منتدى الاستاذ الدكتور ابراهيم احمد الزعبي

فيه بعض الافكار التربوية والمحاضرات والابحاث

اللقاء الأول: مفهوم القضية والمشكلة والفرق بينهما....وبعض قضايا التلاوة والتجويد.

القضية لغة: الحكم  والفصل والإلزام

القضية اصطلاحا : القضية ببساطة عبارة تدور حول مفهوم او متغير او أكثر، والمفاهيم بمثابة قوالب الطوب التي تبنى منها القضايا فإن القضايا هى قوالب الطوب لبناء النظريات.

نشاط: تامل العبارة الاتية "المعرفة بالله تؤدي الى إحسان العبادة" كم مفهوم بها.

تعريف المشكلة بشكل عام

"هي الصعوبات التي تواجهنا عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى؛ وهي إمّا تمنع الوصول أو تؤخره أو تؤثر في نوعيته".

المشكلة "هي حالة من التباين أو الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي، وهدف نسعى إلى تحقيقه وعادة ما يكون هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أن العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة .

*مفهوم المشكلة :

مفهوم المشكلة لغويا  : كلمة مشكلة ترجمة حرفية للكلمة الانجليزية Problem وقد شاعت هذه الترجمة في كتب البحث ومناهجه التي كُتِبَت باللغة العربية. فالمشكلة في اللغة العربية تعني في مدلولها أن هناك عقبة تحول بين الإنسان وبين ادائه لعمله مما يتطلب معالجة إصلاحية .

فالمشكلة إذن "هي حاجة لم تُشبَع أو وجود عقبة أمام إشباع حاجاتنا، أو هي موقف غامض لا نجد له تفسيراً محدداً "

"هي موقف محير أو معقد يتم تحويله أو ترجمته إلى سؤال أو إلى عدد من الأسئلة التي تساعد على توجيه المراحل التالية في الاستعلام ،  ويمكن أن تعزى المشكلة أو الحيرة في الموقف إلى العديد من الأسباب منها : 

1. تشابك عناصر الموقف إلى الحد الذي يجعل من الصعب فهم دور كل عنصر من تلك العناصر في الموقف .

2. وجود تناقضات في الكتابات والدراسات التي تناولت هذا الموقف .

3. وجود تساؤلات حول نتائج الأبحاث التي أجريت على الموقف وحول الإجراءات التي اتبعت في التعامل معه .

وتعرف ايضا "هي حالة من التوتر وعدم الرضى نتيجة لوجود بعض الصعوبات التي تعوق تحقيق الاهداف والوصول اليها والمشكلة هي السبب لحالة غير مرغوب فيها وبالتالي يمكن آن تكون وتعمل بمثابة تمهيد للازمة اذا اتخذت مسارا حادا ومعقدا لذلك يجب عدم ترك المشاكل تتراكم ويجب حلها بشكل دوري ودائم وعلى المدير آن يتقن مهارة إدارة الازمات وتحديد المشكلات ووضع الحلول المناسبة والسريعة والاقتصادية أي القليلة الكلفة"

 الفرق القضية و المشكلة

الفرق بينهم

القضية

المشكلة

من حيث المجتمع

تمس أطراف عديدة ومجتمعها أكبر من مجتمع المشكلة (إدمان المخدرات)

تمس بعض الأطراف ومجتمعها أقل من مجتمع القضية  (العنف الأسري)

من حيث وجهات النظر

تختلف وجهات النظر إليها فمنها السلبي والإيجابي

تتفق وجهات النظر إليها ورأيهم متشابه

من حيث إصدار القرار

تحتاج إلى الفصل والحكم

لا تحتاج إلى فصل

من حيث وجودها

وضع قائم موجود

وضع جديد ومفترض وغير قائم

 

 

قضايا في تدريس التلاوة:

من المعروف أن منهج التربية الإسلامية في الصفوف الأربعة الأولى في بعض دول العالم الاسلامية  ليس فيه شرح للأحكام النظرية مثل الإدغام والإخفاء....ولذا لماذا نحن نتكلم عن هذه المواضيع؟، وهذا السؤال، يقودنا إلى توضيح المقصود بالتلاوة والتجويد والترتيل، وهل بينهما فرق؟.

