هل التفرج على صور أو أفلام إباحية مضر؟
هل من يمارسونها باستمرار يطلق عليهم مدمنون؟
هل تغير من نظرة الإنسان للمرأة والجنس؟
هل تثير الرجل أن يقدم على الإغتصاب؟
ما الذي يحدث لإنسان عادي، متكيف جيداً مع المجتمع، عندما يشاهد أفلاماً جنسية بانتظام؟
وإن تسبب هذا في ضرر، هل هذا الضرر دائم أم مؤقت؟
هل هناك أبحاث علمية في هذا المجال؟

في عام 1984 قام د.دولف زيلمان بجامعة إنديانا وزميله د. جنينجسن بريان بإجراء بحثاً عن تأثير الصور والأفلام الإباحية وخصوصاً تلك التي لا تحتوي على مظاهر العنف. فالأشخاص بها يبدون مستمتعين بالجنس سواء مع بعضهما أو مع جماعة. وهذه هى المشاهد العادية التي تجدها في أفلام الفديو أو المجلات الإباحية مثل "بلاي بوي". ومعظمها يبدأ بغريبين يتقابلان ، كل منهما يفحص الآخر. تنتابهما رغبة جنسية جارفة. هو مستعد أن يمارس الجنس معها. وهى مستعدة أن تعطيه جسدها. وكل ما يلي بعد ذلك أشكال معتادة من الإباحية وإن كان أكثر من 50% منها يصور طرفاً ثالثاً أو ممارسة جنسية جماعية.

ولمدة 6 أسابيع قام زلمان وبريان بتجربة على 3 مجموعات من الطلبة من الرجال والنساء
المجموعة الأولى شاهدت كل جلسة 6 أفلام رومانسية ليس بها أي إيحاءات جنسية.
المجموعة الثانية شاهدت كل جلسة 3 أفلام رومانسية و3 أفلام إباحية.
المجموعة الثالثة شاهدت 6 أفلام الإباحية كل جلسة.
وبعد إنتهاء الأسابيع الست تجمعت الفرق الثلاث لمشاهدة 3 أفلام
الأول: رومانسي
الثاني: موحي جنسياً
الثالث: عنيف جنسياً

وكانت النتيجة أن من تعرضوا لمشاهدة الكثير من الأفلام الجنسية هم الأكثر استثارة بمشاهدة الفيلم الثالث العنيف جنسياً. ولقد أحسوا بالملل من مشاهدة الفيلم الأول. وصارت عندهم شهية لمشاهدة المشاهد الأكثر شذوذاً وعنفاً.

بعد 3 أسابيع إجتمعت الفرق الثلاث مرة أخرى ليسألهم الباحث عن أرائهم:
الفريق الثالث الذي تعرض لمشاهدة كثيفة للأفلام الإباحية كان رأيه
- أن تأثيرها السلبي على المجتمع ليس ذو أهمية لأن الصور الإباحية عديمة الضرر
- وأنه ينبغي السماح لمن هم أقل من 16 سنة بمشاهدتها
- أنها ينبغي أن تعرض أكثر في الوسائل المرئية المتاحة للعامة
- أن الممارسات الجنسية الشاذة تمارس بكثرة
وفي أبحاث أخرى:
- أظهروا تصالح مع فكرة الإغتصاب للمرأة، وعدم تعاطفهم بما أصابها من إذلال.
والمثير أيضاً أن هذه أيضاً آراء النساء اللاتي اشتركن في التجربة.

وفي بحث مماثل على 45 رجلاً يميلون إلى العنف كانت النتيجة ما يلي:
المجموعة التي شاهدت أفلاماً جنسية فجة:

أبدوا عدم اهتمامهم بأن يكون الحب هو الدافع لممارسة الجنس.
قللوا من شأن المتعة في الممارسات الجنسية الطبيعية.
أبدوا استعدادهم لممارسة الجنس الجماعي أو مع أطفال.

ولقد أجمعت العديد من تلك الأبحاث أن من يشاهدوا أفلاماً جنسية، أو جنسية وعنيفة، تتأثر نظرتهم للجنس الطبيعي، ونظرتهم للمرأة، وللمراسات الشاذة، والجرائم الجنسية. فيصيرون أكثر تقبلاً لما هو شاذ وعنيف بل ويرغبون في المزيد.

hany2012

شذرات مُتجدده مُجدده http://kenanaonline.com/hany2012/

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 31 ديسمبر 2011 بواسطة hany2012

ساحة النقاش

هـانى

hany2012
موقعنـا موقع علمى إجتماعى و أيضاً ثقافـى . موقع متميز لرعاية كل أبنـاء مصر الأوفيـاء، لذا فأنت عالم/ مخترع/مبتكر على الطريق. لا تنس"بلدك مصر في حاجة إلى مزيد من المبدعين". »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,026,893