الممارسة العملية
<!--تنويع السؤال
<!--الملاحظة
<!--النكتة
الإستراتيجية: التخطيط والتنظيم، وذلك عند وجود مشكلة عدم التنظيم عند الطلاب.
الممارسات العملية:
<!--التنظيم في الشرح
<!-- تنظيم الكتابة على اللوح
<!--اللباس المنظم.


