لم تعد الجودة تقتصر على عالم ريادة الأعمال أو مجالات العمل الحر فحسب ولكنها شملت العديد من المنتجات والخدمات الحياتية المختلفة ضمن إطار مفهوم الجودة الشاملة.

وتختلف معايير الجودة باختلاف المجالات التي تطبقها وتبعا لأنظمة التقييم التي تراقبها، إلا أنها تلتقي جميعها في كثير من المواصفات و المقاييس التي تستند إلى مبادئ و مرتكزات أساسية تهتم كلها بجودة المنتج النهائي مرورا بمختلف مراحل الإنتاج.

وبالحديث عن الجودة في المجال التربوي والتعليمي لا تخرج أيضاُ عن نفس الإطار إذ تهتم بمواصفات الخريجين من المدارس و نتائج تحصيلهم الدراسي عبر مختلف المراحل و العمليات و كذا القدرة على تجاوز كل المشاكل و المعوقات التي قد تعترض مسارهم عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج.

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 16 مارس 2018 بواسطة manalmohammad

عدد زيارات الموقع

4,198