الكاتبة : ميمونة كاليسي

روايات و قصص رومانسية

authentication required

يوميات الفتاة الثائرة , ليست هي ثائرة بالضبظ .. و لكنها تميل الى إثارة الأعصاب ! 

حينما قررت ان اكون شريرة ، نجحت بذلك بكل سهوله ثم صارت  حياتي مليئة بالحماس و الغموض و الخطط الشريرة  

إنها مليئة بالمكر و الدهاء و خيانة متقلبة 

مليئة بالإنتقامات !! إنتقام وثأر ! 

 
و يمكنكم أن تسموني " ضحية الحب ! " أو " ضحية المال " ضحية المجتمع ! سموا ما شئتم ! 

سوف أسرد لكم كيف بدت حياتي في البداية ..ثم أقص لكم عنما جرى

حين قررت ان اكون شريرة  


عرفت الطريق لكي أستعبد قلوب الناس ! 

يخدمون لمصلحتي الخاصة !

استغل الضعيف امامي ! و العب بمشاعر الناس و عواطفهم و أحاسيسهم و كلها بسبب طرق الشر التي ابتكرتها ! 



خططت شررا .. و لكن لم يشبعني و لو قليلا ..! 

ووقعت الكثير في شباكي  ! 

و جعلتهم أعابيد لي !

و لكني لا أزال لم أشبع من الشر  !

كنت " رئيسة عصابة ون شوا اليابانية " 

كنت " سوبر وومن " اجيد الفنون القتالية ! 
................................
,
,
حسنا , حسنا 

لنقطع هذا الخيال قليلا ..  

إنني ما زلت أنا فقط .. تحت قهر أعدائي ..

و لم أصبح  
" سوبر وومن "

لازلت أنا .

و لكن لا تستهيني ..فقط إتسمت بألقاب أخرى منها ..
" رجولية " .. " كسلانة " .." خيالية " ! .

كما أني لست يابانية .. لأصبح 
" رئيسة شركة ون شوا "

ربما لا أجيد فنون الهجوم القتالية !

و لكني أجيد إستراتيجية التراجع !

من تلك الإستراتيجيات التجنبية ...خدمة أشخاص الذين أخاف  منهم ، اكون فتاة مطيعة و اقدم التضحيات اللازمة لكي يعرفوا انتمائي الشديد لهم!
.لا زلت أنا !
أبحر بخيالي المجنونة !
.! 


كل هذا الكلام فاضي ، انا لم شيئا ، و لكنني على يقين بانني سأقرر يوما بان اصبح شريرة ، يا ليت قراري هذا يرعبكم و يخيفكم بان تقعوا في يدي عندما اصبح شريرة . 
جاء صوت غاضب من ورائي ! 

" قومي أيتها الكسلانة !  

أقفز من جلستي .. إنها أمي ! تقطع خيالي " سوبر وومن "

" أما زلت تبحرين الى أحلامك الخيالية عن سوبر وومن !
قومي .. لقد تأخرت من المدرسة !! كما أنك لم تغسلي شيئا من الأطباق ! 
" إذهبي الآن ! سوف أجعلك تندمين ريتما ترجع !

و بركلة .. أو ركلتين من أمي .. أقوم بتثاقل .. أضع دفتري جانبا . .. التي أسرد فيها قصصي الخيالية !

.إنني لست ضحية مال ! و لا ضحية المجتمع ! 

فقط ضحية أمي التي تعنفني بشدة !!

أكره مثاليتها الغريبة ! .. حتى لو أني قضيت نصف النهار لتنظيف المطبق ! فستقول بأني لم أنظف شيئا ! و سوف تبدأ بزجري و نهري !!  
,
,.

و في خزانة الملابس إخترت ثوبا أسودا .. مع أن كل ثيابي سوداء و بنفس التصاميم المتكررة !

وقفت أمام المرآة المرشوخة ..

لمحت فتاة خالية من ملامح الأنوثية !  

تمر أختي بجانبي .. و تضحك على مظهري الرجولي .. فأحس بسخرية منها و أصمت !

أكتم غيظي .. و أخرج الى المدرسة !!
!
..و في الإستراحة ..
أنظم الى نادي الكسلاء الجدد !! التي أسست بواسطة عضو من جمعية الكسلاء القدماء .. " كاليسي " التي هي أنا !

و هي أنشط الجمعيات من إتحاد كسالى الشرق .. و أكثرها حيوية و نفودا و شعبية , إستطاعت خلال سنوات من إقناع عشرات الشباب و الشابات في المدارس الثانوية بالتخلي عن الهوايات الطائشة ..كلعبة باسكت بول .. و كرة قدم .. التي تتطلب الى إهدار طاقة الشباب !!
أثبتت فعالية هذه النادي التي في ثانوية " تاتينك " حيث يزداد عدد المنتسبين هذه النادي الى 80% 

و تم تسريح نوادي .. و جلسات علاجية في صالة الرياضة .. للمدمني تينس و الكرات بكافة أنواعها ..! 
و بتنا نرى الكرات و قد تحولت كوسادات للنوم بين الحصص , أو لممارسي فيض الخيال المحتلرفين مثلي , 
و الصالة الرياضة .. نقعد بجلسات علاجية للمدمنين !  

و ندوات لتحظيم معنويات هواة الطائشين !! 

و مناهضة المثالية و الطامحين !

و مكافحة الأنشطة العنيفة ! .

يا سلام .. !! 
و قفدت الميدان .. حيث يضم كثير من الطلبة المتحمسين .. 

و بدأت خطابي .. 

" ... و الآن جاء دوركم .. بعد أن أسست هذا النادي بنجاح .. و عبدت لكم طريق الحرية و الكرامة .. العدو الغاضب ما زال في الميدان .. من الأباء و الأمهات.. يجب علينا تحريض الطلبة و القاصرين .. هذا هو عهد الجديد في تاريخ البشرية .. حيث ليس هناك مناهضة للكسالى .... .. لكي نقف أمام المثالية العنيفة .. و نتمتع الى كافة إمتيازات الراحة .. من كراسي مصنوع من الصوف في الفصل .. تمتد و تستلقي .. لنريح ظهورنا .. و طاولات تسترقي فوقي .. تلتصق بالدفاتر .. حتى لو أردنا أن ندرس مستلقين .. نجعله فوقنا !  

وهكذا بدت مظاهرات أعظاء جمعية الكسالى .. في ثانوية " تاتينك " .. 
.............. 

أما منافسنا الوحيد .. و الذي لاقى شهرة أيضا .. جمعية الأغبياء ! ! 

..............
يأتي صوت متهدج أخرى .. و ينتهي أحلامي .. و خيالي .. كفقاعات صابون .. 

و اذا هو المدرس يقف أمامي .. 
يقول " ماذا فهمت عن جمعيات الإجتماعية التي أسس في تاريخ بعد الحرب العالمية !

فيفقد فؤادي .. دون أن أتفحص كلامي 

" جمعية الأغبياء .. !! "

يضحك الجميع .. و هكذا 

صار لي لقب أخرى 

" رئيسة جمعية الأغبياء " 
التي إنضم فيما بعد .. صديقتاي العزيزتان !! " سامي . و . مندي "  

يتبع .. 

المصدر: كاتبة الرواية ( ميمونة كاليسي ) توجد نسخة غير مكتملة في منتدى غرام ، قسم ارشيف الروايات غير مكتملة باسمي المستعار حزينة و جريحة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 191 مشاهدة
نشرت فى 24 يونيو 2015 بواسطة muuni

ساحة النقاش

maymuna mahamed

muuni
الروايات الخاصة للكاتبة. ميمونة كاليسي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,782