اصداف وامواج

ارفع رأسك فوق .......... أنت مصرى

صفات مدير المدرسة:

ولنجاح مدير لمدرسة في إنجاز تلك المهام والمسؤوليات ينبغي أن تتوافر فيه صفات مهنية ، وأخرى شخصية.

1- الصفات المهنية:

وتتمثل في الآتي :

1-   تقدير مهنة التربية والتعليم والاعتزاز بها.

2-   المعرفة التامة بأهداف المرحلة التعليمية التي يعمل بها.

3-   الإلمام الكافي بكيفية تحقيق الأهداف وتنفيذ المناهج.

4-   القدرة على تنسيق مهمة العاملين في المدرسة.

5-   القدرة على العمل مع الآخرين بطريقة بناءه.

6-   الإلمام بالنواحي المالية والإدارية.

1- الصفات الشخصية:

1-   الصحة الجسمية والنفسية .

2-   المظهر المناسب

3-   أن يكون قدوة حسنة في تصرفاته وأقواله.

4-   القدرة على اتخاذ القرار.

5-   الاستعداد للبذل والعطاء .

6-   القدرة على اكتساب العلاقات الإنسانية .

7-   أن يكون عادلا في تصرفاته مخلصا في عمله.

8-   الإحساس بالمسئولية الملقاة على عاتقه.

9-   يجمع بين الحزم واللين.

10-                    يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

11-        الطلاقة اللفظية :والقدرة على التعبير، لأنها وسيلته لنقل أفكاره إلى ألآخرين . كما أن نجاح مدير المدرسة في عمله لا يتطلب توافر صفات مهنية وشخصية فحسب ، وإنما هناك مجموعة من الأسس التي يعتمد عليها نجاح مدير المدرسة في إداراته وهي :

1-   النمط الإداري الذي يتبعه في إدارته للمدرسة ، فهو الذي يحدد نوع علاقته بالعاملين معه، ويرسم معالمها.

2-   النمو المهني المستمر حتى يتمكن من تزويد العاملين معه بالأفكار اللازمة لتطوير العملية التعليمية ، ودفعها إلى الأمام.

3- ميله للتجديد والابتكار، وبخاصة في ميدان عمله، بحيث يتجه للتطوير والإبداع ، باعتباره القائد التربوي في المدرسة ، فلا يقف عند حد تنفيذ التعليمات التي تصل إليه.

4-   توفير الجو المناسب للعمل.

5-   تقبل العاملين معه كما هم ، والوقوف على خبراتهم واستعداداتهم ، وميولهم ، فيحدد لكل منهم المكان المناسب له بشكل يسهل عملية متابعته وتقويمه.

كما تشير آراء الباحثين في مجال الإدارة إلى أن هناك مجموعة من العوامل التي تساعد القيادة الإدارية على النجاح في وظائفها ، يأتي في مقدمتها المهارات الإدارية.

ثالثا : المهارات الإدارية اللازمة لرجل الإدارة:

المقصود بالمهارة هو : أداء العمل بسرعة ودقة ، وتتميز المهارة بأنها مكتسبة ونامية وليست موروثة ، أي إن الإنسان يكتسبها بالخبرة والممارسة والتدريب عليها ، وتنمو أيضا من  خلال الخبرة والممارسة والتدريب.

1- المهارات التصورية:

يقصد بها : مدى كفاءة الفرد على ابتكار الأفكار ، والشعور بالمشكلات ، والتوصل إلى حلول لها ، وتحليل المواقف إلى مكوناتها ، واستنباط النتائج المحتملة ، وربط الأسباب بالمسببات.

والقيادة التربوية ذات الكفاءة هي التي تحتفظ في ذهنها دائما بالصورة الكلية ، لا الجزئية للتربية ، وارتباط النظام التعليمي بالمجتمع ككل ، وتساعد هذه المهارة القائد التربوي في تخطيط العمل ، وتنظيمه ، وتوجيهه ، وترتيب الأولويات ، وتوقعه للأمور المستقبلية ، ويمكن أن تكتسب القيادة الإدارية هذه المهارة من خلال الحلقات الدراسية.

2- المهارات الفنية:

يقصد بها : مدى كفاءة القائد في استخدام الأساليب والطرائق الفنية أثناء ممارسته لوظيفته ومعالجته للمواقف المعلقة بالعمل.

