يوميات الفتاة الثائرة , ليست هي ثائرة بالضبظ .. و لكنها تميل الى إثارة الأعصاب !
حينما قررت ان اكون شريرة ، نجحت بذلك بكل سهوله ثم صارت حياتي مليئة بالحماس و الغموض و الخطط الشريرة
إنها مليئة بالمكر و الدهاء و خيانة متقلبة
مليئة بالإنتقامات !! إنتقام وثأر !
و يمكنكم أن تسموني " ضحية الحب ! " أو " ضحية المال " ضحية المجتمع ! سموا ما شئتم !
سوف أسرد لكم كيف بدت حياتي في البداية ..ثم أقص لكم عنما جرى
حين قررت ان اكون شريرة
عرفت الطريق لكي أستعبد قلوب الناس !
يخدمون لمصلحتي الخاصة !
استغل الضعيف امامي ! و العب بمشاعر الناس و عواطفهم و أحاسيسهم و كلها بسبب طرق الشر التي ابتكرتها !
خططت شررا .. و لكن لم يشبعني و لو قليلا ..!
ووقعت الكثير في شباكي !
و جعلتهم أعابيد لي !
و لكني لا أزال لم أشبع من الشر !
كنت " رئيسة عصابة ون شوا اليابانية "
كنت " سوبر وومن " اجيد الفنون القتالية !
................................
,
,
حسنا , حسنا
لنقطع هذا الخيال قليلا .. .gif)
إنني ما زلت أنا فقط .. تحت قهر أعدائي ..
و لم أصبح
" سوبر وومن "
لازلت أنا .
و لكن لا تستهيني ..فقط إتسمت بألقاب أخرى منها ..
" رجولية " .. " كسلانة " .." خيالية " ! .
كما أني لست يابانية .. لأصبح
" رئيسة شركة ون شوا "
ربما لا أجيد فنون الهجوم القتالية !
و لكني أجيد إستراتيجية التراجع !
من تلك الإستراتيجيات التجنبية ...خدمة أشخاص الذين أخاف منهم ، اكون فتاة مطيعة و اقدم التضحيات اللازمة لكي يعرفوا انتمائي الشديد لهم!.gif)
.لا زلت أنا !
أبحر بخيالي المجنونة !
.!
كل هذا الكلام فاضي ، انا لم شيئا ، و لكنني على يقين بانني سأقرر يوما بان اصبح شريرة ، يا ليت قراري هذا يرعبكم و يخيفكم بان تقعوا في يدي عندما اصبح شريرة .
جاء صوت غاضب من ورائي !
" قومي أيتها الكسلانة !
أقفز من جلستي .. إنها أمي ! تقطع خيالي " سوبر وومن "
" أما زلت تبحرين الى أحلامك الخيالية عن سوبر وومن !
قومي .. لقد تأخرت من المدرسة !! كما أنك لم تغسلي شيئا من الأطباق !
" إذهبي الآن ! سوف أجعلك تندمين ريتما ترجع !
و بركلة .. أو ركلتين من أمي .. أقوم بتثاقل .. أضع دفتري جانبا . .. التي أسرد فيها قصصي الخيالية !
.إنني لست ضحية مال ! و لا ضحية المجتمع !
فقط ضحية أمي التي تعنفني بشدة !!
أكره مثاليتها الغريبة ! .. حتى لو أني قضيت نصف النهار لتنظيف المطبق ! فستقول بأني لم أنظف شيئا ! و سوف تبدأ بزجري و نهري !!
,
,.
و في خزانة الملابس إخترت ثوبا أسودا .. مع أن كل ثيابي سوداء و بنفس التصاميم المتكررة !
وقفت أمام المرآة المرشوخة ..
لمحت فتاة خالية من ملامح الأنوثية !
تمر أختي بجانبي .. و تضحك على مظهري الرجولي .. فأحس بسخرية منها و أصمت !
أكتم غيظي .. و أخرج الى المدرسة !!
!
..و في الإستراحة ..
أنظم الى نادي الكسلاء الجدد !! التي أسست بواسطة عضو من جمعية الكسلاء القدماء .. " كاليسي " التي هي أنا !
و هي أنشط الجمعيات من إتحاد كسالى الشرق .. و أكثرها حيوية و نفودا و شعبية , إستطاعت خلال سنوات من إقناع عشرات الشباب و الشابات في المدارس الثانوية بالتخلي عن الهوايات الطائشة ..كلعبة باسكت بول .. و كرة قدم .. التي تتطلب الى إهدار طاقة الشباب !!
أثبتت فعالية هذه النادي التي في ثانوية " تاتينك " حيث يزداد عدد المنتسبين هذه النادي الى 80%
و تم تسريح نوادي .. و جلسات علاجية في صالة الرياضة .. للمدمني تينس و الكرات بكافة أنواعها ..!
و بتنا نرى الكرات و قد تحولت كوسادات للنوم بين الحصص , أو لممارسي فيض الخيال المحتلرفين مثلي ,
و الصالة الرياضة .. نقعد بجلسات علاجية للمدمنين !
و ندوات لتحظيم معنويات هواة الطائشين !!
و مناهضة المثالية و الطامحين !
و مكافحة الأنشطة العنيفة ! .
يا سلام .. !!
و قفدت الميدان .. حيث يضم كثير من الطلبة المتحمسين ..
و بدأت خطابي ..
" ... و الآن جاء دوركم .. بعد أن أسست هذا النادي بنجاح .. و عبدت لكم طريق الحرية و الكرامة .. العدو الغاضب ما زال في الميدان .. من الأباء و الأمهات.. يجب علينا تحريض الطلبة و القاصرين .. هذا هو عهد الجديد في تاريخ البشرية .. حيث ليس هناك مناهضة للكسالى .... .. لكي نقف أمام المثالية العنيفة .. و نتمتع الى كافة إمتيازات الراحة .. من كراسي مصنوع من الصوف في الفصل .. تمتد و تستلقي .. لنريح ظهورنا .. و طاولات تسترقي فوقي .. تلتصق بالدفاتر .. حتى لو أردنا أن ندرس مستلقين .. نجعله فوقنا !
وهكذا بدت مظاهرات أعظاء جمعية الكسالى .. في ثانوية " تاتينك " .. .gif)
..............
أما منافسنا الوحيد .. و الذي لاقى شهرة أيضا .. جمعية الأغبياء ! !
..............
يأتي صوت متهدج أخرى .. و ينتهي أحلامي .. و خيالي .. كفقاعات صابون ..
و اذا هو المدرس يقف أمامي ..
يقول " ماذا فهمت عن جمعيات الإجتماعية التي أسس في تاريخ بعد الحرب العالمية !
فيفقد فؤادي .. دون أن أتفحص كلامي
" جمعية الأغبياء .. !! "
يضحك الجميع .. و هكذا
صار لي لقب أخرى
" رئيسة جمعية الأغبياء "
التي إنضم فيما بعد .. صديقتاي العزيزتان !! " سامي . و . مندي "
يتبع ..



ساحة النقاش