جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أشتاق إليك كاشتياق الأرض
لدموع السّماء..لترتوي من
من فيض عطاءها حدّ الإكتفاء....
أشتاق إليك...بروح تسمو في
عنان الغرام...لترتحل مع غيوم
محمّلة.....بالغيث والإرتواء...
فانا امرأة لا تعترف ببعد يقتل.....
المشاعر...ويأسرها بين قضبان...
التجاهل والنّسيان....لتختبئ
خلف أسوار الأنين والآلام...
عرفتني أنثى كبرياء تلجم فؤادها
وتبقيه أسير الصّمت القاتل...
لتنتفض...اليوم والشّوق يغمرها
والحنين ....يلثم ذكرياتها الدفينة...
فتبحر مع أمواجه....الهوجاء..
دون أن تخشى الغرق في أعماق
الضيّاع...لتقرّر الإنتحار بين أنياب
الزّمن.....وتستسلم لطيفك يمدّ
شرنقته ليبقيها في مأمن من
لسعات الخيبة وطعنات الرّجاء...
أشتاق إليك حتّى في بعد تغمره
مسافات... ومسافات......لتهبّ
عواصف الشّوق....على قلعتي
الصّامدة ...وتخطفني إليك ...
دون عناء...لأجدني بين نار....
تلتهم....مشاعري وجنّة أشباح
تعجّ بأشجار مختلفا ألوانه....
ترميني بثمارها...لأجدك يا آدم......
قربي وأنا تلك الحوّاء...أطعمك...
بيديّ...فتبتسم كما الصّغير.......
سكت عن الصّراخ والبكاء........
أخبرك كم أهواك ...و الشوق....
أضناني وأضناك ......لتنتفض....
مهرولا نحوي وتحضن لواعج...
الأشتياق...والحنين بين حناياك...
و تنهمر سيول مدامعنا سواء..
لتهتاج لوعتي وتسقط لوعتي..
صريعة اللحظة..وتتهافت الأنّات
وتزداد النّبضات...تتمايل بين....
سنابل الحبّ وأشجار الأمنيات..
لنستظلّ معا........وفراشات الرّبيع
تتراقص.....من حولنا زاهية الألوان
وأصوات مختلفة تنساب كما الهذيان...
من خرير المياه........و تغاريد العصافير
حفيف الأشجار...لأستيقظ على صوت
الآذان...فالفجر قد لاح وصبح مشرق
ينادي قلبي لأدعو ربي أن تكون....
قدري .....و اكتفي بحنيني إليك....
ــــــــــــ بقلمس بنت وادي الرّمال ـــــــــــــــ
((( سأكتفي بحنيني إاليك)))