ibrahiiiiim alzubi

utgf

اللقاء الثاني: قضايا في تدريس فروع التفسير والتلاوة والحفظ للقرآن الكريم

القضية الثالثة: هل الخطأ ممنوع في التلاوة للطلاب، أم أنه من اللحن الجلي؟

إن الخطأ وارد في تلاوة الطالب وغيره، وإلا فما معنى قول الرسول:"وعلمّه"، وهذا يقودنا إلى الكلام عن أنواع الخطأ في التلاوة وهي:

<!--الخطأ الظاهر الذي يقع على اللفظ فيتغير المعنى أو لايغيره وحكمه حرام، يأثم متعمده، أما الطالب إذا وقع به جهلاً وعدم قدرته على الأداء، فلا شيء عليه، ولكن عليه أن يتعلم الصحيح.

<!--الخطأ الذي يطرأ على اللفظ ولا يخل بالمعنى، ويكون في أحكام التجويد، وحكمه مكروه للعارف، أما الطالب فلا شيء عليه.

ولذلك فإن الطلبة الذين يتلون بشكل جيد لا نقبل منهم إلا الأداء الصحيح في التلاوة، أما ذوي الأداء المنخفض، فنقبل منهم الأداء الضعيف حتى يتعلموا الصحيح.

القضية الرابعة: كيفية تصحيح الخطأ في أداء التلاوة.

إذا وقع الطالب في الخطأ أثناء التلاوة على المعلم إتباع الاستراتيجيات الآتية في التصحيح:

<!--أن يعيد المتعلم التلاوة مرة ثم مرة ثم مرة.

<!--أن عجز تدخل في التصحيح زميل محبوب لديه.

ج-إن عجز معظم الطلبة تدخل المعلم بتصحيح الخطأ وكتابته على اللوح حتى يعمم على جميع الطلبة.

د-إن يعيد الطالب الذي أخطأ في اللفظ التلاوة مرة أخرى.

القضية الخامسة: آداب التلاوة

<!--الخشوع والوقار لأن في التلاوة تعبد لله تعالى، ولذلك تكون الجلسة باعتدال وعدم وضع الرجل على الأخرى.

<!--التلاوة بدون استعجال من قبل المعلم والمتعلم لكي يفهما المعنى.

<!--فتح صفحات القرآن بلطف، وعدم تقبيل القرآن ووضعه على الرأس، أو الانتقال من صفحة إلى أخرى بواسطة بصمة الأصبع على اللسان.

<!--طهارة البدن والثوب والمكان.

<!--التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقول بسم الله الرحمن الرحيم عدا سورة التوبة

القضية السادسة: التلاوة الصامتة من الطلاب

وهي شائعة الاستخدام في التدريس، وأرى أن هذه الخطوة لا داعي لها في تدريس التلاوة في المرحلة الأساسية للأسباب الآتية:

<!--عدم قدرة الطالب على اللفظ السليم لكلمات القرآن الكريم

<!--عدم القدرة على السكينة والخشوع أثناء التلاوة الصامتة، بل إن بعض الطلبة يستغلها للراحة أو العبث أو الانشغال بواجبات أخرى.

<!--عدم اكتشاف الخطأ إذا وقع فيه الطالب.

القضية السابعة: التلاوة الترديدية، حيث يتلو المعلم الآية، ويرد الطلاب جميعاً أو زمرة زمرة.

وهي شائعة الاستخدام في المدارس الأساسية، وارى أنها غير مجدية تربوياً للأسباب التالية:

<!--عدم مناسبتها مع جلال القرآن الكريم حيث يفتقد الخشوع وتختلط الأصوات.

<!--عدم قدرة المعلم على متابعة الخطأ إن وقع من بعض الطلبة.

<!--إزعاج الصفوف المجاورة في المدرسة وخاصة إذا كان عدد الطلاب زائدا.

القضية الثامنة: مصادر الخطأ في تلاوة القرآن الكريم، من المعروف بداهية أن المتعلم وغيره يخطئ في تلاوة القرآن الكريم، وهذا يعود إلى عدة أسباب، ومنها:

<!--الصوت في اللغة العربية، مثل تقارب مخارج الحروف، وتشابه صفاتها، مثل:ت ث، ث س، ذ ز، س ص، ف ك، ظ ز، هـ ه ـه والتاء المربوطة ة ه ـه، وهذا يتم حله بأن يتلو كل طالب أكثر من آية لكي يكتشف المعلم الخطأ في النطق ثم يعالج ذلك فردياً، وذلك بالنطق السليم والتعزيز والثناء والتشجيع.

