<!--<!--<!--<!--

هل تغذية أمات دجاج اللحم تؤثر على جودة وصحة كتاكيتها؟


تتنافس الشركات المنتجة لكتاكيت دجاج اللحم في جودة كتاكيتها وتكتسب بعض الشركات سمعة ممتازة من هذه الجودة تجعل سوقها رائجاً دائماً حتى أثناء الأزمات. ومن مقاييس الجودة المعتمدة في الكتاكيت ما نجده في الجدول رقم 1 والتي تعتمد كثيراً على أن يكون وزن جسم الكتكوت جيداً وبه مخزون عال من المواد الغذائية في اليوم الأول من العمر وصحة ممتازة وجهاز مناعي كامل الوظيفة.

ولتحقيق ذلك، يجب أن نربي الأمات في بيئة مناسبة ونغذيهم بأغذية كاملة ونلقحهم بلقاحات ممتازة ملائمة لإنتاج مثل هذه الكتاكيت الجيدة.

 

إن نمو الجنين وتطوره في البيضة والكتكوت الفاقس يعتمد كلياً على الأغذية المتوفرة في البيضة، وبالتالي فإن الحالة الفيزيولوجية للكتكوت عند الفقس تتأثر كثيراً بتغذية أمه .

وبمراجعة تغذية أمات الدجاج، يجب أن نتذكر أن الغذاء المعطى إلى أمات دجاج اللحم يتألف من جزئين هما: مكونات العليقة الغذائية وكميات العلف المقدم للأمات. وكلا هذين الجزئين يجب أن يكون متوازناً للتأكد من صحة المدد الغذائي اليومي للأمات. وأيضاً تكلفة العلف مهمة في الحساب وأنها صغيرة جداً مقارنة بتكلفة علف الفروج. حيث حسبت حديثاً أنها تكلف حوالي 7% فقط من قيمة علف الفروج حتى يبلغ وزنه 2,5 كجم، وبالتالي علينا التركيز على جودة علف الأمات وعلى تغذيتها بشكل متوازن ممتاز.

 

 

 

جدول رقم 1

جودة الكتكوت: بطاقة تحليل عوامل(درجات) الجودة

 

المقاييس

المميزات

الدرجات من مئة %

الحيوية

جيدة (عندما يقف الكتكوت بسرعة على قدميه)

سيئة (يحاول الكتكوت الوقوف على قدميه ولكن يبقى مضجعاً على الأرض)

6

 

0

الزغب (الريش

نظيف وجاف

رطب

رطب وقذر

10

8

0

البطن

حجم طبيعي، طري عند اللمس

حجم كبير، قاس عند اللمس

12

0

العيون

مفتوحة وبراقة

مفتوحة وجافة

مغلقة

16

8

0

الأرجل

متوازنة ومفاصلها طبيعية

رجل واحدة غير طبيعية

الرجلين غير طبيعيتين

16

8

0

السرة

مغلقة تماماً وجافة، لون الجلد طبيعي

مغلقة جزئياً، لون الجلد غير طبيعي

غير مغلقة، لون الجلد غير طبيعي

12

6

0

الأغشية المتبقية (منطقة السرة)

لا توجد أغشية

أغشية قليلة

أغشية كثيرة

أغشية كثيرة جداً

12

8

4

0

بقايا صفار البيض

لا يوجد صفار بيض (المح)

صفار بيض قليل

صفار بيض كثير

صفار بيض كثير جداً

16

12

8

0

 

§       معدلات المواد الغذائية في أعلاف أمات دجاج اللحم:

 

عند النظر في معدلات المواد الغذائية في أعلاف الأمات يجب على أخصائي التغذية التركيز على كمية العلف اليومية وما تحتويه من الغذاء لكل طائر.

بدءاً بالبروتين: أظهرت الدراسات أن معدلات البروتين التي تتناولها الأمات في فترة الإنتاج تؤثر على وزن جسم الكتكوت الفاقس وأيضاً وزن الفروج في نهاية التربية. والعلاقة بين محتوى البروتين في علف الأم ووزن الكتكوت واضحة تماماً

 

باستخدام هذه المعلومات تجد أن علف الأمات ذا طاقة 2750 كيلوكالوري/ كجم يجب أن يحتوي على 15% من البروتين. وهذا هو المعدل المفضل وليس الأدنى حيث أن ضرر زيادة البروتين (عن هذا المعدل) يماثل نقصه تماماً. وبشكل خاص، تبين أن زيادة البروتين كثيراً (فرط البروتين) تنقص الإخصاب. وأكثر من ذلك، يجب الأخذ بالاعتبار جودة البروتين والتأكد من توازن الأحماض الأمينية الذي يأتي من جودة مصادر البروتين.

