يعتبر الشّعر من أبرز الفنون الأدبيّة التي أتقنها الشعراء على مرّ العصور؛ حيث كتب الشعراء عن العشق، والحزن، ووصف الطبيعة، والرّثاء، والوطن في كلمات عن الوطن وعبارات عن الوطن شكلت الكثير من معاني الحب في الوجدان
ومن هؤلاء الشعراء الراحل الفلسطيني محمود درويش والذي جاءت قصائده، نموذجا لشعر حب القيم والحبيبة والوطن. ومن قصائده :
كمقهى صغير على شارع الغرباء
هو الحبّ... يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقص وَفْق المناخ:
إذا هَطَلَ المطر ازداد روَّاده،
وإذا اعتدل الجوّ قَلّوا ومَلّوا...
أَنا هاهنا يا غريبة فى الركن أجلس
ما لون عينيكِ؟ ما اَسمك؟ كيف
أناديك حين تمرِّين بى، وأَنا جالس
فى انتظاركِ؟
مقهى صغيرٌ هو الحبّ. أَطلب كأسيْ
نبيذ وأَشرب نخبى ونخبك. أَحمل
قبَّعتين وشمسيَّة. إنها تمطر الآن.
تمطر أكثر من أى يوم، ولا تدخلينَ
أَقول لنفسى أَخيرا: لعلَّ التى كنت
أنتظر انتظَرتْني... أَو انتظرتْ رجلا
آخرَ انتظرتنا ولم تتعرف عليه/ عليَّ،
وكانت تقول: أَنا هاهنا فى انتظاركَ.
ما لون عينيكَ؟ أَى نبيذٍ تحبّ؟
وما اَسمكَ؟ كيف أناديكَ حين
تمرّ أَمامي
كمقهى صغير هو الحب

