authentication required

تلك هى الصورة التى رسمها الاخوان عن انفسهم على مدار اكثر من 80 عاما هى نشاة الاخوان.. و اليكم نسجا من ما حاول الاخوان ان يبعة للناس الطيببين و حتى لا يستخف احد باحد فسوف نضع بين ايادكم صورة على لسان اخوانى حول ماهية الاخوان من وجهه نظرهم  ولكم الحق فى الرد  ..

على الرغم من موقفها الوسطى بين مختلف التيارات الاسلامية الا أن جماعة الاخوان المسلمين تحظى بهجوم غير مسبوق من مختلف القوى السياسية فى المجتمع المصرى ، وينصب هجوم المختلفين على الجماعة فى موقفها من خلط الدين بالسياسة وادخال الشريعة ملعب " فن الممكن " الذى لا يعترف بأى قيم أو أخلاق وبعيد كل البعد عن الأديان السماوية التى تدعو الى التسامح .

من جانبها لا تمل الجماعة من خلال أحاديث قادتها على التأكيد على أنها جماعة دعوية تؤيد الدولة المدنية لكن بمرجعية اسلامية ويستشهدون بقول الامام حسن البنا أن الاسلام دين حياه ودين شامل كامل، تحدث في أمور الدنيا والآخرة وبالتالى فلا تعارض بين أن تكون الجماعة دعوية وبين أن تمارس السياسة .

وكان حسن البنا قد أسس فى نهاية مارس من العام 1928 جماعة الاخوان المسلمين كأول جماعة اجتماعية دعوية تمارس دورا بارزا فى نشر الاسلام الوسطى وتدعو الى اصلاح الفرد المسلم والأسرة المسلمة وصولا الى المجتمع المسلم ، وظلت الجماعة تمارس دورا دعويا واجتماعيا ملحوظا فى المجتمع المصرى شهدبه الجميع ونجحت من خلال قواها التنظيمية فى الوصول الى كل مناطق الجمهورية غير أن الجماعة فقدت كثيرا من دورها الدعوى حينما أقحمت نفسها فى السياسة وتركت مجال الدعوة.

ويؤمن الاخوان أن الاسلام دين ودولة وشريعة وحياه ويرفعون شعار " الاسلام هو الحل " فى كل معاركهم الانتخابية التى خاضوها طوال السنوات الأخيرة فى إشارة منهم الى عجز النظم السياسية الوضعية عن تلبية مطالب الناس وعن تحقيق نموذج الدولة العادلة .

وبعد نجاح ثورة الخامس والعشرون من يناير أبدت العديد من القوى السياسية مخاوفها من وصول الاخوان المسلمين الى الحكم نظرا لبعض المواقف المتشدة للجماعة من الفن والسينما والقضايا الاقتصادية الشائكة خصوصا أرباح البنوك التى ينظر اليها الكثير من قيادات الجماعة على أنها رجس من عمل الشيطان .

وفى رد للجماعة على موقفها من اقحام الدين فى العمل السياسى نشرت دراسة على موقع " إخوان أون لاين " قالت فيها : " لا يريد هذا الصنف من الناس أن يفهم أن الإسلام قد أفتى في شئون الحياة جميعًا، وتناول أمور الدنيا والآخرة بالبيان والإيضاح، ورسم للناس فيها حدودًا إن اتبعوها فهم مسلمون صادقون وإن خرجوا عليها فهم آثمون مخالفون يقولون ما لا يفعلون، وما دام الإسلامُ قد بَيَّن للناس نظام الحكم وقواعده ووضَّح لهم حقوق الحاكم والمحكوم في بيانٍ شاملٍ فاصل، فإن الإسلامَ بهذا قد ضرب في صميم السياسة، وتناول أخص خصائص رجالها، وزج بأحكامه في تيارها، وألزم الناس النزول على هذه الأحكام، وهل أوضح في هذا من قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ . أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) سورة المائدة

 

