<!--<!--<!--

الحل المقترح للخروج من الأزمة الحالية

 

   ما يحدث الآن على الساحة المصرية أمر غير جيد على الإطلاق و الاستمرار فيه ينذر بنتائج غير جيدة و ليست فى صالح أحد و لا فى صالح الوطن و تصب فى النهاية فى صالح أعداء الوطن فى الداخل و فى الخارج ... و المقصود منه إعاقة انطلاق المارد المصري و تعطيل مسيرة الإصلاح المصرية و العربية و الإقليمية . 

الحل يتمثل حسب رؤيتي الشخصية فى مجموعة من النقاط :

 **************

1-    إعلان تاريخ محدد و جدول زمني للانتخابات البرلمانية و الرئاسية وفق ما تقتضيه الظروف و الحالة الحالية .

 

**************

 

2- ما تقتضيه هذه المرحلة الحرجة هو التأكيد على هيبة الدولة و نظامها أيا كان هذا النظام و ذلك تمهيدا لإجراء الانتخابات البرلمانية و الرئاسية لأنه فى ظل غياب هيبة الدولة أو ضعف لهذه الهيبة فلا جدوى من انتخاب برلمان أو رئيس و يقتضى ذلك

فرض الإحكام العرفية لمدة محدودة و محددة  لإعادة الأمن و الاستقرار للبلاد إلى الحالة المثلى و لن يرفض أو  يتضرر من تلك الأحكام العرفية إلا كل مارق  أو راغب فى الفوضى أو داع إلى تقويض أمن البلاد . و تتعاون القوات المسلحة مع وزارة الداخلية تعاوننا تاما فى انجاز هذا الهدف وفق خطة محكمة و محددة المدة و لا يشترط إعلان تلك الخطة .

**************

3- على الرغم من كثرة الأسباب التي تجعل تأجيل الانتخابات أمرا حتميا  و على رأسها الحالة الأمنية التي لا تسمح بأجراء انتخابات فإن تأجيل الانتخابات له هدف  سامي و أساسي وهو تعديل قانون الانتخابات المعيب و المعقد  بما يتيح الفرص المتكافئة لكل المرشحين مستقلين أو حزبيين للتنافس على جميع المقاعد الانتخابية سواء بنظام القائمة أو النظام الفردي .. و بما يتيح للجنة العليا للانتخابات من وضع التصور الصحيح و القانوني لكل الإجراءات و التعليمات المتعلقة بالعملية الانتخابية صغيرة و كبيرة دون الحاجة إلى العشوائية و الارتجال الذي نشهده فى أداء اللجنة التي تشرف على أهم و أول انتخابات للعهد المصري الجديد و الذي نرى فيه أن شاء الله رفعة و عزة للوطن الحبيب و مستقبلا أفضل يستحقه المواطن المصري .

 

**************

 

