نظرات

موقع اجتماعي سياسي و تربوي ونفسي يهتم بالطفل وتربيته وقصصه

 

* نظرات : ربما تثير قصة ستيف جوبز الاعجاب لكن بين تفاصيلها إثارة لاتنكر من الشفقة لاجدال  لأب ترك ابنيه ولوكانا تركا من العبقرية بمكان إلا  أنه إغتال بلا رحمة عقيدتهما المسلمة الأصل , وبقيت لستيف المسكين ذكرى الآبل الشهير

============================================

        أهم ثلاث تفاحـات في التاريخ تفاحة آدم

           

وتفاحة اسحاق نيوتن، مكتشف قانون الجاذبية

 

وتفاحة شركة "أبل" التي أسسها ستيف جوبز

 

الرجل الذي مات فجر الخميس من دون أن يلتقي بأبيه الحقيقي ولو مرة واحدة طوال أكثر من 56 سنة، مع أنهما كانا يقيمان في بلد واحد.

أول ما فعلته حين الإعلان عن وفاة جوبز هو الاتصال بأبيه المهاجر من سوريا في الولايات المتحدة التي يحمل جنسيتها منذ زمن بعيد، والذي يبلغ الثمانين من عمره الآن، مع ذلك فما زال عبدالفتاح جندلي يعمل في "كازينو وأوتيل بومتاون" في مدينة رينو بولاية نيفادا.

ومع أن الوقت كان أول الليل في رينو، والكازينوهات تنشط مساء في العمل، إلا أن عاملة الهاتف كررت الجواب نفسه مع كل اتصال، وهو أن جندلي لا يأتي للعمل الا نهارا، ونادرا ما يطل ليلاً، فهو نائب رئيس مجلس الإدارة، ولم يكن في الكازينو ليلة الأمس. وهناك القليل المكتوب عن عبدالفتاح جندلي بوسائل الإعلام الأمريكية

 لأنه عاش دائما في الظل ولم يرو لأحد تقريبا بأنه الوالد الحقيقي للرجل الذي كان دائما مالئ دنيا الكومبيوترات والإلكترونيات وشاغل المدمنين عليها. وابنه ستيف جوبز نفسه كان يساهم بدوره في إخفاء هوية والده الحقيقي كما وإخفاء شخصية شقيقته منى و المصنفة للأمريكيين وبالخارج كواحدة من أشهر الروائيات

               

 وبدورها كانت تساهم أيضا بإخفاء هوية أبيها وأخيها معافاسمها المعروفة به في الولايات المتحدة هو منى سيمبسون  لذلك لم تلتق بأبيها، وبأخيها التقت لأول مرة حين كان عمره 27 سنة ثم تكررت اللقاءات والاتصالات دائما عبر الهاتف من "العروة الوثقى" إلى الولايات المتحدة وأهم من كتب عن عبدالفتاح جندلي هي مجلة "فورتشن" الأمريكية التي نقلت عن لسانه قبل أشهر أنه ولد في 1931 بمدينة حمص

حيث كان والده ثريا وصاحب أملاك فغادرها وهو بعمر 18 سنة الى بيروت لمتابعة دراسته في الجامعة الأمريكية وعن بيروت قال جندلي للمجلة "إنها المدينة التي أمضيت فيها أجمل أيام حياتي" وفق تعبيره.

                    

               عبدالفتاح جندلي والد ستيف ومنى

 

                   طفل يبصر النور قبل الزواج

 الوضع السياسي في بيروت حمل جندلي ذلك العام للسفر إلى الولايات المتحدة  , حيث كان يقيم أحد أقربائه، وهو نجم الدين الرفاعي مندوب سوريا في 1954 لدى الأمم المتحدة بنيويورك فأمضى عاما في الدراسة بجامعة كولومبيا ومن بعدها في جامعة وسكنسن التي درس فيها بمنحة مكنته من الحصول على الماجستير والدكتوراه بالاقتصاد والعلوم السياسية. وأثناء الدراسة في وسكنسن كانت لعبدالفتاح جندلي علاقة بزميلة له من أصل سويسري ألماني، اسمها جوان كارول شيبل، وأثمرت قبل الزواج عن طفل أنجبته

 لكن والد الطالبة كان محافظا كما يبدو، فرفضه كزوج لابنته ولم ير جندلي طريقا أمامه سوى درب الانفصال عن الأم وابنها معا فسار عليه حتى قبل أيام من ولادة الطفل في 1956 وتوارى عن الأنظار.

 أما هي فردت بالأسوأ وعرضت طفلها في سان فرانسيسكو على من يرغب بتبنيه وسريعا ظهر الزوجان بول وكلارا جوبز فتبنياه، وأيضا اختفى للطفل كل أثر ولم تعد والدته تدري أين حلت به الرحال مع انتقال العائلة التي تبنته الى عناوين عدة عبر الزمن فنسوه كأنه لم يكن.