أ‌-        التلاوة:طريقة أداء القرآن الكريم لفظاً مع مراعاة النطق السليم للحروف والكلمات والحركات الإعرابية.

ب‌-   الترتيل:تلاوة القرآن الكريم بتمهل واطمئنان وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه مع التدبر والإتقان.

ج- التجويد: ذلك العلم الخاص الذي يبحث في كيفية النطق الصحيح لحروف

وكلمات القرآن بتطبيق الأحكام النظرية عملياً في التلاوة.

ومما تقدم يتبين لنا ما يلي:

-  أن لفظ التلاوة يطلق على القرآن الكريم، ولا يطلق لفظ قراءة القرآن.

-  أن معلم التربية الإسلامية مطالب بالتلاوة بحيث لا يخطئ في تلاوة القرآن الكريم حرفاً ولا حركة.

-  أن طالب المرحلة الأساسية غير مطالب بأحكام التجويد في تلاوة القرآن مبدئياً.

نشاط: ارجع إلى المصحف الشريف، واستخرج كلمة "التلاوة" واشتقاقاتها منه، وما هي عددها، وعلام يدل ذلك؟

 

القضية الأولى: تأخير أحكام التجويد إلى السنة الخامسة في بعض مناهج الدول الإسلامية.

وهذا الأمر يعود للأسباب الآتية:

1.     أن الطفل في الصف الاربعة الاولى يأخذ التلاوة غالباً بالترداد الآلي الذي لا يكاد يعقل معه شيئاً مما يردده

2.     أنه لا يجيد التلاوة من المصحف، وهو يأخذ ذلك تلقيناً.

3.     تحتاج التلاوة والتجويد إلى قدر من الثروة اللغوية، وقدره على تجريد الأفكار.

ولكننا نرى أن يأخذ المنهاج بتدريس أحكام التلاوة والتجويد في المرحلة الابتدائية ومنذ الصف الأول الابتدائي، وذلك لربط الطالب بالقرآن، وتعويد لسانه على الأداء السليم، وتنشئته على آداب التلاوة، كما أن السلف الصالح قد حفظوا وأجادوا تلاوة وتجويد القرآن منذ الصغر، كما أن بعض مناهج الدول العربية والإسلامية نجحت في هذا المجال، كما أن الطالب في الصف الأول أصبح يحفظ ويلفظ بعض الكلمات الأجنبية بكل سهولة، ذلك لأن قابليته للتعلم تكونه كبيرة.

نشاط: اكتب ثلاثة حجج أخرى، تساند فيه تدريس التجويد منذ الصف الأول في المدرسة الأردنية؟وناقش ذلك مع زملائك.

 

القضية الثانية: ندرس طلابنا التلاوة صماء بدون فهم، أما بالفهم المسبق للمعنى ولو بصورة إجمالية.

نرى أن الفهم السهل، والتعايش مع الجو العام أفضل من التلاوة الصماء، وذلك للأسباب الآتية؟

أ‌-          أن الفهم الصحيح أساس للأداء الصحيح.

ب‌-     أن الفهم من ضمن متطلبات العملية التربوية الحديثة.

ج- أن الفهم قبل الحفظ والتلاوة منهج الصحابة رضي الله عنهم.

د- التأثر بما يأتي بالقرآن الكريم من معاني وقيم واتجاهات.

هـ- أن الفهم عامل أساس في التذكر والحفظ.

 

qw7412

لا اله الا الله محمد رسول الله

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 135 قراءة
نشرت فى 2 أكتوبر 2012 بواسطة qw7412

الدكتور ابراهيم احمد الزعبي

qw7412
السيرة الذاتية الاســـــــــم : إبراهيم احمد سلامة الزعبي. الجنسيـــــــــة : أردني التخصص الدقيق : مناهج وطرق تدريس التربية الإسلامية الدرجة العلمية : دكتوراه في مناهج وطرق تدريس التربية الإسلامية /الأردن الرتبة الأكاديمية : أستاذ مشارك الوظيفة الحالية : استاذ مناهج العلوم الاسلامية/ جامعة طيبة هاتف : خلوي (000000000000000) alzubi1975@yahoo.com المؤهلات »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

19,491