<!--
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} </style> <![endif]-->
لست مصيب ولا هو مخطئ
النظام السياسى العالمى يعتمد على المعارضة التى تراقب الحكومة وبطبيعة تسميتها فهدفها أن تعارض . وفى غرقها فى المعارضة تنسى القضية المشتركة والهدف الموضوعى ى" واحد يدافع عن واقع بطبيعته لابد وأن يكون متطوراً متغيراً " " والثانى يرفض الواقع الذى هو وجوده يفرض نفسه ولن يجدى أن نحلم بإزالته " .
إنها لعبة المكسب لطرف بالضرورة يقابله خسارة للطرف الأخر ، وغالباً نجد إن الذى يخسر يدبر للجولة القادمة لكى يكسبها ، والغالب يحرص على البقاء فى موقع الكاسب . أى إن التطور الطبيعى يملى أن تتبدل الأدوار ويجيئ دور الغالب ليخسر ، والخاسر ليكسب . أى إن النتيجة البعيدة المدى هى خسارة للطرفين.
ولكن تطورات العلم الحديث وهو علم الطبيعة والمنطق تعيد إكتشاف ما عرفه الصوفية على مر العصور إن لا غالب ولا مغلوب أو إن الغالب أجلاً مغلوب والمغلوب أجلاً غالب .
وهنا أعيد إكتشاف نمط أخر من التفاعل بين نقيضين فى صراع . هناك إحتمال أن يكون المكسب متبادل.
مثال بسيط يبين المقصد : سيدة تصر على حقها فى البرتقالة ، والأخرى لها نفس المقصد . اللعبة الخاسرة أن تصادر البرتقالة لطرف دون الأخر ، ولكن لعبة المكسب المتبادل تقول : أنت تريدين القشر لصنع المربى فخذيه كله . وإن تريدين اللب لصنع العصير فخذيه كله وهكذا يكسب الطرفان .
نستطيع أن نطبق هذه المبادىء فى إدارة الصراع على كل المستويات شخصية وعائلية ودولية . وقد نوفر المال والدم ونعود بالفائدة على الجميع .
ألا نستطيع ان نستعيد الحكمة القديمة من التراث الصوفى وأن نتعلم منطق العلومالحديث من علوم الطبيعة والعلوم السلوكية.
( أبحث فى حياتك عن مواقف مشابهة )

