جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
العمة زينب تبيع العيش فى الجيزة لتنفق على نفسها
اذا صادفتك الظروف واتجهت لشارع المحطة فى ميدان الجيزة وصادفك الحظ فى لقاء العمة زينب تلك السيدةالعجوز الشمطاءالتى وهنت وبلغت من العمر عتيا اصبحت ابواب العقد الثامن ورسمت قساوة الايام على وجهها نقوش محفورة تجدها بارزة على وجهها ,,, تفترش الرصيف لبيع خبزطمعا فى ان تربح خمس قروس عن كل رغيف خبز تبيعه لتجمع فى نهاية اليوم اقل من عشرة جنيهات تدخرهم ليعينوها على قسوة الايام التقت (الوطن نيوز) العمة زينب فى البداية رفضت الحديث معنا اقنعناها بالحديث فقالت هموم الدنيا كلها فيه يابنى طلقنى زوجى من عشرين عاما لانى لم انجب اطفالا كنت اسكن فى قرية بسيطة من قرى الفيوم مع زوج كان يفتعل معى المشاكل لاتفه الاسباب ليس لاننى قصرت فى خدمته ولكن لاننى عجزت عن انجاب اطفال له وده مش بايدى سبت البلد من وقتها سكنت مع احد اقاربى فى الجيزة اعطانى غرفة صغيرة فى الدور الارضى وكان كريم معايا لكنى قررت الخروج للعمل عشان اوفر قوت يومى ومكونشى ضيفة تقيلة عليه عملت فى بيع العيش واتخذت من شارع المحطة مكانا لى وكل يوم استيقظ من الساعة السابعة صباحا لاستلم العيش فى مكانى وارجع لسكنى قبل غروب الشمس وانا والحمد لله مش زعلانة لانى دى قسمتى ونصيبى
المصدر: رمزى خضر