4 – إجراء تحقيق فى ما حدث هذا التحقيق يجب أن يكون  سريعا دقيقا محايدا معلنا شفافا فيما لا يؤثر على مجريات سيره ... ثم معاقبة كل من تسبب فى ما حدث بأقصى عقوبة  بدون رحمة و لا رأفة و لا مجاملة و لا مياصة و لو وصلت الأحكام إلى الإعدامات فتنفذ فورا دون إبطاء أيا كان شخص  المتهم أو وظيفته  مع الأخذ فى الاعتبار أن كل من ألقي حجرا فهو متهم  و ندعم  حق المواطن فى التظاهر السلمي الذي نراه من الحقوق الدستورية و نؤكد أنه  هو الحق فى التظاهر السلمي فقط . و إن كنا ننكر وندين مواجهة العنف بالعنف و كل شكل من أشكال العنف و الإفراط فى استخدام القوة لفض التظاهرات و نترحم على من فقدوا أرواحهم و نقدم التعازي لمن فقدوا عزيزا أو غاليا لديهم فى الأحداث المؤسفة الأخيرة فإن الإدانة هنا  لا تعنى إلا حماية التظاهرات السلمية  فقط و لا يجوز اعتبار قيام أى متظاهر بأي عمل عدائي أو عدواني أو تخريبي أو تعطيل كلى أو جزئي لمنشأ  أو ممتلك عام أو خاص دفاعا شرعيا عن النفس .... لأن حالة و ظرف الخطر التي تستوجب الدفاع عن النفس هي حالة  و ظرف مصطنعين   شارك المتظاهر بسلوكه فى   صنعتهما و مرتبطة بزمان و مكان محددين اختار المتظاهر  و قرر مسبقا أن يكون فيه و أتاح فرصة و مناخا ملائمين لآخرين من دعاة التخريب و أصحاب مصالح فى تقويض الأمن العام و الاستقرار قد يكونوا معروفين أو غير معروفين و فى ظل هذه الفوضى و اختلاط الحابل بالنابل يصعب إن لم يستحيل التفرقة بين متظاهر شريف لديه انتماء و وطنية و له مطالب شرعية و مجرم عتيد يريد خرابا و دمارا لهذا الوطن   كان بإمكانه صيانة نفسه و الحفاظ عليها لو ذهب إلى منزله أو إلى مكان أخر يتحقق له الأمن فيه و لو بصورة نسبية  و ادعاء الوطنية و العمل  و الدافع الوطني هنا هو ادعاء باطل و ليس فى محله فمصر ليست محتلة و لا نقاوم احتلال حتى يعلن  الفرد عن بسالته و استعداده للذود عنها و قد انقضت الدعوة للاستبسال و الصمود فى الميادين مع تنحى الرئيس السابق و انقضاء حكم نظامه و الواجب الآن الدعوة المستمرة للحوار للقضاء على كل الفساد والسلبيات التي لا تزال عالقة و متمركزة فى الكثير من المؤسسات هذا واجبنا نحو وطننا و مواطنينا من أجل صناعة المستقبل لجيلنا و لأطفالنا و للقادمين من بعدنا و لو تعقل كل من يدعى انه ثائر قليلا فسوف يجد انه يعمل فى الحقيقة دون قصد  لصالح أصحاب أغراض خاصة و مصالح دنيئة  لا تعنيهم مصر على الإطلاق . كما أن ذلك  الفعل لا يجوز أن يطلق علية حراك سياسي  فالمشاركة و الفعالية السياسية ليست إلا بالحوار و المنطق و بالآليات السياسية الأخرى و يعلوها الانتخابات النزيهة و نتائج صناديق الاقتراع ... و ما يحدث الآن ما هو إلا فتنة يسهم فيها كثيرون بقصد و بدون و اختلطت فيها نوايا حسنة بنوايا سيئة و آمال و طموحات لشباب لا ننكر وطنيتهم و حبهم لوطنهم و لكنهم غرر بهم و استخدمت طاقاتهم  حماستهم من جانب حاقدين أسوأ استخدام و عليهم أن يعلموا أن استمرارهم فى ذلك يوفر مناخا رائعا لمن يريدون إحراق الوطن  و وأد مسيرة إصلاحية سوف تتم بإذن الله و رعايته فمصر محفوظة إن شاء الله .

 

**************

 

5- التوجيه الصحيح للإعلام المصري عام و خاص مرئي و مسموع و مقروء و رقمي  ليكون على قدر المسؤولية و يقوم بواجبه الوطني فى مرحلة حرجة يمر بها الوطن و أن يكون الهدف الاساسى للإعلام هو التثقيف السياسي الصحيح للمواطن الذي يجب أن يعرف المعنى الحقيقي للحرية و الديمقراطية و الواجبات و الحقوق  و أن يعرف أن الحصول على الحق يتطلب قدرا مناسبا من الزمن كما يتطلب أداء الواجب أيضا قدرا من الزمن . و أن حالة كن فيكون ليست إلا أمرا من أمور الخالق سبحانه و تعالى  أو صورة من صور الجنة و العالم الآخر  .

 

**************

6 – السعي لتوحيد الخطاب الديني و الإعلان بصورة رسمية و نهائية عن المؤسسة الوحيدة التي يناط بها تمثيل الدين و الفتوى الشرعية  و التحدث بلسان الدين – و اعني هنا الدين الإسلامي – حتى لا تختلط الامور عندما يصبح للأحزاب ذات الأيدلوجية و المرجعية الدينية تمثيل برلماني حيث لا يعقل أن يضيع وقت البرلمان فى مناقشة الاختلافات المذهبية الدينية و أمور جدلية لا جدوى و لا طائل منها و مكان لها تحت قبة البرلمان .

