جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يتعرض يوميا الاف المرضى للذل والمهانة فى المجالس الطبية المتخصصة فى الحى السادس من اجل استخراج لقرار العلاج على نفقة الدولة الذى يتحول بقدرة قادر الى قرار للاذلال على نفقة الدولة لما يلاقونه من سوء معاملة من قبل مسئولى المجالس الطبية نتيجة كثرة المستندات التى يفرضونها على المرضى رغم انهم ياتون بتقارير طبية معتمدة ومختومة من المستشفيات التابعة لوزارتى الصحة والتعليم العالى وكأن المرضئ جاءو ليعالجوا انفسهم بالذل والمهانة فى المجالس الطبية فيلاقون لامبالاة وتضارب فى قرارات المستشفيات والمجالس الطبية عم مصطفى دياب كامل45 سنة من مدينة السويس قال ان العلاج على نفقة الدولة فى المجالس الطبية المتخصصة تحول الى ذل ومهانة يتعرض لها يوميا كل مريض يسوقه حظه العثر للتوجه للمجالس الطبية لاستخراج قرار لعلاج نفسه او قريب له على نفقة الدولة مشيرا الى ان المرضى يحضرون من اقصى الصعيد ومن الاسكندرية طلبا فى استخراج قرار للعلاج على نفقة الدولة من المجالس المتخصصة فى الحى السادس بالقاهرة لانهاء الامهم بالعلاج او باجراء عملية جراحية فيفاجئون فى المجالس الطبية بان هناك اوراقا ناقصة من امضاء او ختم لمستشفى فيعودون لبلدتهم حاملين الخيبة واضاف ان اطباء القومسيون يطلبون عدة اوراقا لاستخراج قرار العلاج للمرضى المحتجزين فى المستشفيات من بينها صورة معتمدة ومختومة من تذكرة علاج المريض خاصة الصفحة 11 والصفحة12 بالنسبة للمحتجزين فى غرفة العناية المركزة رغم ان اقارب المرضى يحضرون تقرير طبى معتمد ومختوم من المستشفى يفيد بنوع المرض وبيانات المريض لكن القومسيون يتلكك للمرضى وكانهم قطعوا مئات الكيلو مترات للنصب على القومسيون وابدى مصطفى دياب كامل دهشته من تضارب قرارات مسئولى العلاج على نفقة الدولة بالمستشفيات والمجالس الطبية متهما اياهم بسوء التنظيم والادارة لعدم وضع ضوابط معينة متبعة بين الجهتين وقال محمد صلاح35 سنة اصيبت زوجتى بمرض ادى الى انسداد فى القناة المرارية على اثر ذلك تم احتجازها فىمستشفى شبين الكوم فى المنوفية بعد ان تم تركيب قسطرة لها تمهيد لتركيب دعامة معدنية لها بتكلفة ستة الاف جنيها وفقا لتقارير الاطباء ولان ظروفنا المادية سىئة ولايوجد لزوجتى تامين صحىة حضرة لقومسيون المجالس الطبية من الساعة السادسة صباحا لاستخراج قرار علاج لها واحضرت تقريرا طبيا من المستشفى يفيد ان زوجتى تعانى من انسداد فى القناة المرارية وانه تم تركيبقسطرة لها داخلية وخارجية يسرى وتحتاج الى رفع القسطرة واستبدالها بدعامة معدنية وبعد عشرة ايام حصلت على قرار نفقة الدولة واثناء تسليمى للقرار بموظف مستشفى شبين الكوم فاجئنى ان هذا القرار خاطئ علما بان رقمه 268988 لسنة2011 لان الصيغة التى صدر بها القرار تفيد ان زوجتى تعانى من سرطان اورام بالمخالفة للاوراق والتقارير التى سلمتها للقومسيون ولما عدت للقومسيون لغيير القرار قابلنى المسئولين باستهزاء وتهريج ثم قالوا لى عود بعد عشرة ايام ليتم تغيير القرار فى من المنطق ان يتم تعذيب زوجتى بسبب خطا طبيب فى استخراج قرار العلاج ثم يهزءون بى وقال صلاح محمد سيد 30 سنة لايعمل ومقيم فى المنيل ان والدته السيدة مروة التى تعانى من مرض فشل كلوى مزمن وتغسل ثلاث مرات اسبوعيا فى مستشفى المنيل للكلى وانه جاء لاستخراج قرار استكمال علاج لكنه فوجئ بان قرار علاج والدته استمر عشرة ايام حتى صدر وقال سيد عبد الرحيم محمد 50من قنا انه جاء من قنا لاستخراج قرار للعلاج على نفقة الدولة بعد ان اصيب بمرض الكبدى الوبائى فيرس سي واضاف فوجئت من موظف الاستعلامات ان مرضى فيرس سي تم الغاؤه من قائمة الامراض التى تستحق قرارات للعلاج على نفقة الدولة بالقومسيون وانه لايتم تحمل الدولة تكلفة علاجه مشيرا الى ان موظف الاستعلامات طلب منه التووجه لمستشفى معهد الكبد وان القرار سيصدر من هناك ربما بعد شهرين او ثلاثة وهو مادعى عم سيد للعودة لبلدته نادما على قدومه للمجالس الطبية التى تذل المرضى وكانها مكلفة بذلك من وزير الصحة واتفق عم رمضان شعبان الديب والد المريض شعبان 33سنة مع عم سيد بان دور المجالس الطبية تحول لازلال المرضى وليس لعلاجهم وقال ابنى متزوج ولديه خمس ابناءومحتجز الان فى غرفة العناية المركزة بمستشفى الجامعة فى شبين الكوم لانه يعانى من ورم سرطانى اعلى الحوض امتد لبقية جسده واضاف بعد ان انفقت كل مدخراتى على علاج ابنى من خلال عمل اشاعة بالف وتسعمائة جنيها واشتريت بالف وثمانى مائة كيسين صفائح دم وانفقت حوالى عشرة الاف جنيها على شراء ادوية ومصاريف سفر فلم اجد مفرا من استخراج قرار لعلاج ابنى على نفقة الدولة ولولى الحاجة وضيق ذات اليد مافعلت لما تعرضت له من مذلة داخل المجالس الطبية التى ترفض تستخرج لنا قرار علاج اكثر من ثلاثة الاف جنيها فهل تصدق اننى فى غضون شهر استخرجت ثلاثة قلرارات لعلاج ابنى وحضرت اليوم لاستخراج القرار الرابع لاننى كلما ذهبت بالقرار للمستشفى فاجئنى مسئول الحسابات هناك بان القرار انتهى المبلغ ويطلب منى قرار جديد لاتعرض للازلال عشرات المرات كلما جئت للمجالس بسبب تعنت القائمين عليه وكثرة طلباتهم من اوراق فكل مرة يطلبون اوراقا وتقارير اضافية لدرجة اننى تعودت احضر باوراقى لاعود فى نفس اليوم لاستكمال الاوراق الجديدة التى يطلبونها فلم يرحم الاطباء شيخوختى ولاهرمى حتى اصابنى المرض من كثرة السفر والانتظار وسوء المعاملة وكاننا اتينا من بلادنا للنصب على المجاتلس الطبيىة
المصدر: رمزى خضر