الخطة اليوم مواتية للظروف التي تعيشها سوريا، ففي زيارة وزير الخارجية “جون كيري” إلى بغداد دعى إلى انتخابات برلمانية مبكرة معتبرا أن أمريكا الوصي على العراق ظنا منه أنه ناقل للديمقراطية، كما حذّر الحكومة العراقية من تسّرب الأسلحة من ايران عبورا على الأراضي العراقية إلى سوريا داعمة قوات النظام. وقد تكون الظروف الحالية وفي حالة تصاعدها طريقة لعودة قوات أمريكية إلى العراق، وستكون البوابة الكبرى للدخول لسوريا في حالة تحرّك مجلس الأمن الدولي لأجل مساعدة الشعب السوري وتحريره من الظلم والانتهاكات التي تهدره دمه.
والعودة الى العراق سيكون الطريقة المثلى للدخول الى سوريا وحصر حزب الله اللبناني بينها وبين اسرائيل، وقطع الطريق عن الاسلحة الايرانية عن المنطقة، وبالتالي محاصرة ايران ذاتها التي ستجد نفسها معزولة عن مناصريها ووحيدة في المواجهة.