7 – و فيما يتعلق بأخر المستجدات و تكليف سعادة الدكتور كمال الجنزورى بتشكيل الوزارة فهو خطوة جيدة و الرجل مشهود له بحسن التصرف و التدبير علاوة على النزاهة و السمعة الجيدة  ... و نرجو من سعادته أن لا يشكل الحكومة على أسس المحاصصة و الكوتة للأحزاب السياسية و التيارات المختلفة و يفضل أن تتكون الحكومة القادمة من الوطنيين الأفاضل ذوى السمعة الطيبة و الخبرة حتى لو كانوا مغمورين و لو تطلب ذلك الإعلان فى الصحف عن من لديه القدرة و الرغبة فى العمل و العطاء للوطن من خلال المشاركة فى الحكومة القادمة حتى نخرج من الدائرة الضيقة التي جعلت من القريبين من دائرة الضوء هم نخبة الشعب على الرغم أن ما يحتويه باطن التراب المصري من كنوز أثرية و قيمة حضارية لا يعادل رغم ضخامته ما يعيش فوق الأرض المصرية من خبرات و عقول ناضجة تمتلئ قلوبها وطنية و انتماء و رغبة فى رفعة شأن الوطن و رفاهية و رخاء المواطن .

و من هنا أقول للدكتور الجنزورى أعانكم الله و سدد خطاكم... الوطن والشعب المصري ينتظر منكم الكثير ... الله معكم

هذا تصور مختصر لما أراه قد يسهم فى حل بعض المشاكل الحالية .

بقلم

محمد الحنفي

مرشح مستقل

لمجلسي الشعب و الشورى  

ينتمي لمصر و ترابها ولا ينتمي لأي حزب أو تيار سياسي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 492 مشاهدة
نشرت فى 1 ديسمبر 2011 بواسطة mrhan