 وتكمل الدراسة أنه ما دام الإسلام قد فرض على الناس أن يجهروا بالحق، وأن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر، وألا يقروا ظالمًا على ظلمه، وألا يستسلموا لجائر في جوره، وأن يجاهدوا أمراءهم وحكامهم وأُولي الرأي منهم في سبيل إقامة موازين العدل حتى تقوم، وإعلاء كلمة الله حتى ترتفع على الرءوس، وإظهار شعائر الإسلام حتى تسمو فوق كل منار، فهو بذلك قد فرض على المسلمين جميعًا اليقظةَ السياسية، والتدخل في شئون السياسة، وأعطى الأمة حق مراقبة قوادها وزعمائها وحكامها وأمرائها وملوكها ووزرائها وأهل النفوذ والرأي فيها، فما من كبيرٍ إلا والحق أكبر منه، وما من ضعيفٍ إلا وهو أقوى الناس بحقه فليس هناك شيء اسمه دين وآخر اسمه سياسة، وهي بدعة أوروبية أراد خصومكم بها أن تفتر حماستكم للإسلام، وأن يصرفوكم عن نظمه إلى نظمهم الفاسدة، وليس هناك في حقيقة الأمر إلا شيء واحد- هو شريعة الله التي صلُح عليها أمر الدنيا والآخرة، ووضعت للناس أفضل النظم في سياسة معاشهم، ومعادهم، وحكمهم، وقضائهم، وحربهم، وسلمهم، وأخذهم، وعطائهم.

 

وتشير الدراسة الى أنه ومنذ عشرات السنين قام الإخوان المسلمون بدعوتهم، وعماد هذه الدعوة وسداها وأصلها وفرعها أن تركز النهضة الإسلامية الحديثة على قواعد ثابتة من تعاليم الإسلام الحنيف، وأن تُهيمن روح الإسلام وكلمة القرآن على كل ناحيةٍ من نواحي الحياة ومظهر من مظاهرها في كل هذه الأمم، فنظام الحكم يجب أن يكون إسلاميًّا قرآنيًّا، وقوانين البلاد المسلمة يجب أن تكون إسلاميةً قرآنيةً، وبيوت المسلمين وعاداتهم وتقاليدهم يجب أن تكون مستمدةً من رُوح الإسلام لا تتنافى بحالٍ مع ما شرعه وحدده وأمر به وحض عليه ، والعقائد والعبادات والأخلاق وكل شيء مما يتعلق بالفرد أو بالأسرة أو بالأمة يجب أن يكون مأخوذًا عن الإسلام تابعًا لما جاء به رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن ربه، وبذلك تعود إلى المسلمين قوتهم الروحية وقوتهم المادية، واستقلالهم المفقود، وعزهم الضائع، ومجدهم المغصوب.

الغريب أن الجماعة التى تمرست على لعب السياسة منذ مايزيد على الــ 70 عاما وجدت نفسها فى موقف حرج حينما أعلنت أنها ترفض تولى المرأة والقبطى رئاسة الجمهورية ويشاركهم فى ذلك التيار السلفى وتسبب ذلك الاعلان فى هجوم غير مسبوق على الاخوان وغيرهم واتهمها البعض بأنها تقف ضد الدولة المدنية ولا تؤمن بالمساواة بين فئات المجتمع المختلفة غيرعبدالرحمن البر عضو مكتب الارشاد قد رد على ذلك بالقول : " إن موقف الاخوان الخاص بمنع المرأة وغير المسلم من تولى منصب رئاسة الجمهورية مبنى على قاعده شرعية لا تجيز لغير المسلم الولاية على المسلمين بالاضافة الى أن المرأة لاتتحمل أعباء الولاية العامة مؤكدا أن هناك اختلافات فقهية فيما يخص منع المرأة من تولى هذا المنصب، ألا إن الجماعة أخذت بهذا الرأى واستقرت عليه رغم أن الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين زوالمحسوب على الاخوان  أفتى بجواز تولى المرأة لرئاسة الجمهورية على أساس أن المقصود بالولاية العظمى هى الخلافة وليس الرئاسة.

 

 

 كتب: رمزى خضر

المصدر: رمزى خضر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 16 ديسمبر 2015 بواسطة elwatannews

مستشار رئيس التحرير : رمزى خضر رئيس التحرير : نصر نعيم

elwatannews
جريدة الوطن نيوز ايجى جريدة مصرية شاملة مستقلة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

4,490