اصداف وامواج

ارفع رأسك فوق .......... أنت مصرى

يمر العالم فى هذه الآونة بفترة تحولات اقتصادية وسياسية واجتماعية كبرى تمثل تحديات لكافة المؤسسات سواء الحكومية منها أو الخاصة ، الأمر الذى أدى إلى تغير جذرى فى المجالات والأنماط والمعايير التى تحكم عمل هذه المؤسسات 0

 

        وفى ظل التغييرات السريعة المتلاحقة أصبح من الواضح أن أساليب الأمس فى التفكير والإدارة غير ملائمة تماماً لتحديات المستقبل وآخذة فى الانهيار ولابد من وجود أساليب جديدة مبتكرة 0 وأصبح الأمر يقتضى توفير رؤية واضحة للشكل الذى سيكون علية المستقبل ، كما أصبح هناك ضرورة ملحة لتفعيل دور التفكير الإستراتيجي الذى يمكننا من مواجهة التحديات العالمية والمحلية عن طريق وضع استراتيجيات فاعلة مع تحقيق التنفيذ المرن لهذه الاستراتيجيات 0 ومن هنا أصبح التفكير الإستراتيجي يشكل لب وجوهر الإدارة الإستراتيجية مما يتطلب ضرورة قيام القيادات العليا فى المنظمات بتخصيص جزء كبير من وقتهم فى التفكير فى الأوضاع المستقبلية بدلاً من الاكتفاء بمواجهة وإدارة الأزمات الجارية 0

وأصبح من الضرورى الأخذ فى الاعتبار المبدأ القائل " أن الإدارة الإستراتيجية تبدأ بالتفكير الاستراتيجى "

 

ويتناول هذا اللقاء التدريبى النقاط التالية : -

-       مفهوم التفكير الإستراتيجي 0

-       سمات التفكير الإستراتيجي 0

-       أغراض التفكير الإستراتيجي 0

-       علاقة التفكير الإستراتيجي بنجاح المنظمة 0

-       التوفيق بين مشكلة ضيق الوقت والوقت اللازم قضاؤه فى ممارسة التفكير الإستراتيجي 0

-       إطار للتفكير بصورة أكثر إستراتيجية 0

-       الأساليب الفنية للتفكير الإستراتيجي0

-       الخطوات العشر للتفكير الإستراتيجي0

-       التفكير عن طريق السيناريو 0

 

 

 

 

 

(1) مفهوم التفكير الإستراتيجي

 

 

 


        التفكير الإستراتيجي هو طريق أكثر إبداعاً وثراء للتفكير فى كيفية تحديد القضايا المستقبلية والفرص والتهديدات التى تواجه المنظمة وكيفية التعامل معها بما يكفل استمرارية المنظمة وتطورها 0

        ويشير التفكير الإستراتيجي إلى توافر القدرات والمهارات الضرورية لممارسة مهام الإدارة الإستراتيجية بحيث يمد صاحبه بالقدرة على فحص وتحليل عناصر البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة والقيام بالتنبؤات الدقيقة مع إمكانية صياغة الاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة بالسرعة المطلوبة 0

        وعلى هذا فالتفكير الإستراتيجي يفرز إستراتيجية ناجحة تجمع بين عدد كبير من العوامل المتعلقة بالبيئة الداخلية والخارجية وأغراض المنظمة والموارد البشرية والقضايا المتعلقة بالثقافة السائدة داخل التنظيم وكيفية الاستفادة من مواردها النادرة ، وبعبارة أخرى يفرز انجح إستراتيجية يمكن للمنظمة صياغتها وتنفيذها

        ويقوم التفكير الإستراتيجي على مجموعه من الرؤى التى تم الاتفاق عليها وتقوم على إتباع إطار منهجي يتجه نحو المستقبل ، ويتمكن المفكر من خلاله من توجيه المنظمة بدءاً من الانتقال من العمليات الإدارية اليومية ومواجهة الأزمات ووصولاً إلى رؤية مختلفة للعوامل الداخلية والخارجية القادرة على تحقيق التغير فى البيئة المحيطة بما يحقق فى النهاية توجهاً فاعلاً بصورة أفضل للمنظمة 0

هذا التفكير يكون موجهاً للمستقبل مع عدم إهمال الماضى وإدراك الواقع الذى تقف فيه المنظمة ، الأمر الذى يؤدى إلى تجنب أخطاء الماضى 0

 

 

 

 

 

mubark61

مبارك ابراهيم على

  • Currently 61/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
18 تصويتات / 823 مشاهدة
نشرت فى 3 يناير 2011 بواسطة mubark61

مبارك ابراهيم على

mubark61
اللهم إنك أعطيتنى خير أحباب فى الدنيا دون أن أسالك ، فلا تحرمنى من صحبتهم فى الجنة وحقق لهم ما تمنوا اللهم لا ترد دعوتى فإنى فيك أحبهم 🅼🆄🅱🅰🆁🅰🅺 01094146316 𝓜𝓫𝓻𝓴[email protected]𝓰𝓶𝓪𝓲𝓵.𝓬𝓸𝓶 »

تسجيل الدخول

ابحث ولا يهمك

عدد زيارات الموقع

89,636

محبة الآطهار

جهلت عيون الناس ما فى داخلى فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
 دعنى فقلبى لن يكون أسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى اذن مادام ربى يحسن التدبيرا
 وهو الذى قال فى قرآنه وكفى بربك هاديا وبصيرا