ساحة النقاش

nobafeed

السيد – الدكتور كمال الجنزورى
رئيس مجلس الوزاراء

تحية طيبة و بعد...
نتقدم لسيادتكم باقتراحات لحل بعض مشكلات مصر مثل:
1- البطالة - خاصة بعد زيادة نسبتها بسبب الظروف الحالية.
2- البحث العلمى
3- المشروع القومى للتنمية البشرية واعادة تاهيل كافة اطياف المجتمع بشكل علمى
4- تفعيل دور الصناعات الصغيرة – وأهمية الصندوق الاجتماعي للتنمية
الاقتراح الأول:
القيام بإنشاء عدد من الشركات تتبع الصندوق الاجتماعى للتنمية تستوعب جميع العاطلين للقيام بالتنمية والإصلاح و البناء على أن تكون هذه الشركات تحت إدارة الصندوق الجتماعى للتنمية و يمكن التوسع في هذه الشركة وعلي نطاق أكبر وأوسع مع وضع برنامج زمني عاجل في استيعاب هؤلاء الشباب العاطلين كلاً في مجاله,
و على سبيل المثال كان هناك اتجاه قوي جداً من الدولة هو استثمار طاقات الشباب في مجال البرمجيات و تم تعطيل هذا المشروع و تفوقت علينا الهند و بعض دول شرق أسيا في هذا المجال. بالرغم من أن الهدف الآساسي من اقامة القرية الذكية كان لمثل هذه المشروعات.
ويمكن أن تكون أولويات الحكومة الجديدة تكوين شركه لاستثمار طاقات الشباب العاطلين في هذا المجال وهؤلاء قطاع كبير من الشباب و نقيس علي ذلك باقي الأنشطة الأخرى.واننى على استعداد تام لادارة الصندوق الجتماعى للتنمية وعمل تنمية شاملة فى كافة القطاعات من خلال الصندوق الجتماعى
وسبب طلبى لمقابلة سيادتكم كان لتوصييح بعض النقاط التى تحتاج الى شرح وافى حتى لااطيل على سيادتكم
وعلى سبيل المثال من ضمن مهام شركة البرمجيات انشاء قطاع لتطوير الجهاز الادارى بالدولة وكافة المؤسسات باسلوب علمى مدروس وكذلك انشاء قطاع لتنمية الموارد البشرية
فى كافة ربوع مصر وكذلك تفعيل الابحاث العلمية المتراكمة على ارفف مراكز البحوث
الاقتراح الثاني:
لحل مشكلة البحث العلمي في مصرسوف استعرض هذا الموضوع اولاً قبل سرد الفكرة
في عام 2004 توجهت إلي المركز القومي للبحوث للسؤال عن مبيد حشري لمقاومة(الذبابة البيضاء و ذبابة الفاكهة) و فعلاً تقابلت مع أ.د / محمد رجائي عبد الفتاح المسئول عن قسم الكمياء الحيوية من خلال مكتب الأستثمار بالمركزالقومي للبحوث ما أفاد سيادتة بأنة يوجد دراسات علي مبيد حيوي (مستحاثات ضوئية) و طلب مني أن أتبرع بمبلغ 150,000 جنية مساهمة مني في الأبحاث و بعد خروج هذا البحث إلي النور سوف يكون هذا البحث ملك لي من خلال عقد بيني و بين المركز القومي للبحوث علي أن يكون هناك جزء من ارباح تسويق و بيع حصيلة هذا البحث للمركز القومي للبحوث و لكنني في ذلك الوقت كنت لا أملك هذا المبلغ و لكن ما يمكن أن أتبرع به هو أرض أو مزرعة لإجراء هذه التجارب و فعلاً تم ذلك و الفكرة المقثرحه لحل مشكلة البحث العلمي هو أن يتم طرح أسهم لكل بحث علمي في حدود الميزانيه المطلوبة لهذا البحث مثلاً : بحث مكافحة الذبابة البيضاء مطلوب مليون جنية لهذا البحث يتم طرح اسهم بالمليون جنية قيمة السهم 10 جنية و يتم طرح الأسهم علي الشعب و في حالة خروج هذا البحث إلي النور و يتم تفعيلة و يصبح ذو جدوي و يتم إنتاج هذا البحث و تسويقة يكون اصحاب الأسهم الذين ساهموا في هذا البحث هم أصحابة الحقيقين و يجنوا أرباحة . والنقطة الأخري هي كيف نقوم بربط الصناعات الصغيرة بالبحث العلمي؟
يتم تمويل إنشاء هذه المصانع لصناعة المنتجات الناتجة عن هذه الأبحاث من خلال الصندوق الأجتماعي لاصحاب الأسهم مثلاً : كانوا المشاركين في هذا البحث عشرون فرداً يكون عدد المساهمين الأكثر في إنشاء الشركة القائمة علي مادة البحث كلاً حسب نسبة أسهمة فرضاً عدد أشخاص حاملين أسهم تمثل نسبة 51% من نسبة المساهمة يكونوا هؤلاء المساهمين و 49% مكتتبين و هذة النقطة يمكن أن يكون لها توضيح أكثر في حالة قبول الفكرة و لكن روح الفكرة هي تمويل أبحاث البحث العلمي من خلال أموال الشعب و عموماً المركز القومي للبحوث لدية أبحاث جاهزة تخرج إلى النور في مصر تكفي لعمل مشروعات صغيرة تحل أكثر من 60% من مشكلة البطالة
كذلك هناك أبحاث في مراكز البحوث الزراعية تكفي لحل مشاكل مصر الغذائية بنسبة تصل إلي 45% في مجالات الأمن الغذائي و الإنتاج الحيواني
و كذلك مشروعات التخرج لطلبة الكليات العلمية في كافة المجالات الهندسية و الإلكترونية و الزراعية يمكن أن تفعل علي أساس كل مجموعة من طلبة الجامعة يسهموا في مشروع تخرج خاص بهم يمكن تفعيلة إلى مشروع يخدم المجتمع.ويتم تمويله ايضا عن طريق الصندوق الاجتماعى

الاقتراح الثالث:
دور التنمية البشريه هناك دراسات كثيرة يمكن تطبيقها فى مجال التنمية البشريه واعادة تئاهيل نسبة كبيرة من اطياف المجتمع وهناك برامج مدروسه يمكن شرحها اذا كانت هناك فرصه للعرض بشكل اوضح – وارى بأن الصندوق الاجتماعى للتنمية هو الحل السحرى لحل مشكلة مصر فى كافة المجالات اذا تم ادارتة بشكل علمى منظم
لذلك طلبت موعد لشرح الموضوع كاملا