<!--الرسم القرآني للغة العربية واختلافه مع الرسم الحالي المعاصر، وهذا يعالج عن طريق رسم الكلمات على اللوح كما جاءت في القرآن، وكما هي مكتوبة الآن.

ج-جهل المتعلم بوضع الحرف العربي في بداية الكلمة، أو وسطها أو آخرها، وعلاجها بتذكير الطلاب بحصة الخط بإشكال الحروف العربية في مثل: ا ى، ب ب، ت تـ ة ـة، ع عـ ـعـ ـع، هـ ه ـهـ ـه، ي يـ.

د-عدم معرفة الطالب بالفرق بين حركات الإعراب، الكسرة، والضمة، والفتحة، وبعض حروف العلة مثل:الياء، والواو، والألف وغيرها مثل الشدّ، والتنوين، والسكون، ومن المعروف أن الحرف العربي يمر بعشر احتمالات وهي حروف جديداً على المتعلم المبتدئ مثل:

بْ، با، بَ، باً، بو، بُ، بي، ب، ب، بٌ

وهذا من أسرار ضعف الطلاب في المرحلة الأساسية في القراءة العربية سواء في الكتب المدرسية أم في القرآن الكريم.

وحل ذلك مراجعة أشكال الحروف العربية في حصص الخط والإملاء من خلال النطق الدقيق في النطق والكتابة (تيسير طه وآخرون، 1992ص112-114)

قضايا تربوية حول التفسير:

القضية الأولى: هل تفسير المفسرين واجتهاداتهم ملزمة لنا ؟

الجواب: لا، لأنهم بشر اجتهدوا وحاولوا التفسير والكشف عن مراد الله حسب طاقتهم البشرية، ولذلك فرأيهم ليس دينا ملزما لنا، ولا يجوز التوقف بعصبية عند تفسيرهم واعتباره دينا ملزما لنا.

القضية الثانية: أيهما أفضل في المرحلة الأساسية أن نأخذ بمنهج التفسير بالمأثور أم بالتفسير بالرأي؟

الإجابة، لابد لنا أن نتعرف على المقصود بهذين المصطلحين ثم نصل إلى الإجابة.

- التفسير بالمأثور: وهو تفسير القرآن بالقرآن، أو بالحديث النبوي أو بقول صحابي أو تابعي.

أ- القرآن بالقرآن-قوله تعالى" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ " (سورة المائدة:1) وهي مفسرة بالقرآن بقوله تعالى" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [المائدة : 3]وقوله تعالى"والسماء والطارق....... النجم الثاقب"

ب- القرآن بالسنة " الصلاة الوسطى صلاة العصر "، وكلمة التقوى هي لا إله إلا الله.

-التفسير بالرأي: تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب، والوقوف على أسباب النزول، ومعرفة الناسخ والمنسوخ.

   وعليه فإنني أرى أن التفسير بالرأي للمرحلة الأساسية الدنيا يقدم على التفسير بالمأثور، وذلك للأسباب الآتية:

<!--التفسير بالرأي لا يهمل التفسير بالمأثور.

<!--التفسير بالرأي من مجال لغرس القيم والاتجاهات.

<!--التفسير بالرأي فيه مجال للإبداع والاجتهاد والتفكير.

<!--التفسير بالرأي فيه استخلاص للأفكار العامة وأهم ما ترشد إليه الآيات.

القضية الثالثة: ما المقصود في مصطلح ما ترشد اليه الآيات؟

الجواب: هي القيم والاتجاهات والمشاعر الموجودة في الآيات، وليس المقصود فيها الأفكار العامة، بل هي موجهات للسلوك والتطبيق العملي، فمثلاً سورة العصر " وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر : 1-3]]" نستفيد منها في الإرشاد:

<!--تمثل خلق الصبر

<!--استغلال الوقت بالشيء المفيد

<!--الإكثار من الإعمال الصالحة

القضية الرابعة: هل نقدم معاني المصطلحات الجديدة والمفاهيم، قبل التفسير التحليلي أم بعده؟

الجواب:تأخذ معاني المصطلحات الجديدة بعد التفسير التحليلي، وذلك للأسباب الآتية:

<!--أنها معاني مجردة، والطالب لا يدركها مباشرة

<!--معرفة سياقها العام وذلك بعد معرفة التفسير التحليلي لها.

<!--حتى لا يتم تداخل بين الألفاظ والكلمات.