 

أما محتوى الطاقة: في علف الأمات فليس محدداً جداً كما البروتين. وتحتاج الدجاجة الأم إلى حوالي 440- 480 كيلوكالوري/ يومياً لتحقق أفضل جودة لكتاكيتها. وهذا يعادل 160- 175 جرام/ طير/ يوم من علف طاقته 2750 كيلوكالوري/ كجم علف. وعند اعتبار الطاقة، يجب أن ننبه إلى تركيب الدهن وخصوصاً الحاجة إلى الدهون غير المشبعة مثل حمض اللينوليك. حيث أن هذا الحمض لازم لسلامة جدار الخلية والقدرة المناعية وتطور الجنين، وهكذا فهو يؤثر مباشرة على جودة الكتكوت. ومن الناحية العملية، فإن إضافة الدهون إلى علف الأمات يجب أن يكون قليلاً مع تفضيل الدهون (الزيوت) غير المشبعة على الدهون المشبعة.

 

أما المعادن الرئيسية: وخصوصاً الكالسيوم، الفوسفور، الصوديوم،البوتاسيوم، والكلور، فتدخل بتكوين قشر البيض: والتحسينات في جودة القشرة تؤدي عموماً إلى بيض أفضل وكتكوت أجود.

و الاختلافات في مدد الفوسفور الأمي (من الدجاجة الأم) يؤثر على عظام الكتاكيت الفاقسة وليس الكبيرة السن(الفراريج). ومن الهام أن توفر الفوسفور الملائم في علف الأمات لتحقيق عظام جيدة قوية في المراحل الأولى من عمر الكتاكيت النامية.

 

وبالنسبة للمعادن الدقيقة: فقد تركز الاهتمام على المعادن الكلابية التي وجد أنها ترسب بكثرة في البيض ومن ثم الإنتقال إلى أنسجة الدجاجة الأم وجنينها.

و ركزت الدراسات الحديثة على مضادات الأكسدة وتأثيرها على الأمات والأجنة والكتاكيت وخصوصاً دور السيلينيوم.

والسيلينومثيونين (Seleno-methionine) يحسن مستوى كل من فيتامين هاء وحالات مضادات الأكسدة في البيض والأجنة والكتاكيت الفاقسة حتى اليوم العاشر من العمر.

وإضافة زنك المثيونين (Zinc mithionine) ومركبات الأحماض الأمينية مع المنجنيز أظهرت تحسن مناعة الكتاكيت وحيويتها ونشاطها.

ويبين الجدول رقم 2 تأثير هذه المعادن عند إعطاءها للأمات على الكتاكيت المنتجة.

 

جدول رقم 2

تأثير المعادن في علف الأمات على إنجازات الكتاكيت الفاقسة

المعدن

تأثيره على

النمو

الحيوية

المناعة

الهيكل العظمي

الفلورين

 

 

 

*

الفوسفور

 

 

 

*

السيلنيوم

 

*

 

 

السيلينوميثيونين

*

 

*

 

الزنك

*

 

*

*

الزنك-مثيونين

 

*

*

 

 

الفيتامينات: دورها معروف في معظم العمليات الاستقلابية، ولها تأثير أساسي في نمو الأجنة وتطورها، ولذلك فإن المعدلات الأقل من الفضلى منها في الأعلاف التجارية ذات آثار سلبية معروفة على كل من الأمات وذراريها. وتشكل الفيتامينات حوالي 4% من تكلفة علف الأمات وبالتالي فإن معدلاتها في العلف نادراً ما تكون موضع مناقشة واعتبار.

وعموماً، فهناك نقص في المعلومات حول احتياجات الأمات من الفيتامينات وخصوصاً ما يتعلق منها بجودة الكتاكيت وإنجازاتها والتي يجب تحديثها ومراعاة نتائج الدراسات الحديثة حولها.

بمراجعة بحوث الفيتامينات الذائبة في الدهن وجدنا أن البيوتين وحمض البانتوثينيك بينت أن فيتامين هاء هو الأكثر تدخلاً في الذراري. ويبدوا عموماً أن معدل 100 مجم/كجم فيتامين هاء هو المقبول إضافته في علف أمات دجاج اللحم.

إن تأثر زيادة معدلات الفيتامينات في علف الأمات الشابة (في أول موسم الإنتاج) على كفاءة كتاكيتها المنتجة نال كثيراً من الأهمية التجارية والبحثية.

وبينت بعض الدراسات أن زيادة معدلات الفيتامينات (وأساسياً فيتامينات باء وهاء) قد حسنت الحيوية والنشاط والنمو الأولي للكتاكيت القصوى من الفيتامينات (العليا) التي ترفع مستوياتها في البيض إلى أعلى درجة.

 

§       تأثير توزيع العلف على جودة الكتاكيت:

 

إن التعليف الناقص للدجاج ذو تأثير على جودة الكتاكيت، ولوحظ ذلك بشكل خاص في فترة الإنتاج المبكرة (بداية الأنتاج). حيث أن قطعان الأمات الحديثة تبدأ إنتاجها بمعدل أسرع من الأمات القديمة مما ينتج زيادة معدل الإنتاج كثيراً في فترة زمنية قصيرة في فترة الإنتاج المبكر. إن توزيع العلف في هذه الفترة ليس بالضرورة أن يزداد بنفس منحنى إنتاج البيض. ولكن تناول العلف الأقل في قطعان الأمات التجارية الشابة ذو علاقة في نقل الأغذية إلى البيض مؤدياً بالنتيجة إلى زيادة نفوق الأجنة المتأخر، وتكون الكتاكيت الفاقسة أضعف حيوية وأقل تجانساً.