الاقتراح الرابع
تفعيل دور الصناعات الصغيرة حتي نتجنب الدور الصغير المتمثل في اعطاء قروض لشراء توك توك للشباب أو سيارات نقل صغيرة لنقل أنابيب الغاز الطبيعي وأن هذه ليست مشروعات و لكن هى أعمال تخلق العشوائيات و لا ترتقى بهؤلاء الشباب و لا دور الصندوق الأجتماعى. – دعونا نحاول تطبيق التجربة الصينية ودول شرق أسيا.
الدور الحالى للصناعات الصغيرة والذى يتم تمويله من خلال الصندوق الأجتماعى ليس هو الدور الحقيقى للتنمية فى مصر بمعنى أن فكر الصناعة يختلف عن فكر التجارة عن فكر التسويق و هذا ما يحدث الأن. الصندوق يعطى القرض للشباب لعمل المشروع, و على الشباب القيام بالتصنيع و التسويق و التحصيل و هذا غير منطقى و لذلك حدث فشل عام فى معظم المشروعات الممولة من الصندوق الأجتماعى للتنمية.
سوف أقوم بسرد النقاط الأساسية للمنظومة المقترحة للنهوض بالصندوق الأجتماعى للتنمية خلال المرحلة القادمة و فى حالة قبول هذه المقترحات سوف أقوم بشرح هذه النقاط بالتفصيل و ذلك حتى لا أطيل على سيادتكم.
و المطلوب:
1. تغيير مفهوم المشروعات الصغيرة فى مصر .
2. ما هى المشروعات و الصناعات الصغيرة .
3. كيف تتم إدارة الصندوق الصندوق الأجتماعى لخدمة هذه المشروعات .
4. توظيف الصندوق الأجتماعى لتلبية إحتياجات الدولة من خلال المشروعات الصغيرة .
5. توظيف دور الجهات البحثية و العلمية و المراكز و النقابات العلمية – مشروعات التخرج لطلبة الجامعات و الأتحادات و الجمعيات الأهلية فى التنمية و خلق فرص عمل للشباب.
6. تفعيل دور الجمعيات الأهلية التابعة لوزارة التضامن الأجتماعى و الأستفادة من دور اللجان الشعبية خلال مرحلة مظاهرات الشباب خلال25\1\2011.
7. عمل بروتوكولاات بين كافة الجهات للتنسيق – مثل الجامعات المصريه –مشروعات التخرج للشباب والمراكز البحثية وماتم شرحة سابقا.
8. إنشاء شركتين من داخل الصندوق الأجتماعي لإدارة اموال ال صندوق الأجتماعي (شركة للإيجار التمويلي – شركة للمعارض و التسويق).
و أود أن أطرح تجربة سابقة حدثت معى فى عام 2004 أثناء فترة وجودى فى جمعية الصناعات الصغيرة فى 6أكتوبر كاعضو فى الجمعية حضر إلى رجل أعمال يريد شراء قطعة أرض في المنطقة الصناعية لإنشاء مصنع للصناعات المعدنية و قال إنه لديه عقد من ART لعمل أطباق الأقمار الصناعية (الدش) و عقد من شركة تصنع كبائن التليفونات الأرضي (رنجو) في شوارع القاهرة و مطلوب أن يقوم بإنشاء مصنع لتشكيل المعادن. اقترحت عليه القيام أولاً بعمل الأصطمبات الخاصة بتصنيع هذه الأجزاء و سوف أرسله إلى مصنع قائم فعلاً و لديه الإمكانيات لتنفيذ هذه العقود و ذلك بعد الانتهاء من عمل الأصطمبات و أرسلته إلي المصنع و قام بتنفيذ عقوده خلال شهرين دون أن يضع أي استثمارات جديدة و بل تم استغلال طاقات متوقفة في مصنع قائم فعلاً.