<!--أن العقل يستوعب الكل قبل الجزء.

-قضايا تربوية حول حفظ القرآن الكريم

القضية الأولى: ما هي أسباب النسيان؟

أسباب نسيان القرآن الكريم تعود إلى عدة أسباب ومنها:

<!--معصية الله عزوجل وسماع المحرمات والنظر إلى المحرمات.

<!--عدم الاستعانة ودعاء الله لحفظ كتابه.

<!--عدم استخدام الآيات المحفوظة باستمرار هذا يؤدي إلى ضمورها مع الزمن.

<!--تداخل الآيات المحفوظة وذلك بسبب سوء التخزين في الذاكرة.

<!--عدم وجود الدافعية لاسترجاع الآيات المحفوظة

القضية الثانية: العوامل التي تزيد من حفظ الآيات:

<!--تعميق الوازع الديني، وأن حفظ القرآن من أجل العبادات عند الله، ينال المتعلم بها الجنة.

<!--تحذير المتعلمين من النسيان.

<!--التكرار المستمر للآيات المحفوظة بالصلاة ووقت الفراغ.

<!--سماع القرآن من الغير سواء من زميل أم من مسجل أم من الكمبيوتر أم من محطات بث القرآن الكريم على الفضائيات.

<!--اختيار الوقت المناسب قبل الاستيقاظ من النوم حيث تكون خلايا الدماغ نشطة، وخاصة بعد صلاة الفجر.

<!--اختيار المكان المناسب البعيد عن الضوضاء والإزعاج.

<!--فهم الآيات قبل حفظها.

<!--<!--[if !vml]-->

<!--[endif]--><!--[if !mso]-->
<!--[endif]-->

نشاط:اقترح ثلاثة أسباب إضافية لنسيان القرآن الكريم، وثلاثة عوامل تزيد من حفظ الآيات، وناقش ذلك مع زملائك.

 

<!--[if !mso]-->
<!--[endif]--><!--<!--[if !vml]-->
<!--[endif]--> 

 

 

 


القضية الثالثة: هل نحفظ الآيات للطلبة دون فهم معناها أم لا؟

الجواب:لابد أن نفهم الطفل معنى الآيات بطريقة تناسب مستواه العمري والعقلي، وذلك للأسباب الآتية:

<!--أن الفهم يؤدي إلى الحفظ كما هو منهج السلف الصالح.

<!--الحفظ دون الفهم يؤثر على تكوين شخصية الطفل الدينية.

<!--أن الطفل يستوعب مثل الكبير ولكن بطرق تدريس تناسبه من خلال استخدام الوسائل الحسية المناسبة.

<!--أن التربية القرآنية لا تكون إلا لفهم المعنى، والحفظ وحده لا يكفي للتربية القرآنية.

القضية الرابعة: هل يقوم المعلم بتحفيظ الطلاب الآيات المطلوبة داخل الحصة أم يكلفه بحفظها في البيت بمساعده أهله؟

الجواب: يكون دور المعلم التلاوة الصحيحة والتفسير المناسب لها داخل الصف، أم الحفظ فيكون في البيت وذلك للأسباب الآتية:

<!--الحصة لا تكفي للتفسير والتحفيظ بسبب ضيق الوقت، وكثرة عدد الطلبة.

<!--أن هنالك فروقات فردية بين المتعلمين في الحفظ، وفي هذا مضيعة لوقت الحصة الدراسية، ولكن على المعلم متابعة الحفظ في الحصص القادمة بالاستماع إليهم، من أجل التأكد من حفظهم السليم.

<!--أن معظمنا قد حفظ في البيت.

القضية الخامسة: ماذا يفعل المعلم لو أن الطلبة لم يحفظوا الآيات المطلوبة في البيت؟

الجواب: على المعلم معرفة السبب من خلال الحوار الصريح الفردي السري، فإذا عرف السبب قدم العلاج، وعلى المعلم إثارة حمية طلابه لحفظ القرآن الكريم، وأن يقدم لهم التعزيزات المعنوية والمادية وإجراء المسابقات الدافعة لحفظ القرآن الكريم.

وهنالك بعض الطلبة عندهم ذاكرة الحفظ ضعيفة فعلى المعلم أن يراعي ظروفهم، وليعلم بأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

 

qw7412

لا اله الا الله محمد رسول الله

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 182 مشاهدة
نشرت فى 2 أكتوبر 2012 بواسطة qw7412

عدد زيارات الموقع

44,315