 بعد أشهر قليلة ظهر جندلي ثانية في حياة زميلته وأم ابنه الوحيد  فتزوجها وأنجبت منه طفلة في 1957 سماها منى وضاقت به الأحوال فسافر الى سوريا حين كانت مع مصر في بداية الستينات بلدا واحدا باسم الجمهورية العربية المتحدة راغبا العمل في السلك الدبلوماسي، متأثرا ربما بعمل قريبه نجم الدين الرفاعي.وكان الحلم الدبلوماسي صعب التحقيق على جندلي فعمل مديراً لمصفاة تكرير نفط في حمص لمدة عام وخلاله طلبت زوجته من المحاكم الانفصال، ونالت بعد الانفصال في 1962 حق الطلاق ثم عاد هو إلى الولايات المتحدة من دون أن يتصل بها

وظل لا يدري أنها تزوجت أمريكيا من عائلة سيمبسون إلا حين التقاها بعد سنوات ثم أقفل النسيان كل أبواب العودة الى الماضي 

 

                         

وراح جندلي يعمل بروفسورا مساعدا بجامعة ميتشيغن ثم في جامعة نيفادا، ومن بعدها تنوعت ظروف الحياة معه فأهمل أهم ما في ماضيه. ومضت سنون كان خلالها يتنقل من عمل إلى آخر: اشترى مطعما، وبعده عمل مديراً في شركات ومؤسسات بارزة في لاس فيغاس، ثم عاد ثانية الى حقل المطاعم فافتتح مطعمين مرة واحدة بمدينة رينو ومع المطعمين انضم الى "كازينو وأوتيل بومتاون" ثم تكفل الزمن بالترقيات حتى أصبح نائبا لرئيس المؤسسة التي يتولى إدارتها حاليا وقد بلغ الثمانين مع أنه يبدو في الصور أصغر بعشر سنوات على الأقل

 

 وفي لقاء مع صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية في أوائل هذا العام أيضا ذكر جندلي الذي لم يقم بزيارة سوريا ولا لبنان منذ أكثر من 35 سنة تقريبا أنه مسلم غير ممارس ولم يقض الحج

"ولكني مؤمن بالإسلام عقيدة وثقافة وبالعائلة، وأنصح العرب القادمين للدراسة بالولايات أن لا يطيلوا إقامتهم فيها لأن الفرص أمامهم كثيرة في العالم العربي، خصوصا في الخليج" كما قال.

 ومرة تذكر جندلي ابنه ستيف وابنته منى فقال في مقابلة مع صحيفة "لاس فيغاس صن" في مارس/آذار الماضي إنه ترك ابنته حين كان عمرها 5 أعوام "لأن أمها طلقتني عـنـدما سافرت الى سوريا  ثم عدت للاتصال بها بعد 10 سنوات، ولكن من دون طائل

 

 ومن بعدها نقلت مكان إقامتها ولم أعلم بمكانها إلا منذ 10 أعوام فقط فبقينا على تـواصل ولقاءات تتكرر 3 مرات كل عام تقريبا" وفق تعبيره.  وتعيش منى حاليا مع زوجها الذي اقترنت به في 1993 وهو المنتج والكاتب التلفزيوني الأمريكي، ريتشارد بيل، الأب منها لطفلين، وهي صاحبة 5 روايات شهيرة بين الأمريكيين أهمها "الأب الضائع" حول بحثها عن أبيها عبد الفتاح جندلي 

 

 أما ستيف جوبز الذي تزوج في 1991 من الأمريكية لورين بويل وله منها 3 أبناء فكرر ما فعله به أبوه وأقام علاقة بأمريكية اسمها كريسان برينان فأنجبت منه خارج الزواج طفلة في 1978 رفض الاعتراف بأبوته لها فبقيت مع والدتها التي سمتها ليزا، ومن بعدها اعترف بها جوبز راضيا وهي من بين من سيرثوا دولارات بمئات الملايين تركها  ومعها ترك الإعجاب لدى الصغير والكبير في 5 قارات

المصدر: نقلا عن مجموعة ابوليان ـ العنوان فقط من موقع ( نظرات )
  • Currently 23/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 359 مشاهدة
نشرت فى 8 أكتوبر 2011 بواسطة nazrat

ساحة النقاش

kidsAtoz

شكرا على هذه المعلومات القيمة التي تظهرمدى هشاشة الحياة الغربية رغم التقدم العلمى والمادي فهي تفقد الروح والمعنى ببعدها عن منهج الله

محمدمسعدالبرديسي

nazrat
( نظرات ) موقع إجتماعي يشغله هم المجتمع سياسيا وتربويا بداية من الاسرة الى الارحام من جد وعم وخال الى آخره , الاهتمام السياسي أساسه الدين النصيحة و يهتم بالثقافةبألوانها ويعد الجانب النفسي والاهتمام به محور هام في الموقع كذلك الاهتمام بالطفل ثقافة وصحة »

ماذا تود البحث عنه ؟

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

562,858

مصر بخير

                         
* الشكر واجب للسيد العقيد هشام سمير  بجوازات التحرير , متميز في معاملة الجمهور على أي شاكلة ..

* تحية للمهندس المصري محمد محمد عبدالنبي بشركة المياه