و إنني مستعد من الآن أن أكون تحت أمر الحكومة المصرية و مصر في عمل تطوعي بعد مواعيد عملي للمساهمة مع القائمين علي التنفيذ ووضع الآليات المطلوبة حيث انه يوجد خطوات و تفاصيل كثيرة تحتاج إلي شرح و تفصيل دقيق للتنفيذ
و حيث انني من اعضاء جمعية الصناعات الصغيرة بمدينة السادس من اكتوبر .قد تقدمت بهذه الاقتراحات فى عام 2004 الى لجنة السياسات بالحزب الوطنى و رئاسة الصندوق الاجتماعى للتنمية و لكن للاسف لم اتلق رد من لجنة السياسات و لكن تم استدعائى من الصندوق الأجتماعى للتنمية (1 شارع وادى النيل) لمقابلة الأستاذ\أحمد الجندى فى ذلك الوقت وما كان منه الا انه هاجمنى هجوماً شديداً على كيفية ارسال مثل هذه الموضوعات و أن الصندوق الأجتماعى قام بدور مهم خلال المرحلة السابقة و لكني فوجئت بعد سنة من ارسال هذه الدراسة انهم اخذو منها بعض النقاط و وضعوها كاشعارات لهم مثل (التسويق-الأيجار التمويلى-المعارض).و لكن هذه أصبحت من الشعارات فقط و لكن ليس بالدور الحقيقى لدور الصندوق الأجتماعى.
استعداد شخصي:
أستطيع التعاون في تنفيذ أي من هذه الاقتراحات وذلك نتيجة عملى خلال ثلاثين عاماً فى شركات استثمارية فى مجال الصناعات المعدنية (شركة فيروشتال الألمانية) لمدة 9 أعوام و 21 عاماً فى مجال صناعة السيارات في شركة (جنرال موتورز) الأمريكية فى مدينة 6 أكتوبر و الوقفة هنا:ما تعلمته من الألمان هو التفانى و حب العمل و انكار الذات. و ما تعلمته من الأمريكان هو التخطيط و التنظيم الجيد و البحث و أخذ آراء المحيطين قبل اتخاذ أى قرار و التخطيط المسبق لأى عمل نقوم به و تدرجت فى جنرال موتورز فى إدارات كثيرة و كان من أهمها إدارة التصنيع المحلى و هى الشركات التى تعمل فى مجال الصناعات المغذية للسيارات و كيف يتم تحويل الأجزاء المستوردة فى السيارة إلى محلية بنفس المواصفات و الجودة بالخامات المستخدمة فى فى هذه الصناعات و كانت هناك رقابة و دراسة لهذه الأجزاء من إدارة يوجد بها خبراء أجانب للموافقة على هذه الأجزاء و إنها تماثل المستوردة تماماً.حتى وصلنا بالوصول بالمنتج المحلى الى 73%
.
إذا تم ربط مشروعات الصناعات الصغيرة بالبحث العلمي و تطبيق هذه المشروعات بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية, و هذه المشروعات سوف تخلق مجتمعات جديدة في كافة صحراء مصر و تقوم بالتركيز في هذه المشروعات في سيناء-علي ضفتي قناة السويس و كذلك علي ضفتي بحيرة ناصر و السد العالي و كافة صحراء مصر.
إذا تم استغلال طاقات القوات المسلحة المصرية في تنظيم مشروعات عملاقة في كافة ربوع مصر و استغلال الصحراء و كانت فترة التجنيد لكل مصري في إقامة هذه المشروعات, هذا سوف يجعل من جميع الشباب الإقبال علي التجنيد في القوات المسلحة لأنه سوف يتم إيجاد فرص عمل حقيقية بعد خروجه إلي الاحتياط.
و قد أكون أطلت فى المقدمة و لكن كان يجب توضيح ما سبق حتى أشرح دور الصناعات الصغيرة و أهميتها فى الصناعات الثقيلة.
لذلك أود أن أقوم بتنفيذ هذه الفكرة من خلال الطاقات الغير مستغلة في معظم المصانع الحربية و مصانع الإنتاج الحربي و المصانع الخاصة و استغلال الطاقات المعطلة في هذه المصانع من خلال عمل مشروعات صغيرة للشباب. و نفس الأفكار تنطبق على باقي المراحل من التسويق و المعارض و التجارة, و شركة تقوم بالتسويق بمعنى أوضح نريد عمل منظومات متكاملة للصناعات الصغيرة من خلال ما تم شرحه مسبقاً.
بمعنى أوضح يتم تمويل المشروعات الخاصة بالبحث العلمي من أموال الصندوق الاجتماعي للتنمية في إنشاء مشروعات صغيرة يتم طرحها على الشباب و هناك أفكار كثيرة ممكنه في جزئية البحث العلمي تحديداً و شرحها على سيادتكم في حالة قبول الأفكار.
كذلك استغلال طاقات القوات المسلحة المصرية في التنمية الزراعية و هي فعلاً إحدى مشروعات القوات المسلحة في مجال الأمن الغذائي .
جهاز مشروعات الخدمة الوطنية و هي استصلاح و زراعة الأراضي الصحراوية من خلال شركات زراعية تابعة للقوات المسلحة تستوعب طاقات الشباب, على أن يكون هناك مشروعات زراعية عملاقة لسداد الفجوة الغذائية للسلع الإستراتيجية مثل القمح.
إنشاء مشروعات في كافة مجالات الأمن الغذائي من خلال شركات القوات المسلحة المصرية بالاشتراك مع الشباب و لتوضيح هذه النقطة.
الشباب المجند في القوات المسلحة يقضي فترة تدريب في هذه الشركات أثناء فترة التجنيد بالقوات المسلحة علي انه يتم إيجاد فرصة عمل له في حالة الانتقال إلي الاحتياط.

و الله و لي التوفيق
ناجي السعيد محمد
مدير خدمة العملاء
شركة جنرال موتورز مصر
E-mail: [email protected]
Mobile: 012 1750616
Home: 38364587 / 88
Office: 38280453

عدد زيارات الموقع

1,155