مستشارك النفسى و الأسرى ( د. أحمد شلبى)

موقع للارشاد النفسى للمتميزين وذوي الإعاقة والعاديين

الهيئة العامة لقصور الثقافة

إقليم شرق الدلتا الثقافي

الإدارة العامة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة

مديرية الثقافة بكفر الشيخ          

إنه في يوم الاربعاء الموافق 18/12/2019 انعقد مؤتمر التمكين الثقافي (لليوم الواحد) لذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز الثقافي بمحافظة كفر الشيخ

تحت رعاية أ.د. عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ (رئيسا فخريا )،

ود. أحمد مصطفى شلبي ؛ أمينا عاما للمرتمر

وتحت شعار : ( نملك طاقات وإبداعات واعدة ونتطلع إلى وعي أسري وثقافة مساندة

 

وقد تقدم المشاركون في المؤتمر واسفرت نتائج أبحاثه عن التوصيات المقترحة التالية :

أولاً : في مجال التعليم والتدريب :

1-    تدعيم المهارات الاجتماعية لدى الأطفال من الجنسين من قبل المعلمين والأسر من خلال تعزيزها إذا وجدت وتدريبهم عليها لتجنب الأسباب التي تؤدي إلى ظهور العزلة الاجتماعية لدى الأطفال أصحاب الإعاقة.

2-    النظر في المقررات الدراسية للتعليم الجامعي وما قبله بما يتماشى مع المتطلبات الحياتية المستحدثة واحتياجات السوق والتوعية بأساليب التعامل الصحيحة مع أصحاب الاحتياجات الخاصة وذلك قبل ومع تعميم سياسة الدمج لهم.

3-    تدريب المعلمين والطلبة خلال حصص المجالات على لغة الاشارة وكيفية التعامل مع الصم وذوي الإعاقة الذهنية.

4-    دعوة المؤسسات التعليمية على اختلاف أشكالها وفي مقدمتها الأزهر الشريف ومؤسسات التعليم الخاص لتعليم طريقة برايل من خلال عقد بروتوكلات تعاون بين هذه المؤسسات والهيئات المعنية بالمكفوفين .

 

ثانياً : في مجال الاعلام والثقافة:

تضافر جهود رجالات الاعلام والثقافة في توعية المجتمع بقضايا الإعاقة وتبني حملات للتحذير من مخاطر الإعاقة وبرامج ارشادية لأسر أًصحابها مع استبعاد النماذج ، المشوهة وإبراز النماذج المشرفة منهم.

 

 

 

ثالثاً ، وفي ميدان الرعاية الاجتماعية والمؤسسات والجمعيات العاملة بهذا المجال

1 دعم وتطوير السياسات العامة المتعلقة بذوي القدرات الخاصة لتواكب ما تحقق لهم من مكتسبات، وترجمة هذه السياسات إلى استراتيجيات من أجل تحقيق حياة آمنة لهؤلاء وترجمة هذه الاستراتيجيات إلى مجموعة من الخطط كل خطة تحتوي على عدد من البرامج ، كل برنامج يقوم بتنفيذه جهاز أو أكثر من الأجهزة المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة .

2  توحيد جهود هذه الهيئات والمؤسسات والتنسيق بينها حتى تتم الاستفادة القصوى وتوفيراً للوقت والجهد والنفقات.

·       3  ضرورة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ليكونوا شركاء فاعلين في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعاتهم والخروج من تلبية الاحتياجات المعيشية والدراسية إلى المستوى الثقافي والتعليمي الأرقى.

 

رابعاً : وفيما يتعلق بالارشاد الأسري :

·       1- ضرورة أن تقوم الجامعات ومراكز البحوث بإنشاء مراكز وأقسام للارشاد الأسري والتربوي والاجتماعي لأصحاب الاحتياجات الخاصة وأسرهم أيضاً ضمن برامجها لخدمة المجتمع.

·       2- مسارعة الهيئات المهتمة بالأسرة والطفولة والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني بإنشاء مراكز للارشاد الأسري لأصحاب الاحتياجات الخاصة وأسرهم على أسس علمية ومهنية حديثة أسوة بمراكز الارشاد والتوجيه الأسري للعاديين.

 

خامسا ، وعلى أصحاب الاحتياجات الخاصة أنفسهم :

1-    الاهتمام بتعليم وتأهيل أنفسهم وكسر حواجز العزلة ليكونوا شركاء فاعلين في مجتمعاتهم.

2-    أن يكونوا أنفسهم نماذج واقعية تعبر عن قضاياهم وتحقق طموحاتهم.

 

عاشت مصر حرة أبية ووفق الله كل الجهود المخلصة في العمل على رخائها ورفعتها وعلى الرعاية والتمكين لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

مع أطيب الأمنيات بكل التوفيق.

 

mostsharkalnafsi

بقلم د. أحمد مصطفى شلبي [email protected]

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 24 ديسمبر 2019 بواسطة mostsharkalnafsi

ساحة النقاش

د.أحمد مصطفى شلبي

mostsharkalnafsi
• حصل علي الماجستير من قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة عين شمس في مجال الإرشاد الأسري والنمو الإنساني ثم على دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص صحة نفسية في مجال الإرشاد و التوجيه النفسي و تعديل السلوك . • عمل محاضراً بكلية التربية النوعية و المعهد العالي للخدمة الاجتماعية . »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

201,026