والمهارات الفنية تتطلب قدرا معينا من المعارف والحقائق العلمية والعملية التي يتطلبها نجاح العمل الإداري ، وهناك العديد من الواجبات التي يقوم بها مدير المدرسة وتتطلب مثل هذا النوع من المهارات ، ومنها : تخطيط العملية التعليمية ، وضع نظام جيد للاتصال تفويض السلطة وتوزيع الواجبات والمهام.

وتنمية هذه المهارات يعتمد على قناعة القائد بمبدأ التعليم الذاتي ، فيحرص على تنمية معرفته الإدارية باستمرار ، ويطلع على كل جديد في ميدان الإدارة ، كذلك ينبغي على السلطات التعليمية إعداد دورات تدريبية تهدف إلى إكساب مثل هذه المهارات.

3- المهارات الإنسانية.

يقصد بها : قدرة الفرد على التعامل مع الغير بنجاح ، وتكوين بناء متماسك ومتكامل ، ومتعاون من العاملين بقصد زيادة إنتاجهم في مجال العمل.

وتبنى المهارات الإنسانية على :

1-   احترام الشخصية الإنسانية ، ودفعها إلى العمل.

2-   استخدام أسلوب الترغيب والاستمالة في التعامل مع العاملين لا أسلوب القهر والإرهاب.

3-   بناء الثقة والاحترام المتبادل بين أفراد المجموعة الواحدة.

ولكي تتوفر هذه المهارات ينبغي أن يكون القائد على علم تام بطبيعة العنصر البشري الذي يعمل معه ، ودوافعهم ، وحاجاتهم الإنسانية ، وكيفية إشباعها .

وهذه المهارات وإن كانت مهمة للقيادة الإدارية بصفة عامة إلا أنها أكثر أهمية للقيادة التربوية لكونها تتعامل مع مجموعة كبيرة من البشر ، ومتنوعة في نفس الوقت ، فتشمل المعلمين والإداريين والطلاب وأولياء الأمور .

ويمكن للقائد اكتساب هذه المهارة من خلال إطلاعه على نتائج البحوث والدراسات في هذا المجال ، وإلمامه بطبيعة العلاقة بين التربية والمجتمع ،ووعيه بالفروق الفردية بين الأفراد، ودوافعهم ، واتجاهاتهم ، وأن يلم بأسس ومبادئ العلاقات الإنسانية .

رابعا : مفاهيم خاطئة في الإدارة المدرسية.

يصادف مدير المدرسة ظروفا صعبة في عمله إذا كان ممن يتمسكون ببعض المفاهيم الخاطئة في الإدارة مثل:

1-   اعتقاده أن مجرد التعيين في وظيفة مدير المدرسة يعطيه الحق في قيادة أعضاء هيئة التدريس ، فالقيادة أمر يكتسب ، ولا يصاحب الوظيفة بطريقة أولية.

2-   اعتقاده أن أعضاء هيئة المدرسة يجب أن يتلاءموا مع مدير المدرسة.

3-   اعتقاده أن الولاء للأشخاص وليس للآراء والأفكار ، فمفهوم الولاء على أنه الموافقة على كل ما يقوله أو يفعله مدير المدرسة في كل المسائل والمواقف يضعف في النهاية من ثقة المدير بنفسه ، وثقة أعضاء المدرسة فيه، كما يؤدي إلى تفكك هذه الهيئة.

4-   اعتقاده أن ما يحسه الآخرون أمر غير هام.

5-   اعتقاده أنه يمكنه أن ينفرد باتخاذ القرارات.

6-   اعتقاده أن يمكن إبقاء برنامج المدرسة على ما هو عليه دون تغيير .

اعتقاده أن يمكن إجبار هيئة المدرسة على اتباع النظام الديموقراطي بوسائل أوتوقراطية

mubark61

مبارك ابراهيم على

  • Currently 31/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 565 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2010 بواسطة mubark61

مبارك ابراهيم على

mubark61
اللهم إنك أعطيتنى خير أحباب فى الدنيا دون أن أسالك ، فلا تحرمنى من صحبتهم فى الجنة وحقق لهم ما تمنوا اللهم لا ترد دعوتى فإنى فيك أحبهم 🅼🆄🅱🅰🆁🅰🅺 01094146316 𝓜𝓫𝓻𝓴[email protected]𝓰𝓶𝓪𝓲𝓵.𝓬𝓸𝓶 »

تسجيل الدخول

ابحث ولا يهمك

عدد زيارات الموقع

89,421

محبة الآطهار

جهلت عيون الناس ما فى داخلى فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
 دعنى فقلبى لن يكون أسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى اذن مادام ربى يحسن التدبيرا
 وهو الذى قال فى قرآنه وكفى بربك هاديا وبصيرا