مقدمات عامة
•من المعروف أن العلم عبارة عن معلومات منظمة قابلة للنمو والتطور، وهذه المعلومات تمثل حقائق نسبية وصل إليها الإنسان بمنهج علمي، والعلم لا يكون علما إلا إذا كان في مجال معين ،وباستخدام منهجية علمية معينة.
المعروف أن العلم عبارة عن معلومات منظمة قابلة للنمو والتطور، وهذه المعلومات
تمثل حقائق نسبية وصل إليها الإنسان بمنهج علمي، والعلم لا يكون علما إلا إذا كان
في مجال معين ،وباستخدام منهجية علمية معينة.
•وقد تولد من العلم علوم أخرى فرعية ومنها علم النفس ،حيث إن للنفس حالات - لوامة، أمارة بالسوء، مطمئنة - ولكنها واحدة، وقد ظهر هذا العلم في عام 1879، وترجموا النفس إلى شيء يقاس ليتم التعامل مع السلوكات القابلة للقياس، وبقي هذا العلم يتوسع حتى جاء بمدراس معرفية وسلوكية وانفعالية وإنسانية.
تولد من العلم علوم أخرى فرعية ومنها علم النفس ،حيث إن للنفس حالات - لوامة،
أمارة بالسوء، مطمئنة - ولكنها واحدة، وقد ظهر هذا العلم في عام 1879، وترجمواالنفس إلى شيء يقاس ليتم التعامل مع السلوكات القابلة للقياس، وبقي هذا العلم
يتوسع حتى جاء بمدراس معرفية وسلوكية وانفعالية وإنسانية.
•وقد انحدر من علم النفس فروع أخرى كثيرة ،ومنها:علم النمو المعرفي، علم النفس الاجتماعي، علم النفس التربوي،علم النفس الطفولة،علم النفس المراهقة،علم نفس المرأة… وهي جميعها فروع تطبيقية لعلم النفس العام.
انحدر من علم النفس فروع أخرى كثيرة ،ومنها:علم النمو المعرفي، علم النفس
الاجتماعي، علم النفس التربوي،علم النفس
الطفولة،علم النفس المراهقة،علم نفس المرأة… وهي جميعها فروع تطبيقية لعلم النفس العام.
الاستراتيجيةStrategy
مصطلح عسكري يقصد به فن استخدام الإمكانيات والمواد المتاحة بطريقة مثلى تحقق الأهداف المرجوة .
ثم انتقل إلى ميدان التخطيط المدني و انتشر استخدامه في مجال التدريس أو التخطيط لعملية التدريس .
اصطلاحا: هو القدرة على الاستخدام الأمثل للأدوات والمواد التعليمية المتاحة بقصد تحقيق أفضل مخرجات تعليمية ممكنة
عرفت عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .
وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، .... ).
بينما أشار ياسين قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " .
أو هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها. الاستراتيجية تعد كسيرورة لتحسين الأداءات، فهي بالتالي تتألف من مجموعة من الإجراءات الذهنية التي يمتلكها الفرد المتعلم لبلوغ هدف محدد.
وهي: مجموع العمليات التي يبرمجها المتعلم طبقا لمكتسباته السابقة: ولذلك قصد الوصول إلى هدف معرفي معين داخل وضعية تربوية متميزة. وتوفر الفرد على إجراءات متعددة، وقابلة للتوظيف تبقى قضية صعبة، وتتجلى في كيفية، إعطاء المتعلم أو إكسابه مجموعة من الإجراءات•مجموعة تحركات المعلم داخل الغرفة الصفية، والتي تحدث بشكل منظم ومتسلسل، تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقا •مجموعة التحركات و الإجراءات التدريسية (الموسوعة العالمية في التربية) •مجموعة إجراءات التدريس المختارة سلفا من المعلم، والتي تخطط لاستخدامها أثناء تنفيذ التدريس، بما يحقق الأهداف التعليمية المرجوة بأقصى فاعلية ممكنة، وفي ضوء الإمكانيات المتوفرة. (حسن زيتون، ص65) •وأرى أن الإستراتيجية هي أداء طريقة التدريس بفاعلية ،مع اعتماد الطريقة على نظرية تربوية قابلة للتجريب، وتأتي لحل مشكلة موجودة أو متوقعة.
وهنا نجد أن المدرس أصبح مسهلا لاكتساب المعرفة، ووسيطا في إكساب المتعلم الإجراءات وكيفية التعامل مع الوضعيات التعليمية التي تجعل المتعلم فعالا.
الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:
•هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.
ويبين ممدوح سليمان أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه : يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن استراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً. •مفهوم طريقة التدريس: •أ-المفهوم الضيق: لا يستطيع المتعلم تعلّم أكثر من شيء في آن واحد، (كيف يدرس المعلم مادة معينة بطريقة متقنة؟) •ب-المفهوم الواسع: يستطيع المتعلم تعلّم أكثر من شيء في آن واحد، (كيف يعامل المعلم المتعلم باعتباره يتعلم أكثر من شي في وقت واحد؟)الفرق بين التعلم والتعليم والتدريس•- التعلم، وهو التغيير في سلوك الفرد الناتج عن استثاره (مرعي، 2002م، ص22). أو هو كل ما يكتسبه الفرد عن طريق الممارسة والخبرة. •فمثلاً لو أن احمد ذهب إلى الجامعة وفي طريقة فوجئ بحادث سير، فغير طريقة ليصل إلى الجامعة في الوقت المحدد، فهنا الحادث المثير، وتغيير اتجاه الطريق استجابة، فأحمد تعلم أن حدوث حادث في الطريق عليه ألا ينتظر بل عليه أن يجد طريقاً آخر. •- التعليم: هو تصميم مقصود أو هندسة للموقف التعليمي بطريقة ما بحيث يؤدي إلى تعلم، أو هو توفير الشروط المادية والنفسية المساعدة على التفاعل النشط مع عناصر الموقف الصفي (مرعي، 2002م، ص21). •- ما العلاقة بين التدريس والتعليم؟ فهي أنه لا يوجد تدريس دون تعلم ولا يمكن أن يكون هنالك تعلم دون تدريس. •التدريس: موقف يتميز بالتفاعل بين طرفين رئيسين هما: مرسل وهو المعلم، ومستقبل وهو المتعلم، ويسعى المعلم إلى مساعدة المتعلم على اكتساب مجموعة من المعارف والمهارات والاتجاهات، والتي تودي بدورها إلى تعديل سلوكه، وتعمل على نموه نمواً شاملاً متكاملاً. (رسلان، 1992م، ص35). •وتمر عملية التدريس بثلاث مراحل: التخطيط، والتنفيذ، والتقويم.وفي كل مرحلة هنالك العديد من المهارات التي يجب على المعلم امتلاكها. •ما الفرق بين التعليم والتعلم والتدريس: •يختلط الأمر على كثير من المعلمين والمتعلمين في بعض المصطلحات التربوية المتداولة كالتعليم والتعلم والتدريس فهل يوجد فرق بينهما؟ •مصطلح التعليم يقصد به عملية مقصودة أو غير مقصودة تتم داخل المدرسة أو خارجها في أي وقت ويقوم بها المعلم وغيره. •أما مصطلح التدريس فهي عملية مقصودة ومخططة يقوم بها المعلم داخل المدرسة أو خارجها، أو تحت إشرافها بقصد مساعدة المتعلمين على تحقيق أهداف معينة. •إن للتعليم ثلاثة مجالات: المعارف، والمهارات والقيم، وللتدريس مجال واحد هو المعرفة، فنقول: علمته الرياضيات ودرسته الرياضيات، وعلمته السباحة ولا نقول درسته السباحة، وعلمته الأخلاق ولا نقول درسته الأخلاق، فالتعليم أوسع من حيث الدلالة من التدريس. •إذن الفرق يتحدد بينهما من خلال السلوك المراد تعلمه وكيفية حدوثه والشخص القائم بالتعليم والتدريس ودرجة التحكم في بنية المتعلم داخل المدرسة أو أي مكان آخر. أما مصطلح التعلم فهو تغير ثابت نسبياً في السلوك أو الخبرة ينجم عن النشاط الذاتي للفرد لا نتيجة النضج الطبيعي أو لظروف عارضة أو هو مفهوم فرضي يستدل عليه من خلال نتائج عملية التعليم