وفي دراسة حديثة للباحث ليسن (2004م) أعطى فيها معدلات مختلفة من العلف من 140 إلى 175 غرام في فترة القمة الإنتاجية ووجد أن زيادة كمية العلف المعطى للدجاج أدت إلى زيادة وزن الجسم للدجاج ولم يكن لها أي تأثير على حجم البيضة عند وصولها إلى 175 غرام/ يوم. وعلى كل حال، فقد تأثر وزن الكتاكيت الفاقسة بكمية العلف المعطاة كما في الجدول رقم 3.

جدول رقم 3

تأثيرات معدلات العلف على أوزان الكتاكيت

قمة كمية العلف اليومية (غرام/ يوم)

وزن الكتكوت الفاقس /غرام( عند عمرأمات 30 أسبوع )/

140

40,3

147

40,0

155

41,5

162

41,7

169

41,8

175

42,0

 

الخلاصة:

لقد بينت الأبحاث أن تغذية أمات دجاج اللحم ذات تأثير واضح على جودة وصحة كتاكيتها وعلى إنجازات إنتاجها. وهذا يضع ضغطاً أكبر على أختصاصي التغذية بأن يوفر عليقة صحيحة المحتوى من المواد الغذائية وعلى مدير إدارة القطيع أن يقدم الكمية الملائمة من العلف للقطيع وخصوصاً في بداية الإنتاج وأثناءه.

وهناك أربعة نقاط هامة بهذا الصدد هي:

1.    تؤثر تغذية الأمات على جودة وصحة الكتاكيت المنتجة وعلى إنجاز هذه الكتاكيت.

2.    إنجاز الفروج يمكن تحسينه اقتصاديا بالاستثمار في تغذية الأمات.

3.    أمدد الأمات بعلائق تحتوى على المعدلات المناسبة والثابتة من المواد الغذائية.

4.    إدارة التعليف (كميات العلف ومكوناته) تبعاً للاحتياجات الفيزيولوجية للأمات وأيضاًً حالتها الإنتاجية وأوزان أجسامها.

 

تطبيقات حقلية عملية هامة:

 

أولاً: حلل عينة من علف الإنتاج (يبدأ من الأسبوع 23) في المختبر وتأكد من توفر العناصر الغذائية في تركيبة العلف المقدمة للدجاج بمعدلاتها الفضلى (Optimum).

 

ثانياً: رفع نسبة البريمكس أو المركز في العلف (10- 20%) في الأسابيع الأولى من الإنتاج (الأسبوع 23- 30 من العمر).

 (يمكن إضافة البيرماسول من 1- 3 كجم/ طن علف).

 

ثالثاً: أعطي بماء الشرب مركبات غذائية مناسبة إضافية مثل:

1.    فيتامين هاء سيلينيوم، يومين في الأسبوع (السبت والثلاثاء).

 (لوفيت هاء أو هاء سيلينيوم).

2.  محلول معدني مناسب (كالسيوم- فوسفور- صوديوم- بوتاسيوم- كلور- فلور-زنك) يومين في الأسبوع (الأحد والأربعاء) .

 (لوفيت فوس).

3.    الأحماض الأمينية الضرورية وخصوصاً المثيونين يوم في الأسبوع (الإثنين) .

(لوفيت أمينوبلس أو بيرماسول).

 

رابعاً: يمكن تخفيض هذه الكميات إلى يوم واحد في الأسبوع من كل منها من عمر 30 إلى 40 أسبوع وقد توقف بعد الأسبوع 40 إلا للضرورة وعند ملاحظة تدهور حالة الكتاكيت المنتجة ونشاطها (ربما بسبب سوء العلف ونقص العناصر الغذائية به) فنعود إلى أعطاء هذه المركبات الغذائية عن طريق ماء الشرب ( مركبات لوفيت ) أو في العلف ( بيرماسول ).

 

أخيراً: يتم تقرير الإضافات العلفية وإعطاء المحاليل في ماء الشرب بالدراسة والتشاور بين مدير المزرعة ومدير الفقاسة والمشرف على القطيع مع المختصين من شركة التأصيل (السلالة) مما يوصل إلى أفضل النتائج في إنتاج الأمات وجودة وصحة الكتاكيت.


المصدر: د. تركي ســــــــراقبي
  • Currently 31/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 857 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2011 بواسطة poultryscience

ساحة النقاش

Abohemeed Aly

poultryscience
_تابعونا على : http://www.veterinarysci.blogspot.com/ »